مصراوى سات

اذكر الله و صل على الحبيب محمد عليه الصلاة و السلام

للحصول على عضوية ذهبية بدون اعلانات و قسم الفلاشات

جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط

مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط



العودة   مصراوى سات > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام > المرأة والطفل فى الإسلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 12-16-2013, 07:01 PM
الصورة الرمزية الشيخ محمد رشاد
الشيخ محمد رشاد الشيخ محمد رشاد غير متواجد حالياً
مشرف عام الاقسام الاسلامية
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 22,293
الدولة : مصر
افتراضي


ماتت أمي وأنا عائلة أسرتي.. هل أتزوج وأتركهم؟
أجاب عنها : سعد العثمانالسؤال:
السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سؤالي بارك الله فيكم، ونفع بكم: توفيت والدتي رحمها الله، وتحمَّلتُ مسؤولية إخوتي، منذ كان عمري 15 سنة، كوني الابنة الكبرى، فاعْتَدْتُ على أن أكون مسئولة عن إخوتي, أنا الآن في سنِّ الزَّواج، وأصبحت في صراع مع نفسي، لا أدري هل أقدم الزَّواج على دراستي، ورعاية إخوتي أم العكس؟؟. علماً أنَّ والدي غير متزوج، وإخوتي الآن قد كبروا، فأصغرهم في الحادية عشرة من عمره، ولكنِّي في نفس الوقت لا أستطيع تركهم، فلابد من متابعتهم وتوجيههم، أحياناً أقول إنِّي في بداية عمري، ولا بأس من تأجيل الزَّواج إلى بعد إنهاء المرحلة الجامعية، ولا زلت متردِّدة بين البقاء لرعاية والدي وإخوتي، أو الزَّواج مبكراً !! أشيروا علي بارك الله فيكم.





الجواب:
الحمد لله وحده، والصَّلاة والسَّلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه...
ألخِّصُ لك - أختي الفاضلة - جواب استشارتك في النِّقاط الآتية:
أولاً: أشكركِ على ثقتك، ومتابعتك ونسأل الله - عزَّ وجلَّ - أن يجعلنا أهلاًّ لهذه الثِّقة، وأن يجعلَ في كلامنا الأثر، وأن يتقبَّل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها كلَّها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها حظَّاً لمخلوق..آمين.
ثانياً: لا نشعر بقيمة، وأهمية من حولنا، إلا حين نفقدهم، وأكبر خسارة يشعر بها المرء، هي فقدان الأمِّ؛ لأنَّها هي التي تكسب الحياة معنى، وهي الحصن الذي نختبئ خلف أسواره؛ لنحتمي من كل ما يخيفنا، حتَّى من هواجسنا، ولا يمكن لأحد أن يتحكَّم بالأقدار، فالبعض قدَّر الله عليه، أن يفقد أمَّه، صغيراً كان أم كبيراً، وتذكَّري أنَّ ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأنَّ كلَّ شيءٍ مقدر، قبل خلق السَّموات والأرض بخمسين ألف سنة، اجتهدي في التَّأمل في مضامين القضاء والقدر .وتذكَّري أنَّ هناك من هم أشدُّ منك ظروفاً، وأنَّ لديك من النِّعم ما يستوجب الشُّكر، وأنَّ المؤمن كلُّ أمره له خير .واحمدي الله على ما مَنَّ عليك من نعمة الاهتمام بإخوانك ووالدك، فهذه نعمة تحتاج إلى شكر.
ثالثاً: لا تنشغلي كثيراً في التَّفكير بذكريات الماضي، فما مضى فات، وعليك بالترَّكيز في الوقت الحالي، وفكِّري فيما تستطيعين القيام به، ولا تحمِّلي نفسك أكثر من طاقتها .إذا جاءك الزُّوج المناسب فعليك بالزَّواج، ويمكن أن تشترطي، أن تكوني قريبة من الأهل .
رابعاً: عليك أن تدركي أن الله هو الحافظ، وهو المصرف للأمور، وبالتَّالي فقلقك على إخوانكِ، ينبغي ألا يكون متجاوزاً للحدود المعقولة .تعاوني مع إخوانك في شؤونكم، ولا تتحملي المسؤوليَّة وحدك، فلكلٍّ مسؤوليته في جانب من الجوانب، وعليك أن تقومي بدورك، وهم يقومون بدورهم .واستعيني بالله، وتوكلي عليه، وأكثري من دعائه، وطلب التَّوفيق منه .
خامساً: والدكم سيتزوج مستقبلاً لا محالة، ولذلك أقترح أن تسعوا في زواج أبيكم، من امرأة تخاف الله، وتقدر ظروفكم، ويا حبَّذا لو كان من خالتكم، أخت أمِّكم، إن وجدت، لأنَّ الخالة بمنزلة الأمِّ، فعن البراء بن عازب قال: صالح النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يوم الحديبية، على ثلاثة أشياء: على أنَّ من أتاه من المشركين ردَّه إليهم، ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه، وعلى أن يدخلها من قابل، ويقيم بها ثلاثة أيام، فلما دخلها، ومضى الأجل. خرج فتبعته ابنة حمزة تنادي: يا عم!! يا عم!! فتناولها علي، فأخذ بيدها فاختصم فيها: علي، وزيد، وجعفر، قال علي: أنا أخذتها، وهي ابنة عمي. وقال جعفر: ابنة عمي، وخالتها تحتي، وقال زيد: ابنة أخي. فقضى بها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لخالتها، وقال: «الخالة بمنزلة الأم» . وقال لعلي: «أنت مني، وأنا منك» وقال لجعفر: «أشبهت خَلْقِي وخُلُقِي» . وقال لزيد: «أنت أخونا ومولانا» متفق عليه. فإذا كانت خالتكم موجودة، فالحلُّ الأمثل لمشكلتكم، هو زواج والدكم منها، وتحلُّ محلَّ أمِّكم، وتعوضُكم شيئاً من حنان أمِّكم، وعطفها، ورعايتها. وإن لم تكن موجودة، فابحثوا عن امرأة صالحة، ومناسبة، ترعى شؤون إخوتك، تحت إشراف والدك، والله الموفق.
سادساً: ليكن طلب العلم، ومواصلة الدِّراسة الجامعيَّة، هو همُّك الوحيد، وشغلك الشَّاغل، وهدفك المنشود، فلا مساومة، ولا مجادلة، ولا أنصاف حلول، مع العلم والتَّعليم، لأنَّ عدواً متعلِّماً خيرٌ وأفضلُ من صديقٍ جاهلٍ، وقد قال أحد العلماء:
لا تسيء بالعلم ظناً يا فتى إنَّ سوء الظنِّ بالعلم عَطَب
وهذا حق، فإنَّنا قد جرَّبنا ورأينا، أنَّ كلَّ من أساء ظنَّاً بالعلم، وتخلَّف عن سبيل حملة العلم، ودرس، ثمَّ ترك، ولم يستمر في العلم؛ إلا كان أمره إلى غير كمال، فالعلم به كمال الرُّوح، وبه كمال الاعتقاد، وبه كمال العمل، وبه كمال انشراح الصَّدر، وبه كمال رؤية الأشياء، وبه كمال الأمل في ألا يتصرف شيئاً إلا على وصف الشَّريعة. لهذا أوصيك ونفسي، بالمحافظة على مواصلة تعليمك الجامعي، مهمَّا عصفت بك ظروف الحياة، وتلوَّعْت من غُصصها وأنكادها، فما دمْت في طريق العلم، فأنت على خير عظيم.
في ختام إجابتي: أتوجه إلى الله بأسمائه الحسنى، وصفاته العليا، أن يغفر لوالدتك، ويرحمها رحمة واسعة، وأن يجمعكم معها في الفردوس الأعلى من الجنَّة، إنَّه سميعٌ قريبٌ مجيبٌ للدَّعوات.




التوقيع
abo_mahmoud030
مشرف عام الاقسام الاسلامية


تنبيـــــــه هــام
قبل نشر موضوعك تأكد أولا من صحته

***********************
مثبت
:
لا تنشر هذه المواضيع الضعيفة والموضوعة والمكذوبة ( برجاء الدخول قبل كتابة أى موضوع)
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 12-16-2013, 07:02 PM
الصورة الرمزية الشيخ محمد رشاد
الشيخ محمد رشاد الشيخ محمد رشاد غير متواجد حالياً
مشرف عام الاقسام الاسلامية
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 22,293
الدولة : مصر
افتراضي


طفلي مشاغب عنيد.. يحرجنا أمام الناس!
أجاب عنها : خالد عبداللطيف
السؤال:
السلام عليكم... أنا متزوجة ولدي طفلان، الكبير عمره سنتان وخمسة أشهر والصغير عمره ستة أشهر... مشكلتي مع طفلي الكبير أن من يراه يعتقد بأنه لم ينشأ نشأة صحيحة، وأنني لم أربه تربيه سليمة!
ولا أنكر أنني عندما أغضب أنعته بأسماء الحيوانات وقد علقت في ذهنه هذه الكلمات وأصبح يرددها لكل من يراه، مع أني صرت لا أقولها له.. ولكن المشكلة أني لا أستطيع الآن منعه من ترديدها.
عندما أخرج إلى أي مكان يكون مشاغبا لدرجة ملحوظة جدا، ففي الأسواق تستوقف الناس تصرفاته فتارة يشتم وتارة يخرب الأشياء، ويحرجني كثيرا.
حاولت أن أستخدم معه أسلوب الترغيب والتودد، وأقول له مثلا: إذا أصبحت مؤدبا سوف أشتري لك هدية ولكن دون فائدة؛ حيث يرد علي بأنه لا يريدها ويستمر فيما يفعل.
وهو في البيت يتصرف بشكل ألطف ويستجيب لكلامي، لكنه خارج البيت ينقلب رأسا على عقب!
أرجوكم أفيدوني كيف أقوّم سلوكه قبل أن يكبر وتزداد المشكلة ويكتسب أخوه الأصغر مثل عاداته؟!




الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وشكر الله لك أختي الكريمة ثقتك بموقع المسلم، وأسأل الله الحي القيوم أن يفرّج همّك ويقر عينك بصلاح ذريتك.
وأود أن أطمئنك - أختي الكريمة - بأن هذه المشكلة التي تتحدثين مشكلة موجودة في كثير من البيوت؛ وهي مشكلة الطفل المشاغب العنيد، وقد تتطلب في بعض الأحوال الاسترشاد بتوجيهات مختص نفسي، مع العمل ببعض التوجيهات والإرشادات العامة للظاهرة.
فبداية الأمر والمعالجة - بإذن الله - العلم بأن العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، وتتمثل في رفض الطفل ما يؤمر به أو إصراره على تصرف ما، حتى في حالة الإكراه، وهو نوع من اضطرابات السلوك الشائعة، ومنه ما يكون مرحلة عابرة ومنه ما يكون صفة مستمرة في شخصية الطفل.
يلي ذلك ويصاحبه، بل هو شأن المسلم والمسلمة في كل مشكلة وملمّة: اللجوء إلى الله تعالى وسؤاله العون؛ فما أعظم الدعاء، وما أكرمه على الله عز وجل! وهو دأب الصالحين كما في سورة الفرقان في وصف حالهم: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}.
وقال تعالى في سورة النساء مبيّنا أثر التقوى في حفظ الذرية: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا}.
وقال الله سبحانه في سورة الكهف: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا..} في إشارة إلى حفظ كنز الغلامين بصلاح والدهما.
فتوكلي أختي المباركة على الله واستعيني به جل وعلا، وثقي بعونه الكريم في تربية أولادك وصلاح شأنهم.
أما من جهة التشخيص والتحليل النفسي لحالة الولد؛ فيرى الخبراء أن الطفل يلجأ إلي التعبير بجسده عما يعجز عن فعله بالأقوال، ومن ثم يجب أن يحاط الطفل ببعض القيود، ولكن بوعي وضبط نفس وحزم تربوي، لا في صورة رد فعل عصبي وعنف مضاد؛ فإذا قالا "لا" لبعض الأمور التي لا يصلح التهاون فيها؛ يجب أن يصروا علي موقفهم؛ لأن التراخي يهدم مصداقيتهما في نفس الطفل، وهو أمر خطير.
وتأملي - أختي الفاضلة - التوجيه التربوي الحازم الحكيم من النبي صلى الله عليه وسلم لما أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرة من تمر الصدقة فنهاه صلى الله عليه وسلم بقوله: "كخ كخ، ارم بها، أما علمت أنا لا نأكل الصدقة") متفق عليه) . فلم يكن صغر سنه مانعا للنهي عما لا يحل ولا يصح، ولكن بأداء تربوي حكيم على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم.
وفيما يتعلق بظاهرة العناد (خصوصا في هذه السن المبكرة لطفلك) فهي إشارة إلى بدء شعور الطفل بالاستقلالية، مع نمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يتصوره في خياله من أمور ورغبات؛ ولهذا ينبه الخبراء إلى أن من صور "العناد" (في أحوالها الطبيعية) ما يعدّ صفة مستحبة؛ من شأنها تأكيد الثقة بالنفس لدى الأطفال، بل إن من أسبابها ما قد يكون اللوم فيه على الكبار؛ مثل الأوامر غير المناسبة للواقع، والتي تدفع الطفل إلى العناد، مثل الإصرار على ارتدائه زيا معينا يعوّق حركته في اللعب مع الأقران، أو التعسف معه فيما لا بأس به.
بل إن الطفل في بعض الأحيان يستعمل التصميم والإصرار متشبها بأبيه أو أمه، في إصرارهما على تنفيذه أمراً ما، دون محاولة الإقناع بالسبب!
وبصفة عامة فإن التدخل الدائم القهري من جانب الوالدين، وعدم المرونة في المعاملة، ولهجة الأوامر الجافة، كلها من أسباب العناد التي تحتاج منهما إلى مراجعة وسائلهما التربوية.
ومن جهة أخرى لا نغفل دور خبرات الطفولة السيئة، مثل تعرضه لمخاوف أو صدمات، قد تكون من الأسباب الكامنة للعناد والمشاغبة، التي تحتاج لمراجعة وتأمل.
أختي الكريمة:
وبعد هذه الوقفات مع بعض توجيهات الطب النفسي في تشخيص الظاهرة يبقى التساؤل عن كيفية العلاج، والتعامل مع الطفل العدواني، العنيد، الجامح، الذي يزعج أسرته بما يقوم به من تصرفات محظورة مع الأصدقاء والناس والمجتمع؟
فمن توصيات العلاج والتعامل التربوي في هذا الشأن، بعد الاستعانة بالله جل وعلا:
أن نبدأ من أنفسنا كمربين بالوقوف على الزلات التعليمية والتربوية وأخطاء التعامل – كما سبقت الإشارة لبعضها – ونسترشد بالتوجيهات الصحيحة في التعامل مع الطفل؛ ومن أهم الركائز في ذلك إشعار الطفل بالحب والاحترام ليحترم الآخرين في المقابل.
ومع ترسيخ ذلك، وتعزيز الشعور بالحب والأمان في نفسه، يكون تعزيز قيمة احترام الوالدين، بحزم وحكمة يتناسبان مع عمر الطفل ومداركه؛ فلا يصح بحال التسامح مع سلوك شائن أو لفظة غير مهذبة من الطفل تجاه الأم أو الأب، ولكن ينبغي أن ننتبه دائما إلى الفرق بين الحزم والعنف؛ حتى لا نعالج المشكلة بأخرى.
كذلك من الأهمية بمكان وابتداء من هذه السن المبكرة أن نغرس في طفلنا القيم الصحيحة بدل الخاطئة، وأن نتمثل ذلك في أنفسنا؛ ليراها قولا وعملا؛ فالكلام بدلا من الصياح، والطلب بدل السلب؛ ومع تجاوبنا معه وتلبيتنا لما يفعله من سلوك جيد؛ سيتفهم الطفل عمليا المنافع التي يمكنه الحصول عليها بالسلوك الصحيح.
أما عند وقوع الأخطاء فيجب التفكير جيدا قبل إعلان العقوبات على مسمع الطفل؛ والتأكد من القدرة على تنفيذها، وصواب ذلك! فما أسوأ أثر التهديدات الكثيرة مع عدم التنفيذ أو تنفيذ القليل منها على مصداقية الوالدين في نفس الطفل ومستقبل إصلاحه.
الأمر الآخر المهم في هذا الشأن هو الذكاء التربوي في اختيار العقوبة؛ مثل المشاركة في إعادة شراء ما أتلفه من مصروفه، أو تنظيف ما تسبب في تلطيخه بنفسه؛ مع إشعاره بأن ما يفعله هنا سلوك قويم يمدح عليه، ويمحو أثر السلوك السالب؛ لا إهانة له جزاء شغبه.
ومن أهم التوصيات: أن نحرص دائماً علي أن نتصيد الأعمال والتصرفات الحسنة للطفل، ونشكره عليها ونمدحه ونكافئه أحيانا؛ تعزيزا لقيمة السلوك الطيب في نفسه.
وبالإضافة لهذه التوصيات التي تمنحنا قبل طفلنا الشعور بالارتياح والسكينة، نحتاج أيضا إلى:
تأمين الوسائل والبدائل التي تستوعب طاقات الطفولة، ومن ذلك مثلا وضع سبورة في متناول الطفل ليكتب ما يشاء ويرسم ما يجول بخاطره، وكذلك دورية الذهاب للمتنزهات لتفريغ الطاقة الحركية في مكانها المناسب في الركض واللعب.
كما نحتاج إلى أن نفرق بين القرارات الهامة التي تختص بالوالدين فقط، وبين السماح للطفل بمساحة من الحرية لاتخاذ القرارات الخاصة به في محيطه وعالمه، بل إن هذا السماح - إذا وضع في إطاره الصحيح - هو أحد أهم عوامل نمو شخصيته؛ ومن أمثلته اختيار اللعبة التي يرغب فيها أو الملابس التي يفضلها، فهذا سيعطيه شعوراً بإشباع رغبته في الاختيار؛ بخلاف تصميمه على ما يضره مثل اللعب بسكين، ونحو ذلك.
وأخيرا: يؤكد الخبراء أن حالة الطفل المشاغب والعنيف التي لم تصل إلى المرضية ولا تحتاج إلى معالجة.. إنما يكفيها اللجوء إلى وسائل المعالجة بالتوجيه والإرشاد، والابتعاد قدر الإمكان عن الضرب لأنه يولد العنف، والاستغناء عنه بالبدائل الأخرى؛ مثل الحرمان من الأشياء المحببة له.
وفي المقابل: الوسيلة الإيجابية وهي التحفيز عندما يأتي الطفل بسلوك جيد أو يبتعد عن سلوك سيء؛ فيُحفز معنويا أو ماديا.
وما أجمل أن تُحاط هذه التوصيات كلها بتذكير الطفل بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والقصص الممتع الهادف؛ مما يحث على الآداب الحسنة، بأفضل أسلوب وفي أنسب توقيت.
فاسلكي أيتها الأم المباركة هذه السبل بدأب وعناية، واصبري وتريثي، وتعاوني مع زوجك الكريم في مراجعة وضبط وسائلكما التربوية، واستعينا بالله تعالى وأكثرا من الدعاء؛ ليوفقكما ويقرّ عيونكما بصلاح ذريتكما؛ إنه جواد كريم.




التوقيع
abo_mahmoud030
مشرف عام الاقسام الاسلامية


تنبيـــــــه هــام
قبل نشر موضوعك تأكد أولا من صحته

***********************
مثبت
:
لا تنشر هذه المواضيع الضعيفة والموضوعة والمكذوبة ( برجاء الدخول قبل كتابة أى موضوع)
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 12-16-2013, 07:04 PM
الصورة الرمزية الشيخ محمد رشاد
الشيخ محمد رشاد الشيخ محمد رشاد غير متواجد حالياً
مشرف عام الاقسام الاسلامية
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 22,293
الدولة : مصر
افتراضي


أبي القاسي!
أجاب عنها : أسماء عبدالرازق

السؤال:
منذ فتحت عيوني وأنا أمام عنف وضرب في المنزل، إذا لم أكن أنا فإخواني أو أخواتي، حتى أمي إلى الآن.. ما الحل مع أبي!! تعبنا.. ليس فقط أصبح لدينا عقد نفسية، بل أحياناً نكره الدنيا وما فيها، وأقول لماذا أبي يضرب أي بنت فينا؟ لماذا لا يوجد حنان في قلبه علينا؟ لماذا كل الآباء يحبون بناتهم ولا يقبلون أن أحداً يضربهن، ويكونون هم الحماة لهن وسندهن في الحياة.. عمره الآن 70 سنة، لا نشعر أنه سندنا ولا هو الأمان لنا؛ فمن يكون الأمان لنا بعد الله؟! إذا سافر أو خرج من البيت يكون عيداً ذاك اليوم.. ما الحل أرشدوني؟؟
طوال هذه السنوات ندعو الله أن يهديه، وصبرنا لكن لم أعد أتحمل.. ولا بد أن أتكلم، أحس أننا نأخذ ذنباً على سكوتنا على أنفسنا وعليه.. قد يكون مريضاً ويحتاج إلى علاج نفسي، ديني، اجتماعي.. كل شيء ناقص فيه! حسبي الله ونعم الوكيل.



الجواب:
أختي الكريمة:
حياك الله
أسباب السلوك العنيف قد تكون وراثية أو انفعالية أو تربوية أو اجتماعية أو بسبب اضطرابات سلوكية أو نفسية أو عقلية. والشخص العنيف إما مريض أو ضحية لتربية أو قيم اجتماعية تربط بين الرجولة والبطش. ومن الأسباب كذلك الضغوط الخارجية والإحساس بالإحباط لسبب أو آخر ويكون السلوك العنيف نوعا من التنفيس.
فالوالد قد يكون تعرض في وقت من الأوقات لضغوط خارجية أو مشكلات أسرية أو غير ذلك لم يكن يستطع مواجهتها فكان ينفعل لأبسط الأسباب ويضرب من هم تحت ولايته، ثم تطور الأمر لسلوك لا يستطيع التحكم فيه، وربما يكون كارها له.
وقد يكون عانى من نشأة في بيئة تمجد الرجل الذي يقهر من هم تحت ولايته، أو تعرض للعنف في طفولته، فصار يكرر ما حدث له دون شعور. وربما كان مريضاً يعاني من اضطرابات سلوكية أو نفسية أو عقلية كما ذكر.
المهم في الموضوع أنه بوعي منه أو دون وعي يثور لأسباب معينة وقد تكون بسيطة في نظر من حوله، ولا يعقل أنه يضرب كل من يراه دون أي سبب، فالخطوة الأولى في حل المشكلة هي معرفة ما يثيره وتجنبه تماماً، وتوفير ما يدعوه للهدوء.
الأمر الثاني: يستحسن أن يستشير الإخوان طبيباً نفسياً يعرضون عليه تفاصيل حالته ويعالجونه إن كان محتاجاً للعلاج.
الأمر الثالث: الإحسان إليه قدر المستطاع، والتلطف في التعامل معه مهما بدر منه، فهو أبوكم مهما كان وحقه عليكم عظيم، وبره باب من أبواب الجنة يوشك أن يغلق -أمد الله عمره في طاعته-، كما أنه كبير في سنه ويحتاج للعناية والاهتمام. فالتعامل اللطيف، والمبادرة بالإحسان يلين القلوب، يقول تعالى: (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم). فكيف بمن لم يكن بينكم وبينه إلا وشيجة الأبوة ورابطة البنوة.
الأمر الرابع: الدعاء له ولكم، أن يصلحه الله ويهديه لأحسن الأخلاق، وأن يصلحكم ويعينكم على بره.
الأمر الخامس: الصبر، ورؤية الجوانب الحسنة في شخصيته، ومحاولة تناسي مواقفه الشديدة معكم، والتعامل مع سلوكه على أنه مرض تسعون في مساعدته على علاجه، لئلا تمتلئ القلوب بالمشاعر السالبة التي ربما كانت سبباً في عقوقه أو الإساءة إليه ولو دون قصد.
الأمر السادس: يمكن أن يلجأ الإخوان لإمام المسجد ليتحدث في خطبة الجمعة مثلاً عن مثل هذا السلوك وأثره على كل الأطراف في الدارين، وعن المفاهيم الخاطئة الشائعة في مجتمعكم والتي قد تكون سبباً في مثل هذا، وحكم الشرع فيها.
الأمر السابع: الاستعانة ببعض القرابة من أهل العقل والديانة في إسداء النصح له.
أصلح الله الوالد وهداه، ووفقكم لبره والإحسان إليه.




التوقيع
abo_mahmoud030
مشرف عام الاقسام الاسلامية


تنبيـــــــه هــام
قبل نشر موضوعك تأكد أولا من صحته

***********************
مثبت
:
لا تنشر هذه المواضيع الضعيفة والموضوعة والمكذوبة ( برجاء الدخول قبل كتابة أى موضوع)
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 03-14-2014, 03:15 PM
الصورة الرمزية م/احمد الســيد
م/احمد الســيد م/احمد الســيد غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات
رابطة مشجعى نادى الأهلى
رابطة مشجعى نادى الأهلى
تاريخ التسجيل : Feb 2014
المشاركات : 9,503
الدولة : مصر
افتراضي


موضوع شامل للبيت المسلم
تسلم اخى

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 04-27-2014, 03:16 PM
okkkk okkkk غير متواجد حالياً
مصراوى جديد
تاريخ التسجيل : Apr 2013
المشاركات : 4
الدولة : مصر
افتراضي


http://payloog.com/?invite=412457

----------------------------
مشاهدة جميع مواضيع okkkk
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 05-03-2014, 09:45 AM
الصورة الرمزية الشيخ محمد رشاد
الشيخ محمد رشاد الشيخ محمد رشاد غير متواجد حالياً
مشرف عام الاقسام الاسلامية
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 22,293
الدولة : مصر
افتراضي


زوجتي تغيرت بعد الزواج.. هل أطلقها؟
أجاب عنها : يحيى البوليني

السؤال:
أنا رجل متزوج منذ ما يقرب من السنتين، سافرت للعمل بالخارج وأحضرت زوجتي بعد ستة أشهر ولكنها كانت منطوية كثيرا ولا تتكلم إلا للضرورة وحملت زوجتي ثم بعد الولادة تغيرت، وذكرت أن شخصا من أقربائها قد سحرها، وبدأت حياتي في انهيار، فهي لا تراعي الطفلة ولا تعطيني حقوقي الزوجية، وعدنا إلى بلدنا في إجازة، وعندما حان موعد العودة فوجئت بأهلها يحبسونها عني ولا يريدون سفرها معي، لذا أرجو منكم النصيحة (هل أطلقها) أم ماذا افعل وجزاكم الله عني خيرا؟.




الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. أما بعد
شكر الله لك أخانا الكريم على ثقتك التي أوليتها لموقع المسلم ومستشاريه سائلين الله تبارك وتعالى أن يجرى الحق على ألسنتنا وقلوبنا وان ينفعنا جميعا بما نقول
وبعد أخي الفاضل:
حسنا فعلت أخي الكريم حين أصررت على أن ترافقك زوجتك في سفرك وأن تكون بجوارك في عملك أينما كنت، فأنا من أنصار أن يلتئم شمل الأسرة دوما في مختلف الظروف، وأن تكون الزوجة مع زوجها في أي مكان، وذلك أصلح له ولها ولأسرتهما الصغيرة، ولتنمو فيه العلاقة الزوجية نموا طبيعيا صحيحا وصحيا مهما كانت المتاعب والآلام.
ولكنك واجهتك متاعب أخرى والحياة كلها متاعب وابتلاءات لا ينفك عنها إنسان، وكلما حاول الإنسان حل مشكلة أو أزمة في حياته فلن ينتهي من متاعب الدنيا لأن الدنيا ليست دار مقر للمؤمنين، والنعيم المقيم الذي لا كدر فيه ليس موجودا في الدنيا كلها، ولم ولن يتحصل عليه إنسان فيها مهما أوتي من متاعها.
وينبغي النظر للمشكلة على أنها شيء طارئ - بإذن الله - يبحث عن حل، لا على أنها شيء أبدي لا حل له ولا علاج، فكل شيء بإذن الله قابل للحل والمراجعة وذلك مع الصبر والتعقل والسؤال والنصيحة وقبل كل شيء وبعده بالاستخارة.
ومن الواجب علمه بداية: أن الطلاق شيء غير منكر في ذاته، فهو حل متاح شرعه الله سبحانه، ولا يمكن لمسلم أن يجنبه أو يستبعده كأحد الحلول أو ينكره أو يصد عنه إذا لم يكن هناك غيره، ولكنه مع كونه حلا نجعله آخر الحلول وآخر الأدوية، ولهذا لي قبل طرح هذا التساؤل أو استخدامه كحل أخير أن أقف معك عدة وقفات:
- باحتساب المدة والتوقيتات التي ذكرتها استخلصت أنك سافرت بعد زواجك ودخولك على زوجتك بمدة قليلة، وسافرت وابتعدت عنها لمدة ستة أشهر ثم سافرت هي إليك بعدها ومكثت عندك مالا يقل عن تسعة أشهر مدة الحمل ثم ولدت وعادت ثم حبسها أهلها عنك (وهاتان هما السنتان عمر زواجكما)، ألست معي أنك أنت وهي لما تأخذا الفرصة الكافية لتقييم زواجكما - الذي لم يستقر حتى الآن - والذي يفترض بكما أن تأخذا وقتكما الكافي قبل أن يفكر أحدكما في إنهائه؟.
- المرأة أخي الكريم وخصوصا إن كانت من الفتيات المؤمنات تكون غالبا قليلة التجارب قليلة المعرفة بالناس، لم تحتك أو تتعامل مع الكثير منهم، وتحتاج وقتا طويلا للتأقلم على حياتها الزوجية الجديدة، فتنتقل فجأة إلى رجل يفترض به أن يكون زوجها وهي لم تعرفه إلا أياما معدودات وبعدها يسافر إلى بلاد بعيدة، ثم بعدها يطلب منها أن تسافر وحدها إليه في غربة عن كل أهلها، لتقضي وقتا تنقطع فيه عن العالم الخارجي بحكم طبيعة البلد الذي سافرتم إليه أو بحكم عملك، وتتركها أنت وقتا طويلا وحدها لظروف عملك – أعانك الله عليه – فمن الطبيعي أخي أنها تدخل زوجتك في فترات صمت طويلة كما ذكرت، ولابد وأنها دخلت في مرحلة من مراحل الاكتئاب والحزن فأغلقت عليها بابها، ولذا كانت تستحق منك أن تتفهم موقفها وان تعاملها المعاملة التي تطمئنها وتجذبها إليك رويدا رويدا لا أن يطالبها الزوج بحقوقه عليها فقط.
- علميا وطبيا تدخل المرأة تدخل المرأة بعد الولادة وخاصة المرة الأولى فيما يسمى بـ"اكتئاب ما بعد الولادة" أو يطلق عليه في تعريف آخر "أسى الأمومة" فيقول الأطباء "تصاب الأم الجديدة بأسى الأمومة خلال اليوم الأول أو الثاني بعد الوضع وقد يستمر لمدة طويلة، وهو اضطراب شائع بين الأمهات حديثات العهد، ويعتبر اضطرابا طبيعيا على الرغم من أن الأم لا تشعر أنها طبيعية، فقد تشعر الأم بالراحة للحظة ثم فجأة قد تنفجر بالبكاء في اللحظة التالية، وبالإضافة إلى الكآبة والإحباط هناك أعراض أخرى تشمل: فقدان الطاقة وعدم القدرة على النوم وفقدان الشهية والشعور بالتعب بعد النوم والتوتر والقلق الزائد والارتباك والخوف المفرط من التغيرات البدنية وفقدان الثقة"، ويرجع الأطباء ذلك طبيا إلى الهبوط السريع في مستويات البروجسترونِ التي تحدث في جسم كل امرأة بعد الولادة...، فإذا كان هذا حال زوجتك طبيا كأم للمرة الأولى وهي التي تملك الاستعداد للاكتئاب بعزلة وغربة وابتعاد عن الأهل والأقارب؛ فلاشك أن أمثالها سيعانون كثيرا، وأظن أنها بالفعل كانت مثلهن.
- يُرجع أغلب البسطاء حدوث أي نوع من التغير في حياة الإنسان لعوامل خارجية قد يجد فيها الراحة، ويقدم تلك العوامل على البحث عن الأسباب الحقيقية لمشكلته ومواجهتها، ومن هذه العوامل الخارجية السحر وتحكم الجن في حياة الإنسان، والحقيقة أن هذا الأمر قد تم وضعه في موضعه وفوق حقيقته بكثير، فليس كل من طلق زوجته مسحورا، وليس كل مريض التبسه جني، وليست كل امرأة لم تتزوج عشقها جني وسكن جسدها، إلى غير ذلك من التأويلات التي يستسهلها الناس للخروج من مشاكلهم وإلقاء تبعاتها على قوى أقوى منهم فيستريحوا منها، والجن مذكور وله وسوسته والسحر كذلك له آثاره التي يمكن أن تفرق بين المرء وزوجه وغير ذلك، لكن الأمر تجاوز الحد بتصور القدرة للجن على السيطرة على كل الأحداث في العالم، وهذا شيء عجيب، وبالتالي فيمكن عرض زوجك على الأطباء لبيان حالتها إن كانت مرضية تحتاج العلاج أو نفسية تحتاج الدعم مع التحصين بالأذكار وقراءة الرقية على نفسها، ولا شيء غير ذلك، فلا تفتح على نفسك ولا على زوجك بابا لن تستطيع أن تغلقه بعد ذلك، لأنك ربما ستدور في فلك الذين لن يخرجوك من دائرتهم حتى يستنزفوا قواك المادية والمعنوية ولن يزيدوك إلا رهقا.
- ولعل في سؤالك هل أطلقها استعجال منك، فأولى بك أولا اتخاذ ما يلزم من إصلاحك لزوجك وطمأنتها والاقتراب منها وملاطفتها وهي في الغربة أسيرة عندك، فالمرأة أسيرة عند زوجها وهي في نفس بلدة أبيها فما بالك بغربتها، وبعد أن تستنفذ ما في وسعك تجاهها لعلك ساعتها يمكنك أن تسال عن طلاقها، وان كنت استحب أن تسلك سلوكا آخر، فلِم لم تسأل عن الزواج الثاني لا عن طلاق الأولى التي هي بالفعل حينها في بيت أبيها، ولعلك إن هممت به وأعلنت انك ستتزوج زوجة ثانية ربما يكون ذلك سببا في صلاح الأولى
وفقك الله أخي الكريم وبارك فيك وأصلح حالك وحال زوجك معك.




التوقيع
abo_mahmoud030
مشرف عام الاقسام الاسلامية


تنبيـــــــه هــام
قبل نشر موضوعك تأكد أولا من صحته

***********************
مثبت
:
لا تنشر هذه المواضيع الضعيفة والموضوعة والمكذوبة ( برجاء الدخول قبل كتابة أى موضوع)
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 05-03-2014, 09:46 AM
الصورة الرمزية الشيخ محمد رشاد
الشيخ محمد رشاد الشيخ محمد رشاد غير متواجد حالياً
مشرف عام الاقسام الاسلامية
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 22,293
الدولة : مصر
افتراضي


كيف أتحاور مع صديقي؟
أجاب عنها : د. محمد العتيق

السؤال:
السلام عليكم. مشكلتي مع أحد أصدقائي.. إذا تحاورنا في أي موضوع لا بد أن بغضب، وقليلا ما نخرج من أي جلسة إلا وهو غضبان. لكن هو يعود بسرعة ويتسامح في اليوم الثاني.. وهذا الشيء يتعبني كثيراً؟ أرجو إجابة سؤالي وشكراً.





الجواب:
السلام عليكم
أشكر لك تواصلك مع موقع المسلم وأسال الله أن يديم عليك التوفيق..
فيما يخص سؤالك، دعني هنا أنبهك على بعض الأمور التي ربما تساعد في حل مشكلتك مع صديقك:
- الاختلاف هو سنة ماضية ويجب أن نوطن أنفسنا على ذلك مهما كانت القضية محل النقاش صغيرة أو كبيرة.
- حاول أن تتعرف على طريقة تفكير صديقك والمقدمات التي غالبا ما يبني عليها للوصول إلى النتائج في أي قضية ينظر فيها. لكل إنسان طريقة في التفكير والاستنتاج والاستنباط وهي التي تؤدي به في النهاية إلى اتخاذ موقف معين مما يواجهه من قضايا و مشكلات وما يراه من آراء وما يقترحه من أفكار. قد تكون تلك الطريقة في التفكير خاطئة وهي ما تدعوه إلى تبني مواقف غريبة و مخالفة للسائد أو للمشروع أو للمعقول. وحينها ينبغي معالجة ذلك بطريقة هادئة ومتدرجة وبمعونة غيرك من الأساتذة والمربين.
- حاول قدر الإمكان كبح جماح الرغبة في التغلب والانتصار للنفس. ولن يضيرك أن تتخلى عن موقفك أو أن تتوقف عن المجادلة ولو كنت ترى الشخص المقابل على خطأ بيِّن. ففي النهاية يجب أن يكون حرصك على علاقة الصداقة أقوى بكثير من حرصك على الانتصار لوجهة نظرك وإثبات صحة موقفك. والحق ظاهر غالب ولن يضره الإنكار أو المجادلة من أي كان.
- حاول تفادي مناطق التماس والاختلاف مع صديقك. وإذا حاول إثارة مسألة معينة للنقاش فلتنه النقاش في بدايته ولتصرف الحديث إلى مجال أخر.
- حاول أن تطلع صديقك على أدبيات الخلاف وحسن التعامل مع المخالف من مقالات وأشرطة وكتيبات.
- ابحث عن الأمور المشتركة التي تجمع بينكما وخاصة المشروعات المفيدة وليست جلسات الكلام والحديث الذي لا ينبني عليه عمل أو إنجاز. لتكن لصداقتكما ثمرة محسوسة وإنجاز ملموس في ميادين الخير وما أكثرها.
- وفي النهاية تلمس مواضع القوة والضعف في صديقك و تعرف جيداً على المزايا والمساويء فيه، وإذا غلبت مساوئه على محاسنه فتخفف من صداقته و الاختلاط معه ولتنظر فيما ينفعك في دينك ودنياك ولاتجامل على حساب نفسك. وفقك الله.




التوقيع
abo_mahmoud030
مشرف عام الاقسام الاسلامية


تنبيـــــــه هــام
قبل نشر موضوعك تأكد أولا من صحته

***********************
مثبت
:
لا تنشر هذه المواضيع الضعيفة والموضوعة والمكذوبة ( برجاء الدخول قبل كتابة أى موضوع)
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 05-03-2014, 09:47 AM
الصورة الرمزية الشيخ محمد رشاد
الشيخ محمد رشاد الشيخ محمد رشاد غير متواجد حالياً
مشرف عام الاقسام الاسلامية
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 22,293
الدولة : مصر
افتراضي


أوشك أن أفقد زوجي.. أدركوني
أجاب عنها : د. سلوى البهكلي

السؤال:
السلام عليكم أنا متزوجة منذ 9 سنوات، عمري 40 سنة، وزوجي أصغر مني، ولكن مشكلتي هي عدم اهتمامه بي مؤخرا؛ فلا أراه إلا وقت الطعام في النهار فهو في العمل ثم مع الأصدقاء، وبالليل فهو مع الإنترنت زيادة على أنه لا يقول لي ولو كلمة تسعدني أو يقبلني، أتودد أليه ولكني أشعر بصدوده وجفائه، وعندما أسأله عن السبب يقول لي إنه يشعر بضيق في صدره، فلا أتمالك نفسي من البكاء مما يزيد من انفعاله! فما العمل؟ هل أطلب الطلاق؟ أرجو المساعدة وللذكر فإني كنت أعيش معه في قمة السعادة.



الجواب:
تعتبر المشاكل والعلاقات الزوجية المضطربة من أحرج وأهم الأمور التي قد تؤدي بالأسرة إلى الهلاك والتفكك الأسري. وللأسف الشديد إن معظم هذه العلاقات المضطربة ناجمة عن سوء فهم الطرفين لطبيعة الطرف الآخر.
فطبيعة الرجل تختلف عن طبيعة المرأة وطريقة تعبيره تختلف أيضا. فهناك نسبة كبيرة من الأزواج لا يرون ضرورة للتعبير عن حبهم لزوجاتهم لأنهم يؤمنون داخلهم بأنها حقيقة مسلم بها ويفترض أن تكون الزوجة متأكدة من حبه لها دون أن ينطق هذه الكلمة أو يعبر لها عن مكنونات صدره. وهو لا يدرك انه قد يجني عليها عندما يعاملها بهذا الأسلوب الذي لا يتوافق مع طبيعتها. وقد يكتفي البعض بالتعبير عن حبه بكلمات بسيطة ومختصرة وأحيانا مقتضبة وعلى فترات متباعدة وكأنه سيدفع مقابل هذه الكلمات أو العبارات الحميمة ملايين الريالات ولا يدري أنها لن تكلفه شيئا، بل على العكس قد يجني بسبب هذه العبارات البسيطة الصادقة الهدوء والمحبة وراحة البال والسعادة، وهناك من يعبر عن حبه ببذل المال وتقديم الهدايا الثمينة.
وقد تعتقد الزوجة أن تجاهل زوجها لها وعدم مبادلتها بعبارات الحب والغزل، أو انشغاله عنها بأمور الحياة أو بأهله وأصدقائه أو بالنت دليل واضح على عدم حبه لها، وهذا بالطبع غير صحيح. فطبيعة الرجل تختلف عن طبيعة المرأة، ولكل رجل طبيعة مختلفة عن الأخر. فعلى كل زوجة أن تدرك هذه الحقيقة، وعلى كل زوج أن يتنبه إلى هذا الأمر ويعمل جاهدا على تجنب هذه المشكلة قبل تفاقمها وإلا انتهى أمر الأسرة إلى ما لا تحمد عقباه.
أختي العزيزة
هناك معلومات ناقصة لم تذكريها لتكتمل لدينا الصورة، منها:
كم فرق العمر بينكما!
هل لديكم أطفال وكم أعمارهم وكيف هي علاقتهم بوالدهم!
منذ متى بدأت مشكلتك وعدم اهتمام زوجك بك! وهل هناك حدث أو سبب ما سبب هذه المشكلة أو كان من أسباب حدوثها أو تفاقمها!!
ما هو مستواك العلمي والاجتماعي وهل هناك فارق بينكما!
كيف هي علاقتك بأهل زوجك!!
هل يواجه زوجك مشاكل صحية أو أي مشاكل في عمله!!
هل هناك خلافات عائلية أو سوء تفاهم بينكما!!

ذكرت أنكم كنتم تعيشون في قمة السعادة، فما الذي تبدل!! أرجو أن تسألي نفسك هذا السؤال؟ ما الذي يجعل زوجك يتجاهلك ولا يرغب في الجلوس معك أو الاستماع إليك! هل هو فارق السن كما ذكرت!! أنا لا اعتقد ذلك.
فشخصية المرأة وحيويتها واهتمامها بنفسها من أهم العوامل التي تعكس عمرها الفعلي لا عمرها الحقيقي.
راجعي نفسك وحاسبيها جيدا لتكتشفي جوانب النقص فيك، وحاولي جاهدة أن تبدليها لتتناسب مع الطريقة التي يحبها زوجك.
لا تستسلمي لأفكارك أبدا، فأنت تمرين الآن بلحظات ضعف وإحباط سببها عدم إشباع زوجك لحاجتك للحب والاهتمام.
حاولي أن تجلسي مع نفسك جلسة مصارحة.. استرجعي جميع أحداث حياتك.. حللي جميع الأحداث السلبية التي مرت بك إلى أن تجدي السبب أو الأسباب الحقيقية التي تكمن وراء هذا التغير الواضح في معاملة زوجك لك.
راجعي جميع ملفاتك منذ بداية زواجك، دعي شريط الذاكرة يمر أمامك ببطء لتتمكني من عملية البحث والتحري، وضعي في اعتبارك أن الاضطراب في العلاقات الحميمة لا يمكن أن يكون وليدة اللحظة خاصة إذا طالت المدة.
إذا وجدت أي سبب أو أسباب ممكنة، اسألي نفسك سؤالا واضحا "هل من الممكن معالجة هذه الأسباب والتخلص منها أم هي أسباب لا يمكن تغييرها!!".
لا تستعجلي ابدأ في اتخاذ قرار الطلاق أنصحك بالتريث وعدم الاستعجال والاندفاع خاصة إذا كان لديكم أطفال
أنصحك أن لا تتمادي في الإحساس بهذه المشاعر السلبية تجاه نفسك وتجاه زوجك، لكي لا تتنقل هذه المشاعر إليه ويشعر هو الآخر بها ويتفاقم الأمر وتزداد الفجوة بينكما.
حاولي أن لا تقارني وضعك الآن بما كنت عليه في بداية الزواج، فالمشاعر في بداية الزواج تكون عادة جياشة ومتأججة، ولكنها تخمد أو يقل توهجها كلما طالت فترة الزواج. ولا يعني هذا أنها اختفت أو نقصت، ولكن مشاغل الحياة والمسئوليات الملقاة على عاتق الزوجين والروتين اليومي كفيل بإخماد هذه المشاعر بشكل مؤقت إلى أن يتنبه أحد الطرفين أو كلاهما لهذه المشكلة فيزيل الرماد الذي يغطيها لتبدأ في توهجها من جديد.
حاولي أن لا تندفعي في مشاعرك السلبية، بل تذكري دوما لحظاتكم السعيدة وذكريه بها بعد أن تهيئي له الجو المناسب لذلك وحاولي أن تختاري أيضا الأوقات المناسبة.
تجنبي العتاب المستمر، واتركي له حرية التعبير عن حبه لك بالطريقة التي تناسبه هو دون أن تفرضي عليه أي طريقة في الوقت الذي يناسبه وشجعيه على ذلك.
ضعي في اعتبارك أن طبيعة الرجل تختلف عن طبيعة المرأة، وطريقة تفكيره وتصرفاته ومعالجته للأمور مختلفة أيضا. وهو في الغالب لديه ارتباطات وعلاقات مع أصدقائه من الصعب أن يتجاهلها أو يتنازل عنها لأنها بمثابة التغيير والمتنفس له خارج نطاق الأسرة. فاحرصي على عدم مراقبته ولومه باستمرار ولو بصمت، وعليك أن تحترمي رغبته الخاصة بذلك، ولا تكوني سببا في تنغيص برنامجه اليومي ومتعته مع رفاقه، وهو بالتأكيد سيقدر لك ذلك ولو لم يعبر لك به.
حاولي أن تشغلي نفسك بأي شكل كان لتتمكني من التحكم في مشاعرك وتسدي الفراغ العاطفي الذي تشعرين به، إلى أن تعود المياه بينك وبين زوجك إلى مجاريها.
أهتمي بممارسة الرياضة بشكل يومي ولو لفترة بسيطة، وحاولي أن تجيدي رياضة الاسترخاء..
زيدي من ثقافتك التربوية وتعلمي مهارات التواصل مع الآخرين وفنون الحوار حتى تتمكني من اقتضاب زوجك لك عن رغبة منه لا من رهبة منك، وحاولي ممارستها للتأثير على زوجك وكسب حبه ووده.
استخدمي ذكاءك العاطفي وتفنني في تقديم المغريات والمدعمات النفسية والمفاجئات السارة له. فهي بحد ذاتها سببا يزيد من قناعة الزوج بضرورة التغيير والتعبير عن عواطفه.
حاولي أن تتغلبي على جميع الأمور والمشاكل التي يمكن أن تؤثر على علاقتك بزوجك سلبا. ويمكنك أن تجلسي معه جلسة حوار هادئ بناء لمناقشة هذا الأمر والتأكد من عدم وجود أي أمور حياتية قد تكون هي السبب في هذا البعد والجفاء دون أن تدري.
إذا عرفت السبب حاولي أن تناقشي زوجك بهدوء عن الطرق التي يمكنك أن تبذليها أنت أو أنتما معا لتتغلبا على هذه المشاكل.
حاولي أن تكوني دوما عونا له لا عبأ عليه، فقد يكون زوجك مصاب بالضعف أو العجز الجنسي دون أن تدري، ويكون هذا هو السبب في هذا النفور.
أكثري دوما من إطراء زوجك وتقديره والثناء عليه، وحاولي أن تتواصلي معه برسائل الجوال الملغمة بالمشاعر الصادقة ولا تشعري بالإحباط إذا لم يصلك الرد عليها، أو لم يصلك الرد الذي تتوقعين. بل استمري وثابري وستجدين ردة فعل ايجابيه لذلك ولو بعد حين.
إذا كان لديك أطفال، يمكنك أن تفرغي شحنات الحب المتأججة في صدرك فيهم. أشعريهم بحبك وحنانك لهم، علميهم كيف يعبرون عن حبهم
عليك أن تضعي أهدافا إيجابية لحياتك الزوجية وحاولي جاهدة لتحقيق هذه الأهداف. ومن أهم الأهداف التي عليك أن تحرصي عليها هو استقرار عائلتك واستمرار الحب والاحترام بينكما
لا تتذكري سلبيات زوجك فقط بل امسكي بورقة وقلم ودوني فيها إيجابياته هو وايجابيات حياتكما الزوجية، لتتخذي القرار الصحيح .
تفنني في توفير الجو الهادئ في منزلك أو الجو المناسب الذي يسعد زوجك ويرتاح فيه ليمكث أطول فترة معكم عن حب وقناعة.
لا تنس مراعاة الحالة المزاجية لزوجك وتوفير المناخ المناسب له.
اشعري زوجك بين فتره وأخرى أنك بحاجة له هو، وانه سبب سعادتك
لا تبخلي على زوجك بالمشاعر الفياضة، والعبارات الجميلة، وبذل كل غالي ورخيص له لترضيه وتسعديه، واحتسبي الله في ذلك.
استمري في منح الحب والمشاعر الصادقة له، وتعودي على رسم الابتسامة الدائمة على وجهك، واستقبليه دوما بلطف وتعاملي معه بدلال الأنثى دون تصنع فذلك كفيلا بحد ذاته أن يزرع المودة بينكما.
تناسى عيوبه، وتغاضى عن سيئاته وهفواته.
لا تيأسِي أبدا من رحمة الله وتأكدي انه يمكنك تغيير الطريقة التي يعبر بها زوجك عن حبه لك ولكن قد تحتاجين إلى بذل الكثير من الوقت والجهد واستخدام مختلف الوسائل الممكنة لذلك.
عليك بالصبر والتوكل على الله والمثابرة على الذكر والدعاء لك ولزوجك.
ادعي الله أن تقر عينه بك وتقر عينك به، وأن يسخره الله لك ويسخرك له، وأن يؤلف بين قلوبكما ويجعلكما سكنا لبعضكما البعض وان يرزقكما الذرية الصالحة بإذن الله.



التوقيع
abo_mahmoud030
مشرف عام الاقسام الاسلامية


تنبيـــــــه هــام
قبل نشر موضوعك تأكد أولا من صحته

***********************
مثبت
:
لا تنشر هذه المواضيع الضعيفة والموضوعة والمكذوبة ( برجاء الدخول قبل كتابة أى موضوع)
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 06-09-2014, 07:18 PM
الصورة الرمزية الشيخ محمد رشاد
الشيخ محمد رشاد الشيخ محمد رشاد غير متواجد حالياً
مشرف عام الاقسام الاسلامية
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 22,293
الدولة : مصر
افتراضي


طفلتي الصغيرة عنيدة وعصبية جداً
أجاب عنها : صفية الودغيري

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: سؤالي هو لي طفلتان الكبيرة أربع سنوات والصغيرة سنتان، الصغيرة دائمة البكاء والتمسك بي، وعنيدة، وترمي كل ما في يدها على الأرض، وعصبية جداً، ولا أعرف كيف أتصرف معها، أرجو الإفادة.




الجواب:
أختي الكريمة: أحترم اهتمامك بتربية أولادك، وبالبحث عن أساليب ترقى بتنشئتهم وتربيتهم تربية حسنة.
بداية أقول: إن لعناد الأطفال بأعمار مختلفة أسبابا كثيرة، منها ما يكون ردة فعل اتجاه التربية الغير السليمة، ومنها ما يولد معهم وراثة، وعادة ما يكون الطفل العنيد لديه عصبية زائدة، ويُعاند لأسباب كثيرة، ويحاول من خلاله أن يفرض سلطته داخل أسرته، ويحاول أن يوصل صوته لوالديه، ويرسل رسالة قوية بصورة شعورية أو لا شعورية، ليثبت ذاته أن له حقوقا ورغبات، وأنه إنسان يحتاج لمن يحس بوجوده وكينونته، ولمن ينصت لكلامه، ويفهم عالمه وحاجاته وآرائه، وهذا قد ينطبق على طفلتك الصغيرة حفظها الله، فتعاملي معها على هذا الأساس.
ومن النصائح التي أقدمها لك أختي الكريمة ما يلي:
أولا: لا تجبري طفلتك على طاعتك، وتجنَّبي استخدام اللغة السلطوية في التعامل معها، حتّى لا تربّي لديها العناد أكثر، وهذا لا يعني التساهل في تربيتها وتدليلها، ومنحها الحرية المطلقة دون إشراف أو توجيه، إنما علِّميها أولاً كيف تطيعك حبًّا لا جبراً.
ثانيا: ازْرعي بداخلها حب الله، وأنت تتحدَّثي معها عن عظمته وجمال خلقه وصفاته وأسمائه..، بما يناسب سنها وفهمها، ودرِّبيها على العبادة والطاعة لله بأن تشجعيها على الوقوف بجانبك في الصلاة، أو الإنصات إليك وأنت تقرئين القرآن أو تتوضئين للصلاة، واصحبيها معك للمسجد، حتّى تتفتّح جوارحها على الارتباط بالعبادة والارتباط بالله وبطاعته، ليتمَّ تعزيزه بعد ذلك مع مراحل عمرها، فيكون عندها استعداد لطاعتك وطاعة والدها، وبرِّكما طاعةً لله تعالى كسلطةٍ عليا يخضع لها كل الناس كبيرهم وصغيرهم.
ثالثا: استخدمي معها أسلوب الحوار والتفاهم بهدوء، فإذا ما ألقت مثلا بعض لعبها لا تعنِّفيها بشدَّة بل قولي لها بهدوء مثلا: "لا يا حبيبتي"، أو سمِّها بإسم تدلِّلينها به، "هكذا ستكسري لعبتك وهي جميلة"، "انظري كم هي رائعة"، وتبدئي تلفتي انتباهها لشكلها ولألوانها، ولكيفية استخدامها، وتحركينها أمامها بطرق جميلة، ثم تعيدي اللعبة إلى مكانها، أو ضعيها بين يديها من جديد، أو ابتعدي لمسافة وقولي لها: لو شاطرة حاولي أن تأخذيها مني، حتى تركض خلفك لتفوز بها، ثم اتركيها تسقط من بين يديك بطريقة بهلوانية، حينها ستبدأ هي تضحك وأنت كذلك، وحتى لو تعصَّبت مرة أخرى، تصرفي بطريقة عادية للغاية، ولا تظهري اهتمامك لتصرُّفها وإن ساءك، والأفضل أن تبتعدي وتركزي في عملك كأنَّك غير مبالية بما فعلته، حينها هي ستمل وستعود لطبيعتها.
رابعا: عوِّديها أن تخاطبيها وعينك مصوبة لعينيها الصغيرتين، وأنت تحدثينها أو توجِّهينها أو تصوّبي أخطائها، ودَعيها تنظر إليك بطريقة لطيفة كأن تحمليها أو تحضنيها أو تمسكي يدها بين يديك برفق، ولتكن جملك محدَّدة ومختصرة وواضحة لتفهمها.
خامسا: اردَعي عنادها وعصبيتها يما يتطلبه من البديل الناجح، وتنوِّعي في تقديم اختيارات أفضل وبدائل بأسلوب المفاجأة وشد الانتباه بصورة صحيحة وطريفة، يكون لها تأثير إيجابي على سلوكها.
سادسا: لا تفرِّقي بين بنتك الكبرى والصغرى في التربية، وفيما تقدِّمينه لهما من عواطف الحب، والحنان، والاهتمام، والرعاية، والمعاملة، والعطاء المادي والمعنوي، وفي تقديم الهدايا والمكافآت، فالسلوك العنادي كثيرا ما يظهر وسط مجموعة من الأطفال بسبب عامل الغيرة.
سابعا: تحمَّلي انفعالات طفلتك وعصبيَّتها وعنادها، وامْتَصِّي غضبك وتتسلحي بالصبر فهذا مهم جدًّا، ولا تطفئي النار بالنار، أو تقابلي القوة الصغيرة بالقوة الكبيرة، والعناد بالعناد، فتتطور المسألة إلى تحدٍّ، ينتهي بكما إلى التَّصادم الذي يولِّد الانفجار والتَّطاحن، والصراخ، والضرب، واستخدمي معها أسلوب الترغيب أكثر، والشجيع والتحفيز، والتسامح، والتجاهل لأخطائها، وعدم إعطاء أهمية لعنادها وعصبيتها وردّات أفعالها السلبية، وكوني في تربيتها ليِّنةً من غير ضعف، وشديدةً من غير عنف، حينها ستهدأ وتترك عنادها، لأنَّها لا تجد آذانًا صاغية، ولا تشد انتباهك إلى تصرفاتها السيِّئة، وكوني على ثقة أن طفلتك في هذا العمر تفهم الكثير حتى لو لم تلاحظي تجاوبًا منها.
ثامنا: طفلتك تحتاج أن تتيحي لها الفرصة لتعبِّر عن نفسها، ولتتفاعل مع جسمها وحواسها، ومع الطبيعة وما حولها، فلا تكتمي أنفاسها ودَعيها تُخْرِج طاقتها الصَّغيرة، وغضبها وعصبيتها، واسْمَحي لها بأن تمارس حريتها المشروعة في فرض ذاتها بالطريقة التي تحبُّها وترضيها، لا بالطريقة التي تحبِّينها أنت وترضيك، فهي تتحرَّك بكامرتها الصغيرة وبحواسِّها الفتيَّة، تبصر ما تعجزين عن إبصاره، وتسجِّل ما تعجزين عن تسجيله، فأطلقي العنان لها لتعيش طفولتها بالطريقة التي تريحها نفسيا، سواء من خلال اللَّعب، أو الرَّسم، وحتى لو بتكسير بعض الأشياء أو تمزيقها أو إتلافها، فهي ما زالت في طور التجربة والاكتشاف ومن أخطائها تتعلَّم، وما عليك إلا أن تراقبي تصرفاتها وتوجيهها بهدوء.
تاسعا: خصصي لها وقتا لتوجيهها وتعليمها، من خلال القصص المفيدة والحكايات الهادفة، لأن لها قيمتها التربوية في تنمية خيال الطفل وحسِّه الذوقي والجمالي، واكتسابه لرصيدٍ لغوي، وإشباعِ احتياجاته النفسية لأحاسيس ومشاعر مختلفة، كما تطبع هذه القصص في ذهنها مجموعة من المعاني والإرشادات التي ستنعكس على تصرفاتها في المستقبل، وستساعدك في التخلص من عصبية طفلتك وعنادها، وتربيتها تربية حسنة بعيدة عن العقد والأمراض النفسية.
عاشرا: من ألطف الأساليب المقربة للطفل هو اللعب معه، وحاجته للَّعب مع والديه أكثر من حاجته للعبة نفسها، فشاركي طفلتك اللعب وإخراج طاقتها الحيوية، وانسجمي معها في عالمها الصغير، واخرجي معها إلى الطبيعة، وللمنتزهات العامة حتّى تخالط أطفالا آخرين، وتعيش في أجواء خارجة عن المألوف، من ناحية الترفيه والترويح عن النفس، مما يكون له انعكاسه الإيجابي على سلوكها.
الحادي عشر: لتربي أطفالك تربية حسنة لابد أن تكوني أنت أولا قدوة حسنة، تحققي التوازن والهدوء النفسي داخل بيتك ومع أطفالك، وتتخلي عن مجموعة من الصفات السلبية وإن كانت من طباعك كالعناد، والعصبية، والقلق، والتَّوثُّر الزائد،
فأنت مرآتهن الصادقة، فلا تجعليهن يقلدونك في سلبياتك، وعاداتك السيئة.
الثاني عشر: حاولي أن تطالعي كتبا متخصصة في الصحة النفسية للأطفال، وفي كيفية التعامل معهم، والتحكُّم بردات أفعالهم وسلوكياتهم، لتكتسبي معلومات تربوية صحيحة، تساعدك في المحافظة على صحتهم الجسمية، والنفسية، والعقلية، وطبِّقي منها ما ترينه نافعا مناسبا لأطفالك، وللبيئة وللمجتمع الذي أنت منه، الموافق لقيمك ولمبادئك ولدينك.
كما أنصحك بأن تستفيدي من الدورات التكوينية في كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي، في المراكز المتخصصة في العلاج السلوكي والمعرفي، وتواصلي عن قرب مع أخصائي أو أخصائية نفسية لتستفيدي مما يقدمونه لك من تدريبات في كيفية التغلب على هذا النوع من السلوكيات لدى الأطفال.
ختاما أقول لأختي الكريمة: لا تيأسي من تصرفات طفلتك، ولا تستعجلي النتائج والثمار قبل أوان جنيها، فطفلتك كالشريط النظيف، أنت من تسجلين عليه صوتك وخطابك، وكلماتك، ونصائحك وإرشاداتك.. لكن الفرق بين ذاكرة طفلتك وشريط التسجيل العادي أنك لا تملكين أن تسمعي صوت التسجيل، إنما تجدين كلما سجلته يظهر على تصرفاتها وأقوالها وينمو مع مراحل سنها، ولا تنسي أن طفلتك تحتاج منك أن تراقبي تصرفاتها عن كثب، وتفكّري بها بأسلوب الأطفال، لا بأسلوبك كامرأة كبيرة وناضجة، بمعنى أن عليك أن تنزلي بلغتك وبحوارك وبفهمك وبإحساسك وبحجمك الطويل، لمستوى طولها، وفهمها، وإحساسها، ولغتها،.. ولا تنسي أنك في يوم من الأيام كنت في عمرها ولو عدت سنوات طويلة إلى الوراء بالتأكيد سوف تنجحين في فك أسرار شخصية طفلتك، وحل مشاكلها، وقراءة مذكرتها الصغيرة، وماذا تود أن تقوله لك في رسالة عنادها وعصبيتها من رموز وإشارات، فقد يكون عنادها وتمردها ليس إلا رسالة خفية تعبر من خلالها عن رغبتها في تغيير أسلوب معاملتك أو معاملة والدها، بما يتناسب مع سنها ورغبتها، وقد يكون انعكاسًا لظروف تحيط بها، تسبب لها ضغطًا عصبيًا، فاحرصي على فهم هذه الرسائل والانتباه لفحواها، والمبادرة بإصلاح ما تقدرين على إصلاحه أو تصحيحه حتى لا يتحول إلا طبع متجذر فيها.
أسأل الله العلي القدير أن يهديك ويرشدك لتربية بناتك أحسن تربية، ويقر عينك بهن ويصلح من شأنهن، ويجعلهن ذرية صالحة بإذن الله.

التوقيع
abo_mahmoud030
مشرف عام الاقسام الاسلامية


تنبيـــــــه هــام
قبل نشر موضوعك تأكد أولا من صحته

***********************
مثبت
:
لا تنشر هذه المواضيع الضعيفة والموضوعة والمكذوبة ( برجاء الدخول قبل كتابة أى موضوع)
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 06-09-2014, 07:19 PM
الصورة الرمزية الشيخ محمد رشاد
الشيخ محمد رشاد الشيخ محمد رشاد غير متواجد حالياً
مشرف عام الاقسام الاسلامية
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 22,293
الدولة : مصر
افتراضي


يريد خطبتي وله علاقات!
أجاب عنها : أميمة الجابر

السؤال:
السلام عليكم أود استشارتكم في أنه تقدم لي قريب لي، والكل يمدح بأخلاقه، ولكنه للأسف على علاقة ببنات، أشيروا عليّ.. جزاكم الله خيراً




الجواب:
الأخت السائلة، لقد اهتم إسلامنا العظيم بالزواج، وجعل الزواج الشرعي هو أصل الأسرة الذي به تتكون، وتدعو الفطرة الإنسانية إليه، ولأهمية الزواج وضرورته الملحة لإقامة الحياة الاجتماعية السليمة فقد رغب الإسلام فيه وحث عليه، وقال تعالى: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور:32]، وصفة الصلاح ههنا هي الوصف الأوحد الذي ذكره القرآن في هذا الموقف.
فاختيار شريك الحياة من أهم القرارات التي تتخذها الفتاة في حياتها إذ إنه سيترتب عليه شكل أسرتها وطبيعة بناء بيتها، إنه اختيار لذلك الشريك المستمر معها في تلك الحياة حلوها ومرها، وهو الذي سيقوم بتربية أولاده فيتطبع أولاده بطبعه فيأخذون من صفاته وطريقته، فلابد إذن من تحرى الدقة الشديدة في الاختيار.
وقد وضع الإسلام لنجاح الحياة الزوجية عدة عوامل من أهمها حسن الاختيار، فكما أمر الزوج باختيار المرأة وحدد مواصفاتها بقوله: "فاظفر بذات الدين تربت يداك"، فقد حدد أيضا طريقة اختيار الزوج بمواصفات بقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه".
أيتها السائلة، قد ذكرت أن المتقدم لخطبتك مقبول في الصفات غير أنه على علاقة ببنات، وهذه العلاقة في شرعنا الإسلامية هي علاقة آثمة تغضب الله وتخرج المرء إلى دائرة العصاة، ولاشك أنها على درجات ولست أدري إلى أي درجة من العلاقة تتحدثين، وبالعموم فإن الإسلام لا يرغب بحال في الزواج من المجاهر بالمعصية ولا المشهور بها.
كذلك فإن معرفته بهؤلاء البنات سيجعل في قلبك – بعد الزواج منه- الشك والريبة دائما وذلك سيهدم الحياة الزوجية قبل بنائها.
فلا تتعجلي أيتها الأخت وانتظري لتظفري بذي الدين والخلق لأنها صحبة عمر وعلاقة ميثاق غليظ، فإن الثروة الحقيقية تكمن في الدين، فقد أعطاك الإسلام الحق في اختيار زوجك، لكنه علمك أن الزوج التقي إذا أحبك أكرمك وإذا كرهك لم يظلمك، كذلك فالزوج التقي قدوة للأبناء وللبيت بأسره وهو قائد للمسيرة الزواجية فيجب أن يكون كفئا لقيادتها نحو رضا الله.
أمر أخير وهو أن ذلك الشخص لو تاب وأصلح وسلك سبيل الكرام وضبط حال نفسه ورضي وليك منه بذلك وعلمت عنه التوبة والإصلاح، فيمكن عندئذ تقييم شأنه، فإن كان صادقا فبها ونعمت، وإن كان مترددا بين الطاعة والمعصية فلا.
وعليك دوما توطيد علاقتك بالله سبحانه وسؤاله الزوج الصالح.


التوقيع
abo_mahmoud030
مشرف عام الاقسام الاسلامية


تنبيـــــــه هــام
قبل نشر موضوعك تأكد أولا من صحته

***********************
مثبت
:
لا تنشر هذه المواضيع الضعيفة والموضوعة والمكذوبة ( برجاء الدخول قبل كتابة أى موضوع)
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 07-24-2014, 10:33 AM
تامر.القناوى تامر.القناوى غير متواجد حالياً
موقوف لمخالفة قوانين المنتدى
تاريخ التسجيل : May 2014
المشاركات : 18
الدولة : مصر
افتراضي رد: البيت المسـلم ... مشاكل ....وحلول من تجارب الغير والاستفادة منها ..متجدد


بارك الله فيك وجزاك الله عنا كل خير

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 10-07-2014, 08:35 AM
الصورة الرمزية الشيخ محمد رشاد
الشيخ محمد رشاد الشيخ محمد رشاد غير متواجد حالياً
مشرف عام الاقسام الاسلامية
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 22,293
الدولة : مصر
افتراضي رد: البيت المسـلم ... مشاكل ....وحلول من تجارب الغير والاستفادة منها ..متجدد


أخي سقط في الفاحشة.. ماذا أفعل؟
أجاب عنها : سعد العثمان
السؤال:
لديَّ أخ عمره: 15سنة في الأول ثانوي، من بين 12فرد، وترتيبه الوسط بينهم، وقد كان شبه مضطهد في البيت، بحيث أن أغلب الأهل يضربونه، لكثرة أذيته، والوالد مشغول بزوجة أخرى، ولا يلتفت لهم أبداً؛ إلا عندما يريد ضرب أحدهم، وخاصَّة هذا الولد.
المشكلة أنَّ البيت ضيِّق، والحالة يعلم بها الله، وأنا أسكن في مدينة بعيدة جداً، نظراً لظروف عملي، وعدم استطاعتي للقرب منهم؛ إلا في الإجازة السَّنوية، وأتقطع حرقة وألم عندما أسمع ما يضرهم، لأنِّي أكبرهم، وملخص المشكلة: أنَّه يُفعل به، من قبل بعض زملائه بالمدرسة، وقد اكتشفه أحد الإخوة، فحذَّرناه من هذا الفعل، ومرَّة أخرى قبل سنة: جئت به للمدينة التي أسكن بها، لكي يبتعد نوعاً ما عن البيئة السَّيئة، وإذا به قد حاول فعل الفاحشة بابنتي 7سنوات، أثناء مشاهدتهم التِّلفاز، بعد عودتي من العمل، وأنا نائم، فأنجاها الله وهربت، وأخبرت أمها، ولكي أعالج المشكلة: بعدها بأيام ذهبنا لمكان هادئ، وكلَّمته بهدوء شديد، فأخبرني بمن فعل به من زملائه، وبعض الأقارب، والكارثة أنَّه تعدَّى على أختي الصَّغيرة، وأخيه الذي أكبر منها، في البداية أنكر كلَّ ما حصل وبكى، فكتبت ورقة بيني وبينه، كنوع من العهد والوعد بعدم الفعل، وسترت عليه، ولم يدري أحد، وللعلم كان أخوه الذي (أكبر منه) بسنتين، قد فعل بأخته، وابنتي، وأخوه الصَّغير، وقد سبق أن حذَّرته مراراً، إلى أن عزمت على استخدام الشِّدة معه، فأخذته وضربته ضرباً شديداً وعنيفاً، ممَّا جعلني في حالة بين النَّدم وعدمه، وكان هذا الأخ أتيت به، لكي يشاهد أنَّه لو فعل مثله سيحصل له، وقبل أيام اتصلت إحدى أخواتي، وأخبرتنا أنَّه جاء بـ50 ريال، وقال أنَّه وجدها في الشَّارع، ورائحته دخان، أثناء رجوعه من وقت الصَّلاة، فأخبرت أخي الذي يصغرني، وهو مبتعث خارج المملكة، وكلَّمه على جنب، واعترف له، أنَّ أحد الشَّباب ذهب به إلى بيته وفعل به، وبعدها دخَّن، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وقبل فترة كان يشتكي من البواسير، وكنت أشكُّ في هذا أنَّه هو السَّبب، لا تعلمون كيف شعوري هذه الأيَّام، ولكنِّي في حيرة من أمري، وأنا أشاهد أخي يتساقط من أمامي، قبل لا ينفع النَّدم، قد بدت لي فكرة بالنَّقل إلى حيِّ آخر، ولكن!! أخشى من تدهور الوضع المالي، ساعدوني .. جزاكم الله خيراً




الجواب:
الحمد لله وحده، والصَّلاة والسَّلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه...
ألخِّصُ لك أخي الفاضل جواب استشارتك في النِّقاط الآتية:
أولاً: أشكرك على ثقتك، بموقع المسلم، ومتابعتك له، ونسأل الله - عزَّ وجلَّ - أن يجعلنا أهلاً لهذه الثِّقة، وأن يجعلَ في كلامنا الأثر، وأن يتقبَّل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها كلَّها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها حظَّاً لمخلوق..آمين.
ثانياً: لا شكَّ أنَّ وقوع أخيك، في جريمة اللِّواط، أتى نتيجة تراكمات عدَّة، وتسبَّب في وقوعه بها، والده المشغول، وبيته الضَّيِّق، وقلَّة ذات اليد، وضعف الخبرة التَّربوية ممَّن يلوذ به، من إخوته وأخواته، أدَّى به الأمر إلى الاعتداء على أقرب النَّاس إليه، ولذلك أصبح أخوك يشكِّل خطراً، على نفسه وعلى غيره.
ثالثاً: ثبت في صحاح السُّنَّة قوله صلَّى الله عليه وسلَّم:(كان فيمن كان قبلكم رجل، قتل تسعة وتسعين نفساً، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدلَّ على راهب فأتاه، فقال: إنَّه قتل تسعة وتسعين نفساً، فهل له من توبة؟. قال: لا، فقتله وكمَّل به مئة، ثمَّ سأل عن أعلم أهل الأرض، فدلَّ على رجل عالم، فقال: أنَّه قتل مئة نفسٍ، فهل له من توبة؟. قال: نعم، ومن يحول بينك وبين التوبة؟. ائت أرض كذا وكذا، فإنَّ بها ناساً يعبدون الله، فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك، فإنَّها أرض سوء...) فأول خطوة في علاج أخيك، تحويله عن محيطه الذي هو فيه، تغيير البيت، والمدرسة، والحي، هذه الخطوة الأولى.
رابعاً: في المنزل الجديد، تخصَّص له غرفة خاصَّة له، بعيدة عن إخوته وأخواته، ودوام المراقبة له من جميع أفراد الأسرة، داخل البيت وخارجه، والحذر من أن ينفرد بأيِّ شخص كان.
خامساً: اطلاع والده على سلوكيَّاته، أول بأول، ولو كان والده مشغولاً كما ذكرت، ولكنَّه! بكثرة مفاتحته بسلوكيَّات أخيك المنحرفة، وكون موضوع اللِّواط فضيحة كبيرة للأسرة، سيهتمُّ والدك به، وسيصبح شغله الشَّاغل به، ووالدك هو القادر شرعاً وقانوناً على معالجته، بكلِّ الطُّرق والسُّبل الممكنة، وإياك ترك مفاتحة أبيك بموضوعه.
سادساً: لا مانع من استشارة الطَّبيب المختص، بعلاج البواسير، واستشارة طبيب نفسي في موضوع الانحراف السُّلوكي، وتنفيذ كلَّ ما يوصيك به.
سابعاً: السَّعي في وصله برفاق وأصدقاء صالحين، بحيث يلازمهم ويلازموه، والتَّنسيق معهم، والتَّعاون من بعيد لبعيد لعلاج بعض السُّلوكيات الخاطئة لأخيك، لأنَّ الصَّاحب ساحب كما قيل في المثل العربي.
ثامناً: زيارة مدرسته، بين الحين والآخر، وتكثيف الزِّيارات، والسُّؤال عن سلوكه، في المدرسة، تسأل المدير، والوكيل، والمرشد الطُّلابي، وزملائه الطُّلاب الواعيين والمجدِّين.
تاسعاً: إبعاده وإقصاؤه عن أية مثيرات جنسيَّة، من أفلام، ومواقع إباحيَّة في النِّت، وتفتيش جوَّاله، والتَّأكد من خلوِّه من مقاطع جنسيَّة مثيرة له، وحدِّثه عن مضارِّ الزِّنا واللِّواط الصحيَّة، وأنَّها تؤدِّي إلى أمراض تستعصي عن العلاج، كمرض الإيدز والسيلان..
عاشراً: ذكرت أنَّك عندما فاتحته ببعض سلوكيَّاته بكى، وهذا يدلُّ على أنَّ به خير، فنمِّ فيه الخوف من الله، وأنَّ الله مطَّلع على خفاياه قبل معلناته، وخوِّفه من عذاب النَّار، وعاقبة الزِّنا واللِّواط في الآخرة، أو خذه في سيَّارتك، وضع شريطاً يتحدث ويخوِّف من الزِّنا واللِّواط، المهمُّ نمِّ مراقبة الله فيه.
الحادي عشر: ترغيبه وتحديثه عن الزَّواج في المستقبل، وتأثير فعله السيئ على موضوع زواجه، قل له: غداً لا يزوجك أحد عندما ينفضح أمرك، وينتشر فعلك بين النَّاس، وإن تيسر لكم أمر زواجه، فهو حلٌّ مناسب، وعلاجٌ ناجع وناجح.
الثَّاني عشر: البحث عن طريقة مناسبة، تشغل وقته بما ينفعه، وذلك بتأمين عمل، يملأ فراغه، ويفرِّغ فيه طاقته، ويحصِّل من خلاله على ما يحتاجه من مصاريف، حتَّى لا يبحث عن طريق مشبوه في تحصيل المال الذي يحتاجه كمصروف شخصي له.
الثَّالث عشر: دراسة حالته النَّفسية المضَّطهدة، التي تدفعه للسُّلوك المنحرف، عند طبيب نفسي خبير، وإيجاد الحلول المناسبة لها، وسؤاله عن الطَّريقة المثلى في تخليصه أيضاً من عادة شرب الدُّخان، واستغلال كونه ما زال في بداية شربه له.
أختم إجابتي إليك أخي الفاضل بالكلمات الآتية، أرجوك أن تقرأها بتمعُّن:
تعلَّم من رحمة مؤمن ياسين، الذي دعا قومه كثيراً، ولكنَّهم قتلوه، (قيل ادخل الجنة)يس: 26، فكانت أوَّل كلمة يقولها:(قال ياليت قومي يعلمون) يس: 26، سبحان الله أي رحمة هذه.
تعلَّم منه، واعلم أنَّ النَّاس بداخلها الخير، رغم معصيتهم، وبعدهم عن الله، واجعل شعارك:(ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)النَّحل: 125.
وإياك أن تقول: لا أمل في أخي.. وتذكَّر أنَّ الصَّحابة كانوا يقولون: لو آمن حمار الخطاب، ما آمن عمر!!.




التوقيع
abo_mahmoud030
مشرف عام الاقسام الاسلامية


تنبيـــــــه هــام
قبل نشر موضوعك تأكد أولا من صحته

***********************
مثبت
:
لا تنشر هذه المواضيع الضعيفة والموضوعة والمكذوبة ( برجاء الدخول قبل كتابة أى موضوع)
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 10-07-2014, 08:36 AM
الصورة الرمزية الشيخ محمد رشاد
الشيخ محمد رشاد الشيخ محمد رشاد غير متواجد حالياً
مشرف عام الاقسام الاسلامية
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 22,293
الدولة : مصر
افتراضي رد: البيت المسـلم ... مشاكل ....وحلول من تجارب الغير والاستفادة منها ..متجدد


زوجي المهاجر.. كيف أتخذ قراري الأسري معه؟!
أجاب عنها : أسماء عبدالرازق
السؤال:
السلام عليكم.. هل رفضي لأفكار زوجي ومعارضته في كونه مهاجراً منذ سنة إلى بلاد الفسق والفحش والمنكرات، وإقراره بذلك، دون أن يخشى على نفسه شر الفتن، وهو مقصر في طاعة الله مما أثار ثائرتي، ويلهيه الأمل!! وحججه واهية يرغب في نيل حقوق مدنية بإقامته هناك وتأمين مستقبل أحسن لأبنائه وكأنه طريق الصواب.. أفيدوني.





الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وحياك الله في موقع المسلم.
أختي الكريمة أنت محقة في رفضك لإقامة زوجك في بلاد الفسق والفحش كما ذكرت. وحجته بالرغبة في نيل حقوق مدنية هناك، وتأمين مستقبل أفضل لأبنائه حجة داحضة، إذ لا يجوز للمسلم أن يضيع دينه ليحصل دنيا قد تأتي وقد لا تأتي. ولو تذكر المسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين" لما فكر مجرد تفكير في ذلك.
أيتها الفاضلة: عليك بالإكثار من مناصحته، وبيني له أن حرصك على مستقبل أولادكما لا يقل عن حرصه، وأنك تتمنين أفضل وضع لكم جميعاً، لكن ينبغي للمسلم أن يضن بدينه ضنه بماله وولده ونفسه.
قولي له: لنفترض أنك كنت من كبار الأثرياء، وكنت تعرف أن سفرك هذا سيضمن لنا بعض الحقوق المدنية لكن سيضيع المال أكنت ستسافر إليها؟ بالتأكيد لا، رغم أن المال يذهب ويأتي، فكيف يرضى من يؤمن بالله واليوم الآخر أن يضيع دينه برضاه سعياً وراء تلك الحقوق غير المضمونة!
بيني له أن الكثيرين هاجروا لذات الأسباب بل بعضهم خرج من بلاده لتلك البلاد مضطراً وفي نيته المحافظة على دينه، لكنهم لم يسلموا والقصص كثيرة تملأ فضاء الانترنت. فالإقامة في بلدان الكفار سبب للعجز عن إقامة الشرائع والوقوع في الربا وأكل الحرام، وهذا قد يضطر إليه الحريص على دينه فما بالنا بمن سواه. كما أنها سبب في إلف المنكرات وهي الخطوة التي تسبق الوقوع فيها وربما القناعة بها والدفاع عنها. بيني له أن التسويف وطول الأمل من حبائل الشيطان التي يلفها حول الرقاب ليجرهم بها إلى أسوأ مصير، فالمرء لا يعرف متى يموت، ولا يضمن إن ضل أن يُوفق للأوبة والاستقامة، كما أن الأعمار قصيرة فلم يرتضي العبد لنفسه أن يضيع زهرتها في ما يغضب ربه على أمل أن يُعمَّر ويتوب؟ وهل يقدر على فعل ما يقدر عليه من الطاعات الآن بعدما يكبر ويهرم، وتضعف قوته وتتكاثر أمراضه؟
هذا ولم تذكري هل تقيمين مع زوجك في تلك البلاد أم سافر لوحده؟
فإن كنت معه فنشأة الأولاد هناك تعرضهم لمخاطر دينية وثقافية يصعب التقليل منها، والقصص كثيرة عن انحرافات الأجيال التي نشأت في تلك البيئات، أو نزعهم من آبائهم لأنهم يريدون حملهم على سلوكيات معينة يمليها عليهم دينهم وثقافتهم، وتسليمهم لأسر تتبناهم وتكون في الغالب نصرانية. ولا شك أن العاقل لا يرضى أن يفقد أبناءه لأي سبب كان؛ يفقدهم لانسلاخهم من دينهم، أو يفقدهم حقيقة. ولن تشفع النية الحسنة الصادقة في السعي لتحسين مستقبلهم حينما تقع المصيبة.
أما إن كان مهاجراً دونكم، فتلك مصيبة أخرى، لأنه يعرض نفسه للفتن لاسيما مع رقة دينه، ويضيع حقكم جميعاً في العيش معا، ويحملك أعباء إضافية في تربية الأبناء والإشراف عليهم، وما أكثر مشاكل أبناء المغتربين الذين يقضون طفولتهم وصباهم بعيداً عن آبائهم مهما كان الوضع المادي الذي يوفره لهم الأب.
كذلك يمكن الاستعانة بالعقلاء من أهلك وأهله أو من له تأثير عليه كوالدته مثلاً، أو من تعرفون من الأعيان عساه يثوب إلى رشده. ولتكثري من الدعاء له بالهداية والعودة إلى الحق.
أما إن أبى إلا البقاء في تلك البلاد، ولم يكن بإمكانك العيش في بلدكم مع أبنائك فيمكنك استفتاء من تثقين به من أهل العلم بشأن الانفصال عنه بالطلاق خوفا على دينك وحفظا لك وللأولاد، بعد استشارة من تعرفينهم من أقاربك الناصحين العقلاء في كيفية تطبيق ذلك
أصلح الله حالكم وهداكم لما يحبه ويرضاه.




التوقيع
abo_mahmoud030
مشرف عام الاقسام الاسلامية


تنبيـــــــه هــام
قبل نشر موضوعك تأكد أولا من صحته

***********************
مثبت
:
لا تنشر هذه المواضيع الضعيفة والموضوعة والمكذوبة ( برجاء الدخول قبل كتابة أى موضوع)
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 10-27-2014, 06:03 PM
الصورة الرمزية الشيخ محمد رشاد
الشيخ محمد رشاد الشيخ محمد رشاد غير متواجد حالياً
مشرف عام الاقسام الاسلامية
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 22,293
الدولة : مصر
افتراضي رد: البيت المسـلم ... مشاكل ....وحلول من تجارب الغير والاستفادة منها ..متجدد


طاعة أبي.. أو طلب العلم؟
أجاب عنها : إبراهيم الأزرق السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ أشكرك على جهودك الطيبة سؤالي هو: عندي والد صعب المعاملة، وأنا أدرس حاليا في الجامعة الإسلامية بالمدينة، يظن الوالد أنني أحصل على مال كثير ولا أساعده، مع أنني والحمد لله بنيت له بيتا وأبذل قصارى جهدي في خدمته، لذا طلب مني أن أرجع إلى بلدي وأترك الدراسة لكي أساعد إخواني الصغار في دراستهم، فما رأيكم يا شيخ إذا قلت له أنا لا أرجع وإنما أتكفل بدراستهم وأنا في المدينة لأن دراستي أيضا مهمة؟؟ ألا يعد ذلك عقوقا؟؟ وما نصيحتكم لي وشكرا.



الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، فشكر الله لك حرصك على بر أبيك، ولا شك أن ذلك واجب عليك، فبر الوالدين والقيام بحقوقهما من الواجبات العظام وقد قل من يقوم به على وجهه في هذا الزمان والله المستعان.
وفي المقابل فإن طلب العلم من أجل القربات، وحاجة الأمة اليوم إلى العلماء الراسخين عظيمة، لا تعدلها حاجة إلى سائر متخصصي العلوم الأخرى في اعتقادي، وطلب العلم عند طوائف من أهل العلم يتعين على من شرع فيه وكان من أهل الفهم والقصد الحسن كالجهاد يتعين بالشروع فيه، وهذا إذا قدر أن ما تتعلمه نفلٌ، لك عنه غناء ولا إخال ذلك بل فيما تتعلمه ما هو واجب عليك أن تتعلمه.
فأنت أمام موازنة بين فريضتين، طاعتك لأبيك وبرك به، ومضيك في طلب العلم.
والواجب أولاً أن تحاول الجمع، فتؤدي كل ما تعيّن عليك، فترضي أباك، وتواصل طلب العلم ويكون ذلك بأحد طريقين:
الأول: أن يكون طلبك للعلم بمدينتك أو قريتك في بلدك متيسرا، فعليك أن تطيع أباك وترجع.
الثاني: أن يكون إرضاؤك لأبيك ممكناً، مع بقائك واستمرارك في الطلب، فعليك أن ترضيه وتستمر في دراستك.
أما إذا لم يكن طلب العلم في بلدتك متيسراً، كأن كانت المناهج السائدة منحرفة، أو أهل العلم قليلون، فيتعين عليك الثاني وهو دأبك على إرضاء أبيك، وبذل الجهد في ذلك مع استمرارك في طلب العلم بالجامعة.
ولا عليك إن اجتهد في إرضائه ثم أبى، المهم أن لا تألو أنت جهداً في ذلك، فقديماً بين أهل العلم كالإمام النووي -في المجموع- وغيره جواز السفر بغير رضا الوالد لطلب العلم على تفصيل ومن أهل العلم من أطلق ولو كان العلم فرضا كفائياً أو سنة متأكدة، وبنحو هذا أفتى العلماء حديثاً، لكن لا يعني ذلك أن تترك أباك وشأنه يغضب إن شاء أو يرضى إن رضي! لا بل الواجب أن تبذل جهدك في التلطف معه، واستعطافه، وخفض الجناح له لعله يرضى، ومما يعينك على ذلك:
- صلته بما يشتهي منك قدر طاقتك.
- ملاطفته والعناية بشأنه والاتصال به.
- العناية بإخوتك وإعانتهم على دراستهم، وقد ذكرت أن ذلك يسعك وأنت بعيد، وهذا وإن كان غير واجب عليك إلا أنهم من أحق الناس بإحسانك، ولا سيما مع وصية أبيك لك بهم.
- بيان أهمية العلم للوالد –حفظه الله- وما يرجى من تحصيلك له من الخير له في حياته وبعد مماته إن هو أعانك عليه، وحبذا أن تستعين بمن يحقق هذه الغاية بهدوء من الأهل أو الأقارب أو المعارف في بلدك الذين هم محل قبول عند الوالد وفقه الله.
- إطلاعه على حقيقة وضعك المالي، واستعن في ذلك بأهل ثقته ممن يقدمون هذه البلاد لحج أو عمرة، ولو تمكنت من إحضاره لعمرة براً به وحتى يرى حالك فهو حسن.
- الدعاء وسؤال الله أن يرشده ويهديه، ويلين قلبه لك.
وأخيراً وصيتي لك أن تضع نصب عينيك دائماً أن الذي جوز لك البقاء هو طلب العلم، فلا تفرط فيه وجد واجتهد وثابر ليكون لك عذراً، ولتبلغ فيه مبلغاً تنفع به أمتك.
ولايسعنا في الختام إلاّ الدعاء لك بالتوفيق ولوالدك الموقر بالتسديد، دمت به باراً وعنك هو راضيا.

التوقيع
abo_mahmoud030
مشرف عام الاقسام الاسلامية


تنبيـــــــه هــام
قبل نشر موضوعك تأكد أولا من صحته

***********************
مثبت
:
لا تنشر هذه المواضيع الضعيفة والموضوعة والمكذوبة ( برجاء الدخول قبل كتابة أى موضوع)
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 10-27-2014, 06:04 PM
الصورة الرمزية الشيخ محمد رشاد
الشيخ محمد رشاد الشيخ محمد رشاد غير متواجد حالياً
مشرف عام الاقسام الاسلامية
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 22,293
الدولة : مصر
افتراضي رد: البيت المسـلم ... مشاكل ....وحلول من تجارب الغير والاستفادة منها ..متجدد


زوجي يهملني وأنا أستحيي!
أجاب عنها : يحيى البوليني
السؤال:
تم عقد قراني منذ 8 أشهر مشكلتي مع خطيبي (زوجي) لا أعرف مشاعره تجاهي لأنه لا يتصل بي إلا إذا راسلته أو اتصلت عليه ولم يزرني إلا مرتين خلال هذه الفترة، قرب موعد الزواج أنا جدا متخوفة من العيش مع الشخصية الغامضة مع العلم إن خطيبي مريض عضويا فهل يؤثر مرضه على سلوكه في التعامل،،، وإني حيية جدا ولا أستطيع محادثة أهلي على مشكلتي لأنهم يعتبرونه قد يكون طبيعيا، أرجو الرد علي لأني متوترة جداً هذه الفترة.





الجواب:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وبعد:
نشكر لك أختنا الفاضلة ثقتك بإخوانك سائلين الله سبحانه أن يوفقنا جميعا لخير القول والعمل.
الأخت الفاضلة:
أولا أسأل الله أن يبارك لك في زوجك وان يبارك له فيك وأن يجمع بينكما في خير وان يرزقكما الذرية الصالحة.
وأحب أن ألخص المشكلة في نقاط:
1- السائلة في فترة عقد القران قبل الدخول ولا يتصل بها زوجها هاتفيا ولم يزرها سوى مرتين في ثمانية أشهر.
2- الخوف من الزواج نتيجة غموض شخصيته التي لا تعرفها والتوتر مع اقتراب وقت البناء.
3- عدم تدخل الأهل في المشكلة وحياء الأخت أن تفاتحهم في ذلك.
4- الزوج به مرض عضوي وتسأل عن تأثير ذلك بعد الزواج.
وأحب أختنا الفاضلة أن أجمل ردي في نقاط:
- بداية أختنا الكريمة: فترة ما بعد العقد وقبل البناء فرصة يُستفاد منها لكي يتعرف كلا الزوجين على الآخر، فيتعرف على طباعه كلها، على ما يحبه وما يكرهه، وعلى ما يرضيه وما يغضبه، لكي تكون فترة البناء فترة قليلة المنغصات التي يتسبب في معظمها عادة جهل كل منهما بطباع الآخر، وبالفعل لك حق في اعتبار الزيارتين الوحيدتين اللتين قام بهما زوجك لك خلال تلك الفترة كلها قليلتين بالمقارنة بغيره من الأزواج الجدد الذين يحاولون إكثار الزيارات وربما يجاوزون بها الحد المعقول.

- لكنك أختي الفاضلة لم توضحي شيئا هاما في رسالتك ألا وهو: التساؤل عن سلوكه الشخصي وطباعه مع غيرك، فهل يتعامل بنفس المعاملة مع غيرك أم يخصك وحدك بهذا ؟، فربما يكون ذا طبيعة منطوية لا تميل للاختلاط الكثير من الناس، وبالتالي لا تكون هنا المشكلة معك وحدك، وينبغي تفهم ذلك منه لاختلاف الأمرين.
- لم تذكر الأخت الكريمة أيضا: هل حدثت أية مضايقات بين زوجك وبينك أو مع أهلك ولو بدون قصد ؟، فربما يكون قد لمح شيئا منك أو من أهلك ولكنه من فرط الحياء ولكثير التقدير لك آثر أن يقلل الزيارات فتجاوز بها للحد الذي تشتكين منه.

- لم توضح أيضا الأخت السائلة نوع المرض العضوي الذي يشتكي منه زوجها لكي نرد على السؤال الخاص بمدى تأثيره على حياتهما المستقبلية، واغلب الظن أن هذا المرض العضوي هو السبب في حرج زوجها من التواجد الكثير عندهم وزيارتهم، وعامة فمن الواضح أنك قد قبلت به أنت وأهلك على وجود المرض العضوي به، فيدل ذلك على أنه غير مؤثر من الناحية الشكلية والحمد لله، لكن بالنسبة للمريض قد يعتبر نفسه منقوصا في شيئ ويؤثر شعوره ذاك على تعامله مع الناس، ومنهم من يؤثر الانطواء، ودورك أن تشعريه أنه إنسان طبيعي تماما حتى يتناسى الشعور بالنقص أمامك وأمام الجميع، ويجب أن تبحثي وتكتشفي عن محل التميز في زوجك وتبرزيه أمامه وتحدثيه دائما عنه حتى يشعر بالفخر به وربما يتخلص من إحساسه بهذا المرض – هذا إن صح افتراضي أن المرض مسبب لانطوائه -.
- الأولى بالأهل أن يتدخلوا بوازع منهم لا منك فقط، فالأمر ليس محرجا ولن يقلل من قيمتهم أن يسألوا عن سبب غياب زوج ابنتهم وعدم حضوره لزيارة زوجته، ولا يحتاجون إلى تلميح منك أو تصريح – يأباه حياؤك - حتى يتحركوا لهذا الأمر، فإن لزم الأمر فحدثي من تطمئني إليه من نساء أهلك - أمك أو خالتك أو عمتك -، أو من ترينها أقرب لك وتستطيع أن تحدث رجال عائلتك ليهتموا بهذا الأمر الذي يعتبر بالفعل من الأمور المقلقة.
- يحتاج الأمر منك أيضا إلى تفهم نفسيته من خلال اتصاله أو مجيئه، ولا بأس بالسؤال المباشر منك له عن سبب عدم زياراته، فربما تحصلين منه على سبب تتفهمين موقفه وتبدئين في إصلاحه معه.
- ويجب أن تعلم أختنا الفاضلة - ومعها كل الأخوات المقبلات على الزواج - أن الرجل يحتاج من زوجته أن يرى اهتمامها به سواء قبل البناء أو بعده مادام قد صار زوجا، فربما تبالغ بعض أخواتنا في الحياء - المحمود في أصله ولاشك – لكن المبالغة فيه وخصوصا مع الزوج غير محمودة، فنراها ترد بإهمال على زوجها أو تتظاهر بعدم الاهتمام أو تتحرج من إظهار فرحة بحديثهما أو لا تحاول أن تفتح موضوعات معه، فيصل الشعور للزوج أنه يتعامل مع آلة صماء ولا يدري إن بها تلك اللهفة الغير مؤاخذة عليها شرعا مثله تماما وربما تفوقه، فينبغي أن تستدرك أخواتنا ذلك، فرب كلمة واحدة من الزوجة – وأقصد الزوجات بعقد أو بناء- تذيب جبالا من ثليج ابتعاد الزوج عنها وعدم اهتمامه.


التوقيع
abo_mahmoud030
مشرف عام الاقسام الاسلامية


تنبيـــــــه هــام
قبل نشر موضوعك تأكد أولا من صحته

***********************
مثبت
:
لا تنشر هذه المواضيع الضعيفة والموضوعة والمكذوبة ( برجاء الدخول قبل كتابة أى موضوع)
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 10-27-2014, 06:07 PM
الصورة الرمزية الشيخ محمد رشاد
الشيخ محمد رشاد الشيخ محمد رشاد غير متواجد حالياً
مشرف عام الاقسام الاسلامية
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 22,293
الدولة : مصر
افتراضي رد: البيت المسـلم ... مشاكل ....وحلول من تجارب الغير والاستفادة منها ..متجدد


يشرب الخمر ويريد الزواج بي!
أجاب عنها : سعد العثمان

السؤال:
أنا فتاة متحجبة، وأحفظ القران الكريم، تقدَّم لخطبتي شاب من أصل طيِّب، لكنَّه!! يشرب الخمر، ووعدني بترك ذلك بعد الزواج. هل أقبله؟. وأحاول مساعدته على ترك هذه المعصية؟.




الجواب:
الحمد لله وحده، والصَّلاة والسَّلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه...
ألخِّصُ لك - أختي الفاضلة - جواب استشارتك في النِّقاط الآتية:
أولاً: أشكرك على ثقتك،
بإخوانك ، ونسأل الله - عزَّ وجلَّ - أن يجعلنا أهلاً لهذه الثِّقة، وأن يجعلَ في كلامنا الأثر، وأن يتقبَّل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها كلَّها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها حظَّاً لمخلوق..آمين.
ثانياً: رأي جمهور العلماء: لا يجوز للوليِّ أن يزوج مولِّيته، من تارك صلاة، أو شارب خمر، ولا يحلُّ لها أن تقبل بذلك، لأنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوِّجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض)رواه التِّرمذي وحسنه الألباني. وتارك الصَّلاة، وشارب الخمر، غير مرضيين في الدِّين، لأنَّ من ترك الصَّلاة تركاً مطلقاً كفر، وخرج من الإسلام، ولو كان يصلِّي وهو يشرب الخمر لكان فاسقاً، فما بالك بمن جمع بين الكفر والفسوق، بل لا يجوز للمرأة المتزوجة بمن أصبح حاله هكذا، أن تبق معه، فمن باب أولى ألا يجوز لها ابتداء الزَّواج به.
ثالثاً: أرى من خلال ما ورد برسالتك، أنَّك أخذت بالأسباب الظَّاهرة، ولكنَّك لم تحاولي أن تتأكدي من الأمر كلِّه، لأنَّ شرب الخمر يدلُّ على أنَّ هناك معاصٍ أخرى، لا تكون ظاهرة للعيان، فغالباً ما يكون شارب الخمر لا يصلِّي، وقد يكون له معاصٍ خبيئة، لا يعلم بها إلا الله تعالى، وغالباً ما يكون دينه ضعيفاً ورقيقاً، فيستطيع أن يفعل أي ذنب أو معصية بسهولة، لأنَّ الخمر أمُّ الخبائث، فهي باب لكلِّ شرٍّ والعياذ بالله ربِّ العالمين.
رابعاً: أختي الفاضلة: عندما توافقين على الارتباط بشخص ما؛ تأكَّدي من قبولك له كما هو، وتأكَّدي أنَّه يتمتَّع بالحدِّ الأدنى من المميزات التي تتمسَّكين بها، وأنَّ عيوبه في الحدود المقبولة لك؛ لأنَّ التَّغيير أمر في علم الغيب، قد يحدث، وقد لا يحدث، فلا تبنِ زواجك على أمل حدوثه.
واعلمي أنَّ زوجك سيكون له عليك حقَّ الاحترام والطَّاعة، لذلك تأكَّدي أنَّك راضية تماماً عن دينه وخلقه، وأنَّك تحترمينه، وتقتنعين به، وإلا لو تزوجت به، وفي عقلك ازدراء لمستوى سلوكه وتديُّنه؛ فإنَّك ستعذِّبينه، وتعذِّبين نفسك أيضاً معه.
خامساً: الزَّواجُ قسمةٌ ونصيب، وثقي ثقةً تامَّةً بأنَّ الله كاتب لك زوجك، قبل أن تولدي، فما عليك إلا أن تثقي بربِّك، وتتوجَّهي إليه بالدُّعاء، أن يرزقك زوجاً صالحاً هيِّناً ليناً، وأوصيك كلَّما تقدَّم إليك خاطب، أن تصلِّي ركعتين، وتدعي الله بعدهما بدعاء الاستخارة، وما يشرح الله صدرك له فأقدمي عليه، ففيه الخير والبركة، فخيرة الله لعبده خير من خيرته لنفسه، وأكثري من الدُّعاء الآتي:
اللهمَّ إنِّي أسالك باسمك الأعظم، الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، أن ترزقني زوجاً صالحاً هيِّناً ليِّناً عاجلاً غير آجلٍ، ويسِّر زواجي منه، ثمَّ بارك لي فيه، واجعل بيننا المودَّة، والرَّحمة، والسَّكينة، وارزقني منه الذُّريَّة الصَّالحة، إنَّك على كلِّ شي قدير.
وفقك الله لما يحبه ويرضاه، ولا تنسيني من دعوة بظهر الغيب،،،،




التوقيع
abo_mahmoud030
مشرف عام الاقسام الاسلامية


تنبيـــــــه هــام
قبل نشر موضوعك تأكد أولا من صحته

***********************
مثبت
:
لا تنشر هذه المواضيع الضعيفة والموضوعة والمكذوبة ( برجاء الدخول قبل كتابة أى موضوع)
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 11-23-2014, 02:32 AM
ايمن مغازى ايمن مغازى غير متواجد حالياً
موقوف لمخالفة قوانين المنتدى
تاريخ التسجيل : Oct 2012
المشاركات : 14,634
الدولة : كـفـرالشــيخ
افتراضي رد: البيت المسـلم ... مشاكل ....وحلول من تجارب الغير والاستفادة منها ..متجدد



رد مع اقتباس
  #38  
قديم 02-16-2015, 09:55 PM
الصورة الرمزية محمود عزت ابو محمد
محمود عزت ابو محمد محمود عزت ابو محمد غير متواجد حالياً
مصراوى محترف
رابطة مشجعى نادى الأهلى
رابطة مشجعى نادى الأهلى
تاريخ التسجيل : Apr 2014
المشاركات : 3,594
الدولة : مــــــــــــصـــــــــــر
افتراضي رد: البيت المسـلم ... مشاكل ....وحلول من تجارب الغير والاستفادة منها ..متجدد


بارك الله فيك وجزاك الله عنا كل خير

رد مع اقتباس
  #39  
قديم 08-15-2015, 08:26 AM
الصورة الرمزية الشيخ محمد رشاد
الشيخ محمد رشاد الشيخ محمد رشاد غير متواجد حالياً
مشرف عام الاقسام الاسلامية
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 22,293
الدولة : مصر
افتراضي رد: البيت المسـلم ... مشاكل ....وحلول من تجارب الغير والاستفادة منها ..متجدد


أنا زوجة معذبة
أجاب عنها : أميمة الجابر السؤال:
بسم الله الرحم الرحيم السلام عليكم ورحمة الله، تزوجت من زوجي نتيجة حب عاصف من الطرفين، وكنت رضيت أن أكون الزوجة الثانية، وتقبلت كل الظروف القاسية، بحيث أعيش الآن مع أهلي من يوم زواجنا منذ 3سنوات، وأزور زوجي مرة في السنة، تكون لمده شهر أو شهرين على الأكثر، ولم تتحسن هذه الظروف لصعوبة الإقامة في هذا البلد الذي يقيم به ويعمل فيه، ولم يتسنى له إلا جلب زوجته الأولى وأولاده، وبقيت أنا أنتظر حتى الآن أن تتحسن الظروف ويأتي الله بالفرج، وزوجي يرفض أن أنجب بحجة عدم الاستقرار، مع العلم أني تجاوزت 40سنة، لا أعرف كيف أتصرف.. وأنا أرى سنوات عمري تمر بدون فائدة وزوجي يتمتع بحياته مع أولاده؟؟



الجواب:
الأخت الكريمة، تتمنى كثير من الفتيات الزواج وتنتظره، وعندما يطول بها الطريق ويصعب عليها الوصول إليه؛ عندئذ تتنازل عن كثير من حقوقها وتتغاضى حتى تحقق تلك الأمنية وتنسى أن الزواج رحلة طويلة قد تعانقها السعادة أو تقيدها الهموم والأحزان والمشاكل.
وقد تدفعها تلك الأمنية للموافقة على الزوج المتقدم إليها مهما كانت ظروفه وحتى لو كان متزوجا ولديه أولاد وظروف غير منضبطة ولا متيسرة وتتسرع بالموافقة لتكون زوجة ثانية وقد يكون هذا القرار غير مدروس؛ لذلك فكثيراً ما تجد الزوجة الثانية أو الثالثة أو الرابعة معاناةً ومشكلاتٍ أكثر مما ترى من السعادة من ذاك الزواج؛ لما تجده من عدم تحقيق العدل من قِبَل الزوج بينهن وبين الزوجة الأولى أم الأولاد.
أما بالنسبة لكونه يرفض أن يعطيك حقك أن تكوني أماً؛ فهذا أمر مرفوض، ولكن عليك أن تقنعيه بطريقة طيبة وتصبري على إقناعه حتى يستسلم لطلبك..
واعلمي أن من نعم الله عليك أن جعلك بين أهلك فذلك قد يهون عليك ذلك الجفاء منه،
أما الأمر الآخر فعليك أن تعلمي أن أولاده بحاجة إليه وإلى رعايته لهم فإن تأخر عليك فاعلمي أن الله سوف يبدلك خيراً وليس عليك إلا الصبر، وأن تكملي مسيرتك واحتسبي عند الله الأجر.
وعليك أيضا أيتها الفاضلة أن تستفيدي بذلك الوقت في غيابه عنك مثلا بالاهتمام بحفظ كتاب الله أو بقراءة بعض الكتب المفيدة أو بالعمل في دار لتحفيظ القرآن للبنات أو بالقيام بأي عمل مفيد يشغل وقتك ويفيد الآخرين من حولك..
الأمر الآخر أن عليك أن تعلمي أنك بين أبويك في نعمة عظيمة عليك أن تستفيدي منها فهي فرصة لزيادة برهم وطلب رضاهم للدعاء لك.





التوقيع
abo_mahmoud030
مشرف عام الاقسام الاسلامية


تنبيـــــــه هــام
قبل نشر موضوعك تأكد أولا من صحته

***********************
مثبت
:
لا تنشر هذه المواضيع الضعيفة والموضوعة والمكذوبة ( برجاء الدخول قبل كتابة أى موضوع)
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 08-15-2015, 08:27 AM
الصورة الرمزية الشيخ محمد رشاد
الشيخ محمد رشاد الشيخ محمد رشاد غير متواجد حالياً
مشرف عام الاقسام الاسلامية
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 22,293
الدولة : مصر
افتراضي رد: البيت المسـلم ... مشاكل ....وحلول من تجارب الغير والاستفادة منها ..متجدد


هل أتزوج من مطلق؟
أجاب عنها : د. محمد العتيق ا السؤال:
أنا فتاة أبلغ من العمر 27 سنة، تقدم لي شخص لديه 40سنة، كان متزوجاً من قبل وليس لديه أبناء، أما سبب الانفصال عن زوجته - كما يقول - أنها كانت لها طموحات كثيرة وغير مهتمة بالبيت وبه، أما سبب عدم الإنجاب يقول إنه ذهب للطبيب هو والزوجة ولم يكن هناك مانع للإنجاب إلى الوقت - كما يقول – وإنني أرى أنه يحبني كثيراً، ونحن نتحدث في الهاتف، ولكن استخرت الله والأهل، وتركوا لي الرد.. هل أقبل ذلك الشخص أم أرفضه؟ مع العلم أنني تقدم لي خطّاب كثيرون، وقد كنت أرفضهم. أخاف أن أرفض ذلك الشخص وأكون خسرته، مع العلم أنني خائفة لرفض الأم لظروف ذلك الشخص، أما أبي فهو مرحب به كثيراً.. أرجو المساعدة والنصيحة.



الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة
أرحب بك في موقع المسلم وأسال الله أن يوفقك لخيري الدنيا والآخرة
في سؤالك بخصوص الرجل الذي تقدم لخطبتك عدة مسائل لا بد من الانتباه لها:
أولاً: كونه يكبرك بحدود اثني عشر عاماً. وهذا لاشك لا يمنع من نجاح الزواج ولكن يجب أخذه في الاعتبار عند مباشرة الحياة الزوجية لما في طبيعة الأجيال من اختلافات متوقعة ولكن إذا أحسن الزوجان التعامل معها وقدر كل طرف طبيعة الأخر فيها فإنها لا تمنع بحول الله من التوافق في الحياة الزوجية.
ثانياً: أنه مطلق وهذا يستدعي السؤال عن سبب طلاقه وعدم نجاحه في زواجه الأول، وهذا لا شك لا يمكن الحصول على إجابة دقيقة له من طرف واحد وهو الزوج. فلابد من معرفة وجهات نظر أخرى قد تكون مهمة. وربما يجدر بك السؤال بشكل مفصل عن ذلك.
ثالثاً: مسألة الإنجاب. وما قاله بخصوص تقرير الطبيب ( أن كل شيء طبيعي ولم يكن هناك مانع للإنجاب) كلام عام وغير مفصل وغير دقيق. لابد من التأكد من هذا الأمر ولو بالحصول على تقرير طبي معتمد. لم يتضح في سؤالك كم مضى على زواجه الأول، وعلى أية حال فالأمر غريب أن لا يحصل الإنجاب مع خلو الزوجين من الموانع طوال تلك الفترة.
رابعاً: عليك الحذر من المكالمات الهاتفية فهو رجل لا يزال أجنبيا عنك وإذا احتجت إلى التعرف عليه أكثر فيمكنه زيارتكم في البيت بحضور والدك. أما المكالمات الهاتفية فيجب التوقف عنها.
خامساً: أما قوله أنه يحبك فهذا أمر نسبي وكلام غير محقق، ويجب أن لا يجرك إلى التخلي عن الأمور الأخرى الهامة في الحياة الزوجية حتى لا يكون قرارك عاطفياً غير مبني على واقع.

التوقيع
abo_mahmoud030
مشرف عام الاقسام الاسلامية


تنبيـــــــه هــام
قبل نشر موضوعك تأكد أولا من صحته

***********************
مثبت
:
لا تنشر هذه المواضيع الضعيفة والموضوعة والمكذوبة ( برجاء الدخول قبل كتابة أى موضوع)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشاكل وحلول الشاشة الموميتة بالكمبيوتر heshamgood2005 صيانة الكمبيوتر ( هارد وير ) 4 10-18-2012 06:17 PM
مشاكل وحلول من مشاركات الأعضاء momrw1 كيوماكس 999 جوكر ( V2 ) 8 04-20-2012 01:16 PM
مشاكل تربوية وحلول عملية " الشيخ محمد رشاد المرأة والطفل فى الإسلام 4 03-01-2012 09:24 AM
مشاكل وحلول الاستـــرونج والاسكـــــــــاي في موضوع واحد ابوحنــين وأسيـــل استرونج و سكاى 0 12-13-2011 08:35 PM


الساعة الآن 01:18 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
____________________________________
مصراوى سات

الكنز المصرى الفضائى الذى تم اكتشافه عام 2005 ليتربع على عرش الفضائيات فى العالم العربى
____________________________________

Aliptv Server - الشيرنج - Espooo - سوق مصراوى