عبده نت
2011/07/25, 10:17 PM
http://img41.imageshack.us/img41/3928/74c30xqa34dd028pkcjhu0.gif
http://www.mediall1.com/images/2270.jpg
أظهرت دراسة حديثة أن قراءة الرسائل وتصفح الإنترنت على الهواتف الذكية يجبر الشخص على تقريب الجهاز لعينه لمسافة أقرب من تلك التي يستخدمها الشخص لقراءة كتاب أو جريدة مما يجهد العينين.
إن قرب المسافة بالإضافة لصغر حجم الكتابة يمكن أن يجهد العين أكثر، خاصة للأشخاص الذين يرتدون بالفعل نظارات طبية أو عدسات لاصقة، وفقاً للدراسة التي نشرت بعدد شهر يوليو/تموز من الدورية الطبية Optometry and Vision Science.
وقال كاتب الدراسة مارك روزنفيلد من كلية سني لعلم قياس البصر في نيويورك "عندما تعمل العين باجتهاد أكبر يعاني الشخص من أعراض الصداع وضعف الرؤية، وإن قراءة رسائل وتصفح مواقع على الشبكة العنكبوتية من خلال الجوال الذكي يمكن أن يؤدي أيضاً لجفاف العين وعدم الراحة وضبابية الرؤية نتيجة تقريب شاشة الجوال للعينين لفترات طويلة".
وقد جاءت فكرة هذه الدراسة للباحث أثناء رحلة إلى عمله بالقطار عندما لاحظ استخدام عدد من المسافرين الهواتف الذكية بطريقة تدفعهم لتقريبها للعين.
وقام الباحث بإجراء تجارب بسيطة، واستعان في أحدها بـ130 متطوع بمتوسط عمر 23 عاماً، وطلب منهم قراءة رسالة على المحمول.
وفي تجربة أخرى طلب الباحث من 100 متطوع بمتوسط عمري 25 عاماً تصفح الإنترنت على أجهزة الجوال، ثم قام الباحث بقياس المسافة بين الأجهزة والعينين وكذلك بنط الكتابة.
وبمقارنة الأمر عند قراءة جريدة أو كتاب، وجد الباحثون أن متوسط المسافة بين العين والكتابة تقترب من 16 بوصة بينما تقل إلى 14 بوصة عند التعامل مع الجوال، وعند تصفح الإنترنت يكون متوسط المسافة 12.6 بوصة.
وتبين أن بنط الكتابة لرسائل الجوال يكون أكبر بقليل من الجريدة، بينما بنط النصوص على صفحة الإنترنت يمثل حوالي 80% من بنط الجريدة المطبوعة.
وتشير نتائج الدراسة لنقاط هامة لكل من الأطباء ومستخدمي هذه الأجهزة، فمع حتمية استخدام هذه الأجهزة لمواكبة تطور العصر، يكون على أطباء العيون اختبار رؤية الأشخاص من مسافات أقرب ووصف نظارات للقراءة من مسافة قريبة.
وهناك طريقة بسيطة لمدمني هذه الأجهزة الذكية لتخفيف إجهاد العين وتتمثل في تكبير حجم بنط الكتابة على الجهاز، كما أشار د. سكوت ماك آي، أستاذ البصريات بالمركز الطبي بجامعة روشيستر
http://www.mediall1.com/images/2270.jpg
أظهرت دراسة حديثة أن قراءة الرسائل وتصفح الإنترنت على الهواتف الذكية يجبر الشخص على تقريب الجهاز لعينه لمسافة أقرب من تلك التي يستخدمها الشخص لقراءة كتاب أو جريدة مما يجهد العينين.
إن قرب المسافة بالإضافة لصغر حجم الكتابة يمكن أن يجهد العين أكثر، خاصة للأشخاص الذين يرتدون بالفعل نظارات طبية أو عدسات لاصقة، وفقاً للدراسة التي نشرت بعدد شهر يوليو/تموز من الدورية الطبية Optometry and Vision Science.
وقال كاتب الدراسة مارك روزنفيلد من كلية سني لعلم قياس البصر في نيويورك "عندما تعمل العين باجتهاد أكبر يعاني الشخص من أعراض الصداع وضعف الرؤية، وإن قراءة رسائل وتصفح مواقع على الشبكة العنكبوتية من خلال الجوال الذكي يمكن أن يؤدي أيضاً لجفاف العين وعدم الراحة وضبابية الرؤية نتيجة تقريب شاشة الجوال للعينين لفترات طويلة".
وقد جاءت فكرة هذه الدراسة للباحث أثناء رحلة إلى عمله بالقطار عندما لاحظ استخدام عدد من المسافرين الهواتف الذكية بطريقة تدفعهم لتقريبها للعين.
وقام الباحث بإجراء تجارب بسيطة، واستعان في أحدها بـ130 متطوع بمتوسط عمر 23 عاماً، وطلب منهم قراءة رسالة على المحمول.
وفي تجربة أخرى طلب الباحث من 100 متطوع بمتوسط عمري 25 عاماً تصفح الإنترنت على أجهزة الجوال، ثم قام الباحث بقياس المسافة بين الأجهزة والعينين وكذلك بنط الكتابة.
وبمقارنة الأمر عند قراءة جريدة أو كتاب، وجد الباحثون أن متوسط المسافة بين العين والكتابة تقترب من 16 بوصة بينما تقل إلى 14 بوصة عند التعامل مع الجوال، وعند تصفح الإنترنت يكون متوسط المسافة 12.6 بوصة.
وتبين أن بنط الكتابة لرسائل الجوال يكون أكبر بقليل من الجريدة، بينما بنط النصوص على صفحة الإنترنت يمثل حوالي 80% من بنط الجريدة المطبوعة.
وتشير نتائج الدراسة لنقاط هامة لكل من الأطباء ومستخدمي هذه الأجهزة، فمع حتمية استخدام هذه الأجهزة لمواكبة تطور العصر، يكون على أطباء العيون اختبار رؤية الأشخاص من مسافات أقرب ووصف نظارات للقراءة من مسافة قريبة.
وهناك طريقة بسيطة لمدمني هذه الأجهزة الذكية لتخفيف إجهاد العين وتتمثل في تكبير حجم بنط الكتابة على الجهاز، كما أشار د. سكوت ماك آي، أستاذ البصريات بالمركز الطبي بجامعة روشيستر