koka2006
2011/08/14, 02:57 PM
كتـــاب عـيـنـيـك
قرأت في كتاب عينيكي أسرار
رأيت نورا مسطرا على صفحات التلال
في أرض تناصف ليلها باكناف النهار
من اي النساء أنت ومابال قلب لاذ اليكي بالفرار
أسحر هذا أم عصا تهتز بأكف الرمال
أومئي لي صغيرتي آتيكي ملبيّا على عجال
بألف شوق وشوق وحروف مجندة وقائد مغوار
يحمل بين جنباته شوقا عاصفا جرّار
تخرّ لحرفه البسيطة تفتح له الابواب تكسر الاقفال
تخشاه الجبابرة تنحني لمجده هامات الرجال
آه من فعل عيناكي وآهات كم يؤرقني هذا السؤال
صمت يداهم شفتي وتصنّم يلف جسدي
كان هنا رجل صار هنا تمثال
كيف تقدرين بربك أعيديني لمجدي أوقفي هذا الحصار
أنا صاحب الهوى آسر قلوب العذارى سلي عني الفيافي والقفار
تذكرني النساء بمنامها ومقامها وفي كل حال
أنا الداء وحرفي الدواء أنا صانع الاشعار
فكيف تكونين دائي يا طبيب الهوى اغثني
عجزت من هذي العيون فلا قول ولا جدال
انا الاسير سيدتي فهل تكرمون اسراكم
أم توثقوا اسرهم و تشدون الحبال
ما استعمرتني قبلك أنثى ولانكست رايتي
أنا من يبدأ الأستعمار
في سماء عينيك رأيت سحبا محملة بعواصف وأمطار
وحزنا مكبلا يدق في نعش الأسى مسمار
رأيت براكين تحمحم ترمي بشرر ونـــار
هممّت بمسحها فرجعت أجّتر من خيبتي أذيال
حرت بسرها واذددت حيرة على حيرة ولا أزال
في مرافئ عينيكي رأيت سفنا تغدقين عليها الظلال
إذا ما رفرفت تهب ريح شرقية مندّاة بماء زلال
في بيداء عينيكي تاهت قوافلي
فالى متى يا عيني سئمت ليل الأنتظار
في أطراف عينيكي قرأت وقرأت
تعبت يا قلبي سكنت بربوع المحال
في سهل عينيك زرعت أجمل حروفي
وسكبتها من ماء الشوق شلال
فأنبتت أرضك وآتت أكلها بأشهى ثمار
هزّي إليّه برمشك الساحر عانقي جفني
ولا تحرمي عيني من هذا الجمال
عينيكي يا صغيرتي عينيكي
ولمن سوى عينيكي تشدّ الرحال
قرأت في كتاب عينيكي أسرار
رأيت نورا مسطرا على صفحات التلال
في أرض تناصف ليلها باكناف النهار
من اي النساء أنت ومابال قلب لاذ اليكي بالفرار
أسحر هذا أم عصا تهتز بأكف الرمال
أومئي لي صغيرتي آتيكي ملبيّا على عجال
بألف شوق وشوق وحروف مجندة وقائد مغوار
يحمل بين جنباته شوقا عاصفا جرّار
تخرّ لحرفه البسيطة تفتح له الابواب تكسر الاقفال
تخشاه الجبابرة تنحني لمجده هامات الرجال
آه من فعل عيناكي وآهات كم يؤرقني هذا السؤال
صمت يداهم شفتي وتصنّم يلف جسدي
كان هنا رجل صار هنا تمثال
كيف تقدرين بربك أعيديني لمجدي أوقفي هذا الحصار
أنا صاحب الهوى آسر قلوب العذارى سلي عني الفيافي والقفار
تذكرني النساء بمنامها ومقامها وفي كل حال
أنا الداء وحرفي الدواء أنا صانع الاشعار
فكيف تكونين دائي يا طبيب الهوى اغثني
عجزت من هذي العيون فلا قول ولا جدال
انا الاسير سيدتي فهل تكرمون اسراكم
أم توثقوا اسرهم و تشدون الحبال
ما استعمرتني قبلك أنثى ولانكست رايتي
أنا من يبدأ الأستعمار
في سماء عينيك رأيت سحبا محملة بعواصف وأمطار
وحزنا مكبلا يدق في نعش الأسى مسمار
رأيت براكين تحمحم ترمي بشرر ونـــار
هممّت بمسحها فرجعت أجّتر من خيبتي أذيال
حرت بسرها واذددت حيرة على حيرة ولا أزال
في مرافئ عينيكي رأيت سفنا تغدقين عليها الظلال
إذا ما رفرفت تهب ريح شرقية مندّاة بماء زلال
في بيداء عينيكي تاهت قوافلي
فالى متى يا عيني سئمت ليل الأنتظار
في أطراف عينيكي قرأت وقرأت
تعبت يا قلبي سكنت بربوع المحال
في سهل عينيك زرعت أجمل حروفي
وسكبتها من ماء الشوق شلال
فأنبتت أرضك وآتت أكلها بأشهى ثمار
هزّي إليّه برمشك الساحر عانقي جفني
ولا تحرمي عيني من هذا الجمال
عينيكي يا صغيرتي عينيكي
ولمن سوى عينيكي تشدّ الرحال