المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف نتربى بالأسماء والصفات ؟ 1


امانى يسرى محمد
2025/11/24, 11:22 PM
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTsEQ3WxuZ1kuWdqe7E1ySuByteqS_r0-X6VA&s

الرحمن الرحيم


ذكر الرحمن في القرآن (170) مرة ذكر الرحيم في القرآن (228) مرة.

المعنى : قال تعالى : " وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم " (البقرة 162) . الاسمان مشتقان من الرحمة ، والرحمن اسم له سبحانه وحده ، فهو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق في الدنيا ، وللمؤمنين في الآخرة ، أما الرحيم فهو ذو الرحمة الذي لا يقابل السيئة بمثلها . ومن رحمته سبحانه وتعالى أن أرسل إلينا رسوله وكتابه وهدانا من الضلالة وجعل الليل والنهار وأطلع الشمس والقمر .

من الحياة :

1- ان يتسع قلبي للجميع وتملأ الرحمة جوانحي ، "فمن لا يرحم الناس لا يرحمه الله"- البخاري .

2- أن أكون عبدا مطيعا لله ورسوله حتى تشملني رحمة في الآخرة (وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون ).

3- ألا نترك فقيرا إلا ونتعهده حتى ولو بالإعانة بالدعاء . وأن ننظر دائما إلى العصاة بعين الرحمة لا بعين الإيذاء .


https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSCsW5HF0LaRZZ02ULkt_PW_5uMAqIQn AEYSw&s

الملك


ورد في القرآن (5) مرات "فتعالى الله الملك الحق" (طه/114)

المعنى : الملك الحق أي بيده الملك ، هو المتصرف في كل شيء بالإبداع أي الخلق لأول مرة على غير مثال سبق ، وكذلك والخلق والموت والحياة والنشور هو الغني المطلق عن كل ما سواه .

من الحياة :

1- لندرك أن الإنسان مستخلف فقط فيما آتاه الله من ملك ومال وجاه وعقار فلا يظن أنه المالك الحقيقي لما يملك ، فليتصرف به حسب ما شرعه الله له

.2- لنحاول دائما أن نجد أفكارا جديدة لعمارة الأرض ولتحقيق الخلافة فيها.

3- لنتوجه دائما بالدعاء إلى الله في كل صغيرة وكبيرة لأنه مالك كل شيء

.https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSCsW5HF0LaRZZ02ULkt_PW_5uMAqIQn AEYSw&s

المُـقيت


ورد في القرآن مرة واحدة "من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ، ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها ، وكان الله على كل شيء مُقيتاً " (النساء: 85)

المعنى : هو خالق الأقوات وموصلها إلى الأبدان وهي الأطعمة ، وإلى القلوب وهي المعرفة ، فيكون بمعنى الرزاق إلا أنه أخص منه ، إذ الرزق يتناول القوت وغير القوت ... والقوت ما يكتفي به من قوام البدن .

من الحياة:


1- إن أفضل رزق يرزقه الله لعباده العقل ، فلنتعهد عقولنا بالتفكير السليم ولننمها بالمعرفة والإبداع.

2- لقد قرر الله في هذه الدنيا رزق أهلها وما يصلح لمعاشهم من الأشجار والمنافع في كل بلدة ما لم يجعله الأخرى ليعيش بعضهم مع بعض بالتجارة والأسفار.

https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSCsW5HF0LaRZZ02ULkt_PW_5uMAqIQn AEYSw&s


الحليم


ورد في القرآن "11" مرة. " والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليماً حليماً " (الأحزاب 51)

المعنى : هو الذي لا يعجل بالانتقام ويفسح الأمل أمام عباده في أن يتوبوا ويندموا ويستغفروا على ما وقعوا فيه من الذنوب فيمهلهم ولا يعجل بعقابهم ، ويؤخر الظالمين إذا شاء فيأخذهم أخذ عزيز مقتدر ، وهو الذي يشاهد معصية العصاة ، ويرى مخالفة ا؟لأمر فلا يعتريه غيظ ، ولا يحمله إلى الانتقام عجلة.

من الحياة :


1- عدم مؤاخذة الله سبحانه للعباد بصورة عاجلة ، وهذا يستوجب علينا دوام الشعور بمراقبة الخالق وخشيته .

2- الحلم من الصفات الحسنة التي يجب أن نتصف بها عند الغضب .


https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSCsW5HF0LaRZZ02ULkt_PW_5uMAqIQn AEYSw&s


الخبير

ورد في القرآن خمساً وأربعين مرة "ولله ميراث السموات والأرض والله بما تعملون خبير" (آل عمران180).

المعنى : هو الذي لا تعزب عنه الأخبار الباطنة ،ولا يجرى في ملكوته شيء ، ولا تتحرك ذرة إلا ويكون عنده خبر بها وهو بمعنى عليم ، لكن العلم إذا أضيف إلى الخفايا الباطنة سمي صاحبها خبيراً


من الحياة :

1- على الإنسان أن يكون عليماً بما يجرى في قلبه وبدنه ، والخفايا التي يتصف بها قلبه من غش وخيانة وحقد وحسد وغيره فعليه أن يسعى بإصرار على التخلص منها بالاجتهاد بالعبادة والمثابرة على الطاعة.

2- أن الله خبير بأعمال عباده وما يجول في صدورهم فلنتق الله ، ولنعبده بإحسان "وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيراً " النساء (128)

https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSCsW5HF0LaRZZ02ULkt_PW_5uMAqIQn AEYSw&s


الحفيظ

ورد في القرآن "3" مرات
" إن ربي على كل شيء حفيظ." (هود 57)

المعنى : هو الذي يحفظ السماوات والأرض وما فيها ، وهو الذي يحفظ عباده من المهالك وهو الذي يحفظ على الخلق أعمالهم ويحصى عليهم أقوالهم ويعلم ما تكن صدورهم وهو الذي يحف أولياءه فيعصمهم عن مواقعة الذنوب ويحرسهم من مكائد الشيطان.

من الحياة :

1- أن نتعهد بكتاب الله بالتلاوة والحفظ والفهم والتطبيق لأنه الكتاب المحفوظ من التحريف والتغيير.

2- أن أعظم ما أمر المسلم بحفظه الصلاة وأركانها فالصلاة جالبة للبركة مبعدة عن الشيطان ومقربة للرحمن وتفتح للإنسان أبواب الخير.

3- لنحفظ السمع والبصر ، فلا نسمع ولا نبصر إلا من يرضى الله ، ولنحفظ اليمين وأن لا نتساهل في الحلف الكذب.



https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSCsW5HF0LaRZZ02ULkt_PW_5uMAqIQn AEYSw&s

العلي

ورد في القرآن في "8" مواضع
"ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم."
المعنى : هو الذي له العلو المطلق من جميع الوجوه علو الذات وعلو القدر والصفات وعلو القهر.وهو الذي على العرش استوى وبجميع صفاته العظيمة والكبرياء والجلال والجمال وغاية الكمال اتصف.

من الحياة :


1- عندما نستشعر معنى الاسم ، ونعلم أنه سبحانه على العرش وفوق السماوات السبع ، فإذا ما نزلت بنا شدة رفعنا أيدينا إلى السماء نستغيث ربنا تبارك وتعالى .

2- لنعلم أن العبد مهما نال من درجات العلم والمكانة لم يبلغ مكانة عليا لأنه لا يوجد درجة إلا ويكون في الوجود ما فوقها ، وأعلى الدرجات هي للأنبياء والملائكة.



https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSCsW5HF0LaRZZ02ULkt_PW_5uMAqIQn AEYSw&s

الجبار

ورد في القرآن مرة واحدة "العزيز الجبار المتكبر" (الحشر /23)
المعنى : هو المصلح أمور خلقه المصرفهم فيما فيه صلاحهم ، وهو القاهر خلقه على ما أراد من أمر ونهي إرادة حكيم ، وهو الخبير بما فيه مصلحتهم ونفعهم . وكذلك هو الذي يجبر كسر عباده ، فقد جبر الفقير حين شرع الزكاة والصدقات ، وجبر المريض حين جعل له أجرا إذا تقبل البلاء بالصبر والرضا.

من الحياة :

1- أن نقبل على أوامر الله ونواهيه بنفس راضية ، ليتحقق الغرض من خلقنا ، ونصل إلى التوفيق في الدنيا والنجاة في الآخرة .

2- أن نأخذ عبرة من نهاية المتجبرين المتكبرين ، حيث كان التكبر سببا في الطبع على قلوبهم


https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSCsW5HF0LaRZZ02ULkt_PW_5uMAqIQn AEYSw&s

العزيز

ذكر في القرآن (92) مرة "والله عزيز ذو انتقام" (آل عمران /4)
المعنى : المنيع الذي لا ينال ولا يغالب ، وهو العزيز في انتقامه ممن أراد الانتقام منه ولا يقدر أحد أن يدفعه عنه . وهو الذي عز كل شيء فقهره.

من الحياة :

1- لنطلب العزة من الله دائماً ولا نبحث عنها من غير الله ، وإذا أردنا أن نكون عزيزين في الدنيا والآخرة فلنلتزم طاعة الله.

2- أن تمتلىء أنفسنا بالثقة والشجاعة ، فالله عز وجل لا يقهر ولا يرد أمره وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن حتى لو شاء الناس وأرادوا.
من آداب من عرف أن الله هو العزيز ألا يعتقد لمخلوق إجلالاً أو تعظيماً ويتذلل له.

المصدر

مع الله

https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQxH9X3u7HrL8V7707Nr6Shv-8vZqLEBYwTng&s

عــادل محمد
2025/11/26, 07:25 AM
مشكورة اختى الكريمة للجهد المتواصل بالقسم الاسلامى
............