امانى يسرى محمد
2025/11/25, 09:56 PM
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcR0vhVj_3fFtyLrMruMP53gS7d06BHGT TpCOg&s
سورة الجاثية
التحذير من التكبر والتعالي/ الحساب الجماعي للأمم يوم القيامة
• أن نحذر التكبر أو التعالي على الآخرين.
• أن نتجنب هذه الصافات القبيحة: أفاك: (كثير الكذب)، أثيم (من يرتكب أسوأ المعاصي والسيئات)؛ فقد توعدهم الله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ (7).
• أن نتذكر معصية فعلناها، ثم نتذكر آية تنهى عنها، ثم نستغفر الله سبحانه: ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ۞ يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّـهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (7، 8).
• أن نحذر من صفات الأفاك الأثيم: يسمع آيات الله فيتكبر ويعرض عنها، وإذا علم هذه الآيات استهزأ بها: ﴿يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّـهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ... اتَّخَذَهَا هُزُوًا﴾ (8، 9).
• أن نتفكر في مخلوقات الله؛ فهذا من أنفع ما يعين العبد على شكر الله وتوحيده: ﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (13).
• أن نتذكر دومًا أن أعمالنا محصاة علينا من خير وشر: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ (15).
• أن نتفقد قلوبنا، فإن كان فيه حسدٌ لأحدٍ فندعو له بالخيرِ، ونسأل الله أن يطهِّر قلوبنا: ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ (17).
• أن نتبع الكتاب والسنة، ونحذر من أهواء الذين لا يعلمون؛ فإنهم سيتبرؤون منا يوم القيامة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ * إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّـهِ شَيْئًا﴾ (18، 19).
• أن نحسن العمل؛ فكل أعمالنا مستنسخة في كتبنا، وأن نحاسب أنفسنا قبل الجثو على الركب للحساب أمام رب العالمين: ﴿وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ... إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (28، 29).
• أن نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب: ﴿هَـٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ﴾ (29).
https://i1130.photobucket.com/albums/m524/mnaal17/meme/1723443uksurqa0b0.gif?t=1318007706
سورة الأحقاف
نماذج لمن استجاب ولمن رفض أوامر الله ومنهجه
• أن نستجيب لأوامر الله ومنهجه.
• ألا نتكلم مع أحد إلا بدليل: ﴿ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَـٰذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ (4).
• أن نبحث عن بدعة موجودة بين الناس وننصح من حولنا بتركها: ﴿إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (9).
• ألا نعجب بأنفسنا: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ﴾ (11).
• أن نبحث عن خير ونسبق غيرنا إلى فعله: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ﴾ (11).
• أن نبذل قصارى جهدنا في الإحسان إلى الوالدين: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ...﴾ (15).
• أن نخصص وقتًا للوالدين لندخل السرور والأنس عليهما، ونقدم هدية لهما ولو يسيرة: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا﴾ (15).
• أن ندعو بهذا الدعاء: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (15).
• أن نتأدب مع كلام الله، فالجن لم ينصرفوا حتى انتهت التلاوة: ﴿فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ﴾ (29).
• أن نتأسى بأخلاق الأنبياء؛ ففي استحضارِ صبرِهم خيرُ تسليةٍ للمُبتَلى: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ (35).
مواقع الحفظ الميسر
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQCboHjXLHf0jPLKiu-WB-NWWhLeEgEa7DQGQ&s
سورة الجاثية
التحذير من التكبر والتعالي/ الحساب الجماعي للأمم يوم القيامة
• أن نحذر التكبر أو التعالي على الآخرين.
• أن نتجنب هذه الصافات القبيحة: أفاك: (كثير الكذب)، أثيم (من يرتكب أسوأ المعاصي والسيئات)؛ فقد توعدهم الله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ (7).
• أن نتذكر معصية فعلناها، ثم نتذكر آية تنهى عنها، ثم نستغفر الله سبحانه: ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ۞ يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّـهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (7، 8).
• أن نحذر من صفات الأفاك الأثيم: يسمع آيات الله فيتكبر ويعرض عنها، وإذا علم هذه الآيات استهزأ بها: ﴿يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّـهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ... اتَّخَذَهَا هُزُوًا﴾ (8، 9).
• أن نتفكر في مخلوقات الله؛ فهذا من أنفع ما يعين العبد على شكر الله وتوحيده: ﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (13).
• أن نتذكر دومًا أن أعمالنا محصاة علينا من خير وشر: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ (15).
• أن نتفقد قلوبنا، فإن كان فيه حسدٌ لأحدٍ فندعو له بالخيرِ، ونسأل الله أن يطهِّر قلوبنا: ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ (17).
• أن نتبع الكتاب والسنة، ونحذر من أهواء الذين لا يعلمون؛ فإنهم سيتبرؤون منا يوم القيامة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ * إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّـهِ شَيْئًا﴾ (18، 19).
• أن نحسن العمل؛ فكل أعمالنا مستنسخة في كتبنا، وأن نحاسب أنفسنا قبل الجثو على الركب للحساب أمام رب العالمين: ﴿وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ... إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (28، 29).
• أن نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب: ﴿هَـٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ﴾ (29).
https://i1130.photobucket.com/albums/m524/mnaal17/meme/1723443uksurqa0b0.gif?t=1318007706
سورة الأحقاف
نماذج لمن استجاب ولمن رفض أوامر الله ومنهجه
• أن نستجيب لأوامر الله ومنهجه.
• ألا نتكلم مع أحد إلا بدليل: ﴿ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَـٰذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ (4).
• أن نبحث عن بدعة موجودة بين الناس وننصح من حولنا بتركها: ﴿إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (9).
• ألا نعجب بأنفسنا: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ﴾ (11).
• أن نبحث عن خير ونسبق غيرنا إلى فعله: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ﴾ (11).
• أن نبذل قصارى جهدنا في الإحسان إلى الوالدين: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ...﴾ (15).
• أن نخصص وقتًا للوالدين لندخل السرور والأنس عليهما، ونقدم هدية لهما ولو يسيرة: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا﴾ (15).
• أن ندعو بهذا الدعاء: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (15).
• أن نتأدب مع كلام الله، فالجن لم ينصرفوا حتى انتهت التلاوة: ﴿فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ﴾ (29).
• أن نتأسى بأخلاق الأنبياء؛ ففي استحضارِ صبرِهم خيرُ تسليةٍ للمُبتَلى: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ (35).
مواقع الحفظ الميسر
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQCboHjXLHf0jPLKiu-WB-NWWhLeEgEa7DQGQ&s