المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ ...)


امانى يسرى محمد
2025/11/27, 09:23 PM
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRycJt3y18ztbq6gKmUq4fFG8ZNKwO7d BQ7Ew&s


(قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) [التوبة: 24].

علمنى القران أن محبة الله تعالى فرض, ويجب أن تكون فوق كل محبة؛ فهي أصل دين الإسلام, وبكمالها يكمل الإيمان, وبنقصانها ينقص ففي الحديث النبوى:
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ مِنْهُنَّ طَعْمَ الْإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا. الحديث متفق عليه

القرآن جعل المسلم يميل مع شرع الله ورسوله وليس مع القومية والعصبية والقرابة، وليس مع المصالح والمنافع والأموال، وليس مع المساكن والأرض والأوطان

https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://img.el-wlid.com/imgcache/2016/07/1110793.png&key=6a385b4275eece3cfcd84accb283cc1a227306bcfb1999 5db4e4ce64518e9a64 (http://img.el-wlid.com/imgcache/2016/07/1110793.png)

لو سألت أيّ إنسان: أتحب الله أم البيت ؟
يقول لك: أحب الله. فلا يوجد مسلم على وجه الأرض يقول عكس ذلك. لكن ما معنى الآية ؟
الآية معناها: أنه حينما تؤثر بيتاً على طاعة الله عز وجل، بقوة القانون تملك بيت، تسكنه، تدفع أجرته مبلغاً يسيراً، لكن عندك بيتٌ آخر، وبإمكانك أن تعطي هذا البيت لأصحابه، لكنه بيت واسع مريح، أجرته رمزية، عقده قبل عام السبعين، فآثرت هذا البيت على طاعة الله.
**عقد الإيجار فى الشريعة الإسلام لابد أن يكون محدد المدة والقيمة والمنفعة فإذا خلا من ذلك كان عقدا غير صحيح شرعا” “وعقد الإيجار المؤبد والذي يمتد تلقائيا رغما عن إرادة المؤجر أي المالك كما جاء فى السؤال يعد عقدا باطلا لعدم توافر الرضا من أحد الطرفين وكل عقد يداخله الغش والإكراه يكون عقدا غير صحيح شرعا ولا يجوز لولى الأمر أن يتدخل فى عقد الإيجار مقررا امتداده وتأبيده لأن هذا مخالف لأحكام الشريعة الإسلامية ولإجماع الفقهاء من العصر الأول للإسلام حتى وقتنا هذا على أن عقد الإيجار يجب أن يكون محدد المدة ولابد فيها من رضى الطرفين كسائر العقود وأن أى عقد خلا من رضا الطرفين يعتبر عقدا باطلا(دار الافتاء المصرية )}

أو أن تجارةً رابحةً جداً لكن فيها شبهة، إما أن البضاعة محرّمة، أو أن طريقة التعامل محرّمة، لكن دخل كبير مريح، فآثرت هذه التجارة على طاعة الله.

أو أن الزوجة تعجبك وقد ضغطت عليك في موضوعٍ ما، فآثرت السلامة معها على طاعة الله.
كلُّ هذه الفقرات في هذه الآية عن التعارض، من دون تعارض لا يوجد إنسان في رأسه ذرة عقل يقول لك: أنا أحب زوجتي أكثر من الله. مستحيل هذا الكلام، أما في الواقع، حينما تؤثر إرضاء مخلوق على طاعة الرحمن، حينما تؤثر تجارةً مشبوهةً في أرباحها، أو في موادّها على طاعة الله، أو حينما تؤثر بيتاً مريحاً على طاعة الله، فأنت الآن عند التعارض آثرت هذا الشيء على طاعة الله.

وهناك آباء كثيرون يحمل ابنه على معصية، فالابن أحيانا يقوم بعمل موازنة ؛ والله لن أغضب أبي، ولا أريد أن أحرم نفسي من هذه الميزات الضخمة التي سأنالها من أبي..
( قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ)
أي إذا حملك الأب على معصية، وهو غني جداً، وله عطاء كبير لك، فأنت إذا آثرت هذه الدخل الكبير في ظل رضى الأب على طاعة الله..


( وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ )
أي الخارجين عن طاعته، المُقَدِّمِينَ على محبة الله شيئاً من المذكورات، قال الشيخ عبدالرحمن بن سعدي: "وهذه الآية الكريمة أعظم دليل على وجوب محبة الله ورسوله، وعلى تقديمها على محبة كل شيء، وعلى الوعيد الشديد على من كان شيء من هذه المذكورات أحب إليه من الله ورسوله وجهاد في سبيله"

موقع راتب النابلسى

https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://sites.google.com/site/reemacct/aa11.jpg&key=494411593731a714f6f8d8da41680dd7b1b8d2f7c166a1 a2efeacf6605031692

عــادل محمد
2025/11/30, 01:02 PM
شكرا لكى اختى الكريمة
وجزاكى الله خيرا
...........

خضر الدبيات
2025/11/30, 04:03 PM
شكرا لكى اختى