المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مختارات من تفسير الآيات (7)


امانى يسرى محمد
2025/12/04, 10:44 AM
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/11/154.jpg


تفسير "ويعلم ما في الأرحام"

إن هذه الآية تتحدث عن مفاتيح الغيب التي استأثر الله سبحانه وتعالى بعلمها، وقد ذكر المفسرون في تفسير هذه الجملة أن الله تعالى يعلم حقيقة ما يحصل في الأرحام من حمل ومن غيض وزيادة، كما قال الله تعالى في آية الرعد: اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ [الرعد:8]. ويعلم حالة وجود الحمل خصائص الجنين وملامحه وذكورته وأنوثته وسعادته وشقاءه، وهل هو مُخَلَّق أو غير مُخَلَّق، ومتى يتم وضعه، ولا يعارض استئثاره بهذا اطلاع بعض الأطباء بواسطة التجربة أو بواسطة الأجهزة على ذكورة الجنين أو أنوثته في بعض المراحل المتأخرة، لأن الغيب نوعان: غيب مطلق لا يعلمه إلا الله، وغيب نسبي يطلع عليه بعض العباد، فإذا علم الملك بذكورة الجنين، فقد خرج من دائرة الغيب المطلق، فأمكن اطلاع الأطباء عليه، وقد ذكر ابن كثير أنه لا مانع من اطلاع بعض الناس على ذكورة الجنين أو أنوثته بعد علم الملك ذلك. وقد ذكر بعض العلماء والأطباء المعاصرين أن الأجهزة التناسلية تتكون في الأسبوع السادس عشر، وعليه فلا مانع من رؤية الأطباء لها بالأجهزة

https://2img.net/h/www.crezeup.com/vb/crazy/image/5521img.gif

﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٢٥﴾ ﴾ [الإنشقاق آية:٢٥]

"لهم أجر غير ممنون" ليس معنى "ممنون" بغير منة عليهم من المنة، بل المعنى غير مقطوع عنهم ، فالله له المنة والفضل "تصحيح_التفسير".

https://2img.net/h/www.crezeup.com/vb/crazy/image/5521img.gif


معنى قوله تعالى "تطهرهم وتزكيهم بها"


الطهارة معناها النقاوة من الأنجاس والأدناس، والتزكية هي جعل الشيء زكيا أي كثير الخيرات، فقوله تعالى: " تطهرهم" من باب التخلية عن السيئات، "وتزكيهم" من باب التحلية بالفضائل والحسنات، وبهذا يظهر الفرق بين الجملتين


https://2img.net/h/www.crezeup.com/vb/crazy/image/5521img.gif

( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً [الإسراء:78].

قال الإمام الشوكاني في فتح القدير: أجمع المفسرون على أن هذه الآية في الصلوات المفروضات
فمن قوله: لدلوك الشمس إلى غسق الليل وهو ظلامه، وقيل غروب الشمس - أخذ منه الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وقوله: وقرآن الفجر يعني صلاة الفجر


https://2img.net/h/www.crezeup.com/vb/crazy/image/5521img.gif


السجود أكثر دلالة على الشكر من الركوع
يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ [آل عمران:43].

الحكمة من تقديم الأمر بالسجود على الأمر بالركوع، أن السجود أكثر دلالة على الشكر والمقام يقتضي ذلك، قال الشيخ محمد الطاهر بن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير: وقدم السجود لأنه أدخل في الشكر، والمقام هنا مقام شكر. انتهى. فالسجود يشتمل على مزيد من التواضع لله تعالى، لأن الإنسان أثناءه يكون ملصقاً أشرف أعضائه بالأرض وهو الوجه، فلذلك يعتبر من المواضع الذي يظن فيها استجابة الدعاء، كما في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم

https://2img.net/h/www.crezeup.com/vb/crazy/image/5521img.gif

تفسير (..عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ..)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (المائدة:105)، قوله "عليكم أنفسكم" أي اجتهدوا في إصلاحها وكمالها وإلزامها سلوك الطريق المستقيم، واحفظوا أنفسكم من المعاصي وأصلحوها. قوله: "لا يضركم من ضل إذا اهتديتم" أي أنكم إذا أصلحتم أنفسكم، فلا يضركم ضلال من ضل ولم يهتد إلى الدين القويم، لأن كل نفس ستجزى بما كسبت هي، كما قال تعالى: ولا تسألون عما كانوا يعملون، ومن ضل إنما يضر نفسه ولا يضر غيره. وبعض الناس يفهم من هذه الآية ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا الفهم غير صحيح لأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب كفائي إذا تركه الناس أثموا. ولكن إذا أمر بالمعروف ونهى عن المنكر ولم يُسمعْ منه، أو كان عاجزاً عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بيده أو بلسانه، فلا حرج عليه ولا يضره ضلال من ضل بعد ذلك

https://2img.net/h/www.crezeup.com/vb/crazy/image/5521img.gif

تفسير قوله تعالى "وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم"

قد وردت هذه الآية مرتين: الأولى: في سورة الذاريات، وهي: قوله تعالى: وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [الذريات:19]. والثانية: في سورة سأل سائل، في قوله تعالى: وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُوم ٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [المعارج:24- 25]. وفي كلتا الآيتين يثني سبحانه وتعالى على المتقين الذين من صفاتهم أنهم يجعلون في أموالهم نصيبا معلوما يعطونه للسائلين والمحرومين. قال قتادة ومحمد بن سيرين: المراد الزكاة المفروضة. وقول السائل: "هل يعني..." فالجواب أنه يجب على الإنسان أن ينفق من راتبه على نفسه ومن تلزمه نفقته، كالزوجة والأولاد، فإذا بقي شيء من الراتب في كل شهر وضم هذا الزائد مع بعضه فبلغ النصاب ثم حال عليه الحول، وجب إخراج الزكاة منه. فالواجب إخراج الزكاة من المال الذي بلغ النصاب وحال عليه الحول، وليس المعنى أنه يجب أن يخرج الزكاة من كل ماله دون تحقق الشروط السابقة

اسلام ويب

https://majles.alukah.net/imgcache/2025/11/156.jpg

امانى يسرى محمد
2025/12/05, 12:13 AM
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/11/154.jpg

تفسير قوله تعالى"ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا"

قد ذكر الإمام ابن كثير في تفسيره معنى هذه الآية قائلاً: كان أهل الجاهلية إذا كان لأحدهم أمة أرسلها تزني، وجعل عليها ضريبة يأخذها منها كل وقت، فلما جاء الإسلام نهى الله المؤمنين عن ذلك، وكان سبب نزول هذه الآية الكريمة -في ما ذكر غير واحد من المفسرين من السلف والخلف- في شأن عبد الله بن أبي بن سلول، فإنه كان له إماء فكان يكرههن على البغاء طلباً لخراجهن، ورغبة في أولادهن، ورياسة منه في ما يزعم.

https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3 (https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3)

تفسير (الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً..)

الراجح -والله أعلم- هو ما ذهب إليه الإمام أحمد ومن وافقه، وهو الذي رجحه ابن تيمية رحمه الله قال: نكاح الزانية حرام حتى تتوب، سواء كان زنى بها هو أو غيره، هذا هو الصواب بلا ريب، وهو مذهب طائفة من السلف والخلف منهم أحمد بن حنبل وغيره، وذهب كثير من السلف إلى جوازه، وهو قول الثلاثة

https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3 (https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3)

معنى (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)

يبين الله عز وجل فيها عظم أجر الصابرين، وأن أجرهم قد تعدى الموازين والحساب، فلا يعلم جزاؤهم إلا الله، قال ابن كثير : قال الأوزاعي : ليس يوزن لهم ولا يكال، وإنما يغرف لهم غرفاً . انتهى. وقال أيضاً: قال ابن جريج : بلغني أنه لا يحسب عليهم ثواب عملهم قط، ولكن يزادون على ذلك. وقد جاءت الآية عامة، وهذا يفيد أنها تشمل جميع أنواع الصبر

https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3 (https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3)

تفسير ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )

فيقول الشوكاني رحمه الله في تفسيره لهذه الآية وهي قول الحق سبحانه: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (قّ:18)، أي ما يتكلم من كلام فيلفظه ويرميه من فيه إلا لديه، أي ذلك اللافظ، رقيب، أي ملك يرقب قوله ويكتبه، والرقيب الحافظ المتتبع لأمور الإنسان الذي يكتب ما يقوله من خير وشر، فكاتب الخير هو ملك اليمين، وكاتب الشر ملك الشمال. انتهى.

وليست هذه الكتابة خاصة بالقول فقط، وإنما شاملة للفعل أيضاً، قال ابن كثير في قوله تعالى: إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (قّ:18): أي إلا ولها من يرقبها معد لذلك ليكتبها، لا يترك كلمة ولا حركة كما قال تعالى: وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ*كِرَاماً كَاتِبِينَ*يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (الإنفطار:10-12). انتهى.

واختلف العلماء هل يكتب الملك كل شيء من الكلام أم أنه لا يكتب إلا ما فيه عقاب وثواب؟ قال القرطبي في تفسيره: قال ابن الجوزاء ومجاهد يكتب على الإنسان كل شيء حتى الأنين في مرضه، وقال عكرمة لا يكتب إلا ما يؤجر به أو يؤزر عليه، وقيل يكتب عليه كل ما يتكلم به، فإذا كان آخر النهار محا عنه ما كان مباحاً نحو انطلق اقعد كل مما لا يتعلق به أجر أو وزر.
وذكر ابن كثير أن ظاهر الآية العموم. والله أعلم.

https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3 (https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3)
تفسير قوله تعالى"ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا"

قد ذكر الإمام ابن كثير في تفسيره معنى هذه الآية قائلاً: كان أهل الجاهلية إذا كان لأحدهم أمة أرسلها تزني، وجعل عليها ضريبة يأخذها منها كل وقت، فلما جاء الإسلام نهى الله المؤمنين عن ذلك، وكان سبب نزول هذه الآية الكريمة -في ما ذكر غير واحد من المفسرين من السلف والخلف- في شأن عبد الله بن أبي بن سلول، فإنه كان له إماء فكان يكرههن على البغاء طلباً لخراجهن، ورغبة في أولادهن، ورياسة منه في ما يزعم.

https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3 (https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3)

وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ

قد اختلف المفسرون في تعيين من هم أصحاب اليمين على عدة أقوال حكاها ابن الجوزي في "زاد المسير"، فقال رحمه الله: فأصحاب الميمنة فيهم ثمانية أقوال: أحدها: أنهم الذين كانوا على يمين آدم حين أخرجت ذريته من صلبه، قاله ابن عباس . والثاني: أنهم الذين يعطون كتبهم بأيمانهم، قاله الضحاك والقرطبي . والثالث: أنهم الذين كانوا ميامين على أنفسهم، أي مباركين، قاله الحسن والربيع . والرابع: أنهم الذين أخذوا من شق آدم الأيمن، قاله زيد بن أسلم . والخامس: أنهم الذين منزلتهم عن اليمين، قاله ميمون بن مهران . والسادس: أنهم أهل الجنة، قاله السدي . والسابع: أنهم أصحاب المنزلة الرفيعة، قاله الزجاج . والثامن: أنهم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين إلى الجنة، ذكره علي بن أحمد النيسابوري. ويمكن رد بعض هذه الأقوال إلى بعض. والله أعلم.

https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3 (https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3)

معنى (القانطون - القانتون)

فالقانطون هم اليائسون.
أخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله تعالى: فَلا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ [الحجر: 55]. قال: الآيسين، وعلى هذا عامة المفسرين. هذا إذا كنت تسأل عن القانطين بالطاء، أما إذا كنت تسأل عن القانتين بالتاء: فقد اختلف أهل التفسير بالمراد بقول الله تعالى: وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ [البقرة: 238]. فقيل: معنى القنوت هنا الطاعة، ويؤيد هذا التفسير قول البخاري في صحيحه: باب وقوموا لله قانتين مطيعين، وقيل هو طول القيام، وقيل: هو الإمساك عن الكلام، ولكل واحد من هذه الأقوال ما يؤيده. والله أعلم.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3 (https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3)

تفسير قوله تعالى "فقبضت قبضة من أثر الرسول"
قوله تعالى في سورة طه عن السامري: فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي [طـه: 96]. وقد كان السامري رأى عند خروجهم من البحر عند إغراق فرعون وقومه، رأى جبريل عليه السلام على فرسه فأخذ قبضة من أثر حافر فرسه، وسولت له نفسه أنه إذا ألقى هذه القبضة على شيء صار حيا فتنة وامتحانا. فألقاها على ذلك العجل الذي صاغه بصورة عجل فصار له خوار، فقال لبني إسرائيل هذا إلهكم وإله موسى، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، فلما رجع موسى إلى بني إسرائيل قال للسامري: "فما خطبك يا سامري؟" فأجابه السامري: "بصرت بما لم يبصروا به"، وهو جبريل عليه السلام على الفرس، "فقبضت قبضة من أثر الرسول"، أي من حافر فرسه، "فنبذتها"، أي ألقيتها على العجل، "وكذلك سولت لي نفسي"، أي أن أقبضها ثم أنبذها فكان ما كان. والله أعلم.


اسلام ويب

https://majles.alukah.net/imgcache/2025/11/156.jpg

عــادل محمد
2025/12/06, 10:27 AM
شكرا لكى اختى الكريمة
وبارك الله فيكى
..............