امانى يسرى محمد
2025/12/04, 11:07 PM
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/11/154.jpg
الآية التي يطلق عليها آية الضمائر
الآية التي يطلق عليها آية الضمائر، هي الآية رقم: 31 من سورة النور. قال القرطبي: قال مكي رحمه الله تعالى: ليس في كتاب الله تعالى آية أكثر ضمائر من هذه، جمعت خمسة وعشرين ضميرا للمؤمنات من مخفوض ومرفوع
(وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3
لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (41)
المهاد هو الفراش، ومنه مهد الطفل، والغاشية هي الغطاء، أي أن فرش هذا المهاد وغطاءه جهنم. وفي آية أخرى يقول الحق سبحانه وتعالى:* لَهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ... *[الزمر: 16]
إذن الظلل والغواشي تغطي جهتين في التكوين البعدي للإِنسان، والأبعاد ستة وهي: الأمام والخلف، واليمين والشمال، والفوق والتحت، والمهاد يشير إلى التحتية، والغواشي تشير إلى الفوقية، وكذلك الظلل من النار، ولكن الحق شاء أن يجعل جهنم تحيط بأبعاد الكافر الستة فيقول سبحانه:* إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا... *[الكهف: 29]
وهذا يعني شمول العذاب لجميع اتجاهات الظالمين.
وجهنم مأخوذة من الجهومة وهي الشيء المخوف العابس الكريه الوجه، ثم يأتي بالمقابل ليشحن النفس بكراهية ذلك الموقف، ويحبب إلى النفس المقابل لمثل هذا الموقف.
تفسير الشعراوى (رحمة الله عليه)
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3 (https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3)
(والفتنة أشد من القتل) ما المقصود بالفتنة في هذه الآية؟
إن الفتنة في الآية الكريمة يقصد بها محاولة الكفار إرجاع المسلمين عن دينهم. قال القرطبي: والفتنة أشد من القتل: أي الفتنة التي حملوكم عليها وراموا رجوعكم بها إلى الكفر أشد من القتل
قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله: " والفتنة أشد من القتل "، والشرك بالله أشدُّ من القتل
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3 (https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3)
يقول عز وجل ((بلى قادرين على أن نسوي بنانه))
ما هو الإعجاز العلمي لهذه الآية؟
فالإعجاز العلمي في قوله تعالى: بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ [القيامة:4] هو أن البنان تحتوي على البصمات، والتي في الغاية من الدقة، حيث لا يتشابه اثنان في خريطة البصمات، فأقسم الله تعالى بالقيامة أنه قادر على أن يرد هذه البنان يوم القيامة كما كانت وبنفس الخريطة والدقة، وذلك في معرض الرد على المشركين الذين ينكرون المعاد ويستبعدون حشر الأجسام بعد كونها ترابا، وقد ذكر هذا المعنى كثير من المواقع المتخصصة بالإعجاز، وهذا الأمر أي عدم تطابق البصمات إنما اكتشف مؤخرا، أما المفسرون، فإنهم ذكروا أن البنان التي تحتوي على العظام الصغيرة والأظافر إذا كان الله سيعيدها كما كانت، ويؤلف بينها حتى تستوي، فمن باب أولى أن يعيد ما هو أكبر منها، انظر مثلا تفسير القرطبي . والله أعلم.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3 (https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3)
المقصود بصحف إبراهيم وموسى
الذي أنزل الله تعالى على موسى هو التوراة. وقد سماها الله تعالى: صحفا في قوله تعالى: إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى* صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى [الأعلى:18-19]. ومن أهل العلم من ذهب إلى أن الصحف غير التوراة. كما تبين الآية نزول صحف على إبراهيم. وقد ذكر الإمام القرطبي المقصود بهذه الصحف عند تفسير هذه الآية حيث قال: صحف إبراهيم وموسى يعني الكتب المنزلة عليهما، ولم يرد أن هذه الألفاظ يعينهما في تلك الصحف، وإنما هو على المعنى، أي معنى هذا الكلام وارد في تلك الصحف. روى الآجري من حديث أبي ذر قال: قلت يا رسول الله: فما كانت صحف إبراهيم؟ قال: كانت أمثالا كلها: أيها الملك المتسلط المبتلى المغرور إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض، ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم، فإني لا أردها ولو كانت من فم كافر. إلى أن قال القرطبي أيضا: قال: قلت: يا رسول الله: فما كانت صحف موسى؟ قال: كانت عِبَرا كلها: عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح، وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف ينصب، وعجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها.. إلى آخره
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3 (https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3)
الكتاب الذي أمر يحيى بأخذه بقوة
لذي يظهر من سياق الآية أن الكتاب الذي أمر يحيى بأن يأخذه بقوة في قوله تعالى: يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ [مريم:12]. هو كما قال الشوكاني في فتح القدير: إنه التوارة لأنه المعهود حينئذ، ويحتمل أن يكون كتاباً مختصا به، وإن كنا لا نعرفه الآن. ولعل القول بأنه التوارة أوضح، لأنه من المعلوم أن كثيراً من أنبياء بني إسرائيل كانوا يحكمون بالتوراة إلى أن جاء عيسى عليه السلام، فنسخ بعض تشريعاتها، ومع ذلك فقد امتن الله عليه بأنه علمه إياها، قال الله سبحانه: إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ [المائدة:110]. والله أعلم.
اسلام ويب
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/11/156.jpg
الآية التي يطلق عليها آية الضمائر
الآية التي يطلق عليها آية الضمائر، هي الآية رقم: 31 من سورة النور. قال القرطبي: قال مكي رحمه الله تعالى: ليس في كتاب الله تعالى آية أكثر ضمائر من هذه، جمعت خمسة وعشرين ضميرا للمؤمنات من مخفوض ومرفوع
(وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3
لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (41)
المهاد هو الفراش، ومنه مهد الطفل، والغاشية هي الغطاء، أي أن فرش هذا المهاد وغطاءه جهنم. وفي آية أخرى يقول الحق سبحانه وتعالى:* لَهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ... *[الزمر: 16]
إذن الظلل والغواشي تغطي جهتين في التكوين البعدي للإِنسان، والأبعاد ستة وهي: الأمام والخلف، واليمين والشمال، والفوق والتحت، والمهاد يشير إلى التحتية، والغواشي تشير إلى الفوقية، وكذلك الظلل من النار، ولكن الحق شاء أن يجعل جهنم تحيط بأبعاد الكافر الستة فيقول سبحانه:* إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا... *[الكهف: 29]
وهذا يعني شمول العذاب لجميع اتجاهات الظالمين.
وجهنم مأخوذة من الجهومة وهي الشيء المخوف العابس الكريه الوجه، ثم يأتي بالمقابل ليشحن النفس بكراهية ذلك الموقف، ويحبب إلى النفس المقابل لمثل هذا الموقف.
تفسير الشعراوى (رحمة الله عليه)
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3 (https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3)
(والفتنة أشد من القتل) ما المقصود بالفتنة في هذه الآية؟
إن الفتنة في الآية الكريمة يقصد بها محاولة الكفار إرجاع المسلمين عن دينهم. قال القرطبي: والفتنة أشد من القتل: أي الفتنة التي حملوكم عليها وراموا رجوعكم بها إلى الكفر أشد من القتل
قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله: " والفتنة أشد من القتل "، والشرك بالله أشدُّ من القتل
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3 (https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3)
يقول عز وجل ((بلى قادرين على أن نسوي بنانه))
ما هو الإعجاز العلمي لهذه الآية؟
فالإعجاز العلمي في قوله تعالى: بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ [القيامة:4] هو أن البنان تحتوي على البصمات، والتي في الغاية من الدقة، حيث لا يتشابه اثنان في خريطة البصمات، فأقسم الله تعالى بالقيامة أنه قادر على أن يرد هذه البنان يوم القيامة كما كانت وبنفس الخريطة والدقة، وذلك في معرض الرد على المشركين الذين ينكرون المعاد ويستبعدون حشر الأجسام بعد كونها ترابا، وقد ذكر هذا المعنى كثير من المواقع المتخصصة بالإعجاز، وهذا الأمر أي عدم تطابق البصمات إنما اكتشف مؤخرا، أما المفسرون، فإنهم ذكروا أن البنان التي تحتوي على العظام الصغيرة والأظافر إذا كان الله سيعيدها كما كانت، ويؤلف بينها حتى تستوي، فمن باب أولى أن يعيد ما هو أكبر منها، انظر مثلا تفسير القرطبي . والله أعلم.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3 (https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3)
المقصود بصحف إبراهيم وموسى
الذي أنزل الله تعالى على موسى هو التوراة. وقد سماها الله تعالى: صحفا في قوله تعالى: إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى* صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى [الأعلى:18-19]. ومن أهل العلم من ذهب إلى أن الصحف غير التوراة. كما تبين الآية نزول صحف على إبراهيم. وقد ذكر الإمام القرطبي المقصود بهذه الصحف عند تفسير هذه الآية حيث قال: صحف إبراهيم وموسى يعني الكتب المنزلة عليهما، ولم يرد أن هذه الألفاظ يعينهما في تلك الصحف، وإنما هو على المعنى، أي معنى هذا الكلام وارد في تلك الصحف. روى الآجري من حديث أبي ذر قال: قلت يا رسول الله: فما كانت صحف إبراهيم؟ قال: كانت أمثالا كلها: أيها الملك المتسلط المبتلى المغرور إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض، ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم، فإني لا أردها ولو كانت من فم كافر. إلى أن قال القرطبي أيضا: قال: قلت: يا رسول الله: فما كانت صحف موسى؟ قال: كانت عِبَرا كلها: عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح، وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف ينصب، وعجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها.. إلى آخره
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3 (https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/26733407_535609633458994_8453282696020615118_n.jpg ?_nc_cat=109%26_nc_oc=AQm_Sf9vmRTyJ6OyBITMWP6qh7s3 Fh7xo3Bq0sJWjmUqfuJuT81xs3KenCG3pOp-50g%26_nc_ht=scontent.fcai2-2.fna%26oh=52f62ad5a8d8e6c1156eb4cd10f9a105%26oe=5 E1874E1&key=72c78335cb683059e95bb9316af9f52ac41079c3d12207 4968ee62e85c341da3)
الكتاب الذي أمر يحيى بأخذه بقوة
لذي يظهر من سياق الآية أن الكتاب الذي أمر يحيى بأن يأخذه بقوة في قوله تعالى: يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ [مريم:12]. هو كما قال الشوكاني في فتح القدير: إنه التوارة لأنه المعهود حينئذ، ويحتمل أن يكون كتاباً مختصا به، وإن كنا لا نعرفه الآن. ولعل القول بأنه التوارة أوضح، لأنه من المعلوم أن كثيراً من أنبياء بني إسرائيل كانوا يحكمون بالتوراة إلى أن جاء عيسى عليه السلام، فنسخ بعض تشريعاتها، ومع ذلك فقد امتن الله عليه بأنه علمه إياها، قال الله سبحانه: إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ [المائدة:110]. والله أعلم.
اسلام ويب
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/11/156.jpg