امانى يسرى محمد
2025/12/17, 11:45 PM
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/11/154.jpg
• واضرب لهم مَثَل الحياة الدنيا كماءٍ أنزلناه من السماء
شبَّه تعالى الدنيا بالماء، لأن الماء لا يقدر أحد أن يدخله ولا يبتل، كذلك الدنيا لا يسلم أحد دخلها من فتنتها وآفتها.
(تفسير القرطبي)
• ليسأل الصادقين عن صدقهم
فإذا سُئِلَ الصادقون وحوسبوا على صدقهم، فما الظن بالكاذبين؟!
(اغاثة اللهفان لابن القيم 83/1)
• الذي أحسنَ كلَّ شيءٍ خلَقَه
فيه إرشادٌ إلى أنه لا ينبغي لأحدٍ أن يستقبحَ شيئاً من المخلوقات.
(روح المعاني)
• وإلا تصرفْ عني كيدهُنَّ أصبُ إليهنَّ وأَكُنْ مِنَ الجاهلين
دل هذا على أن أحداً لا يمتنع عن معصية الله إلا بعون الله، ودل أيضاً على قبح الجهل والذم لصاحبه.
(تفسير القرطبي)
https://2img.net/h/www.crezeup.com/vb/crazy/image/5521img.gif
• فِي مَقْعدِ صِدْقٍ عِند مَلِيكٍ مُقْتَدِر
قال جعفر الصادق:
مدح اللهُ المكانَ بالصدق، فلا يقعد فيه إلا أهل الصدق.
(تفسير البغوي)
• وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِه
قال سفيان بن عيينة:
لم يأمر بالمسألة إلا ليعطي.
(تفسير البغوي)
• فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون
قال الربيع:
إن الله ذاكر من ذكره، وزائد من شكره، ومعذب من كفره.
(تفسير الطبري)
• وقال ربكم ادعوني استجب لكم
قال ابو بكر الشبلي:
ادعوني بلا غفلة، استجب لكم بلا مهلة.
(شعب الايمان 54/2)
• فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً
قال ابن القيم:
فالعمل الصالح هو الخالي من الرياء المقيد بالسنة.
(بدائع التفسير 168/2)
• والقواعد من النساء
قال ابن قتيبة:
سميت المرأة قاعداً إذا كبرت لأنها تكثر القعود.
(تفسير البغوي)
https://2img.net/h/www.crezeup.com/vb/crazy/image/5521img.gif
• لئن شكرتم لأزيدنكم
قال الحسن البصري:
إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء، فإذا لم يُشكر عليها قلبها عذاباً.
(رواه البيهقي في الشعب)
• هذا ما توعدون لكل أوابٍ حفيظ
جاء عن مجاهد:
ألا أُنبئك بالأوَّاب الحفيظ؟ هو الرجل يذكر ذنبه إذا خلا، فيستغفر له.
(الدر المنثور)
• يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً
من اتقى الله بفعل أوامره وترك زواجره، وُفّق لمعرفة الحق من الباطل.
(تفسير ابن كثير)
• لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً
يدل على جواز الإخبار بما يجده الشخص من الألم، وأنه لا يقدح في الرضا بالقضاء، اذا لم يصدر ذلك عن ضجر.
(تفسير القرطبي)
• قال يا بُني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيداً
الآية أصل في أن لا تقص الرؤيا على غير شفيق ولا ناصح، ولا على من لا يحسن التأويل فيها.
(تفسير القرطبي)
• ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً
قال أبو العالية:
الكتاب والفهم به.
(تفسير الطبري)
https://2img.net/h/www.crezeup.com/vb/crazy/image/5521img.gif
• إنما يتقبل اللهُ من المتقين
قال فضالة بن عبيد:
لأن أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة، أحب إليّ من الدنيا وما فيها.
(الاخلاص والنية لابن أبي الدنيا)
• ما أصابك من حسنة فمِن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك
قال ابن القيم:
فالأول فضله، والثاني عدله، والعبد يتقلب بين فضله وعدله.
(زاد المعاد)
• كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها
قال الفضيل بن عياض:
والله إن الأيدي لموثقة وإن الأرجل لمقيدة، وإن اللهب ليرفعهم والملائكة تقمعهم.
(تفسير ابن كثير)
• فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلماً ولا هضماً
ظلماً: بزيادة سيئاته.
وهضماً: بنقص حسناته.
(التفسير الميسر)
• وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون
بالصبر تترك الشهوات، وباليقين تدفع الشبهات.
(اقتضاء الصراط المستقيم)
• كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون
قال الشافعي:
لما حجب قوماً بالسخط، دل على أن قوماً يرونه بالرضا.
(تفسير القرطبي)
اسلام ويب
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/11/156.jpg
• واضرب لهم مَثَل الحياة الدنيا كماءٍ أنزلناه من السماء
شبَّه تعالى الدنيا بالماء، لأن الماء لا يقدر أحد أن يدخله ولا يبتل، كذلك الدنيا لا يسلم أحد دخلها من فتنتها وآفتها.
(تفسير القرطبي)
• ليسأل الصادقين عن صدقهم
فإذا سُئِلَ الصادقون وحوسبوا على صدقهم، فما الظن بالكاذبين؟!
(اغاثة اللهفان لابن القيم 83/1)
• الذي أحسنَ كلَّ شيءٍ خلَقَه
فيه إرشادٌ إلى أنه لا ينبغي لأحدٍ أن يستقبحَ شيئاً من المخلوقات.
(روح المعاني)
• وإلا تصرفْ عني كيدهُنَّ أصبُ إليهنَّ وأَكُنْ مِنَ الجاهلين
دل هذا على أن أحداً لا يمتنع عن معصية الله إلا بعون الله، ودل أيضاً على قبح الجهل والذم لصاحبه.
(تفسير القرطبي)
https://2img.net/h/www.crezeup.com/vb/crazy/image/5521img.gif
• فِي مَقْعدِ صِدْقٍ عِند مَلِيكٍ مُقْتَدِر
قال جعفر الصادق:
مدح اللهُ المكانَ بالصدق، فلا يقعد فيه إلا أهل الصدق.
(تفسير البغوي)
• وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِه
قال سفيان بن عيينة:
لم يأمر بالمسألة إلا ليعطي.
(تفسير البغوي)
• فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون
قال الربيع:
إن الله ذاكر من ذكره، وزائد من شكره، ومعذب من كفره.
(تفسير الطبري)
• وقال ربكم ادعوني استجب لكم
قال ابو بكر الشبلي:
ادعوني بلا غفلة، استجب لكم بلا مهلة.
(شعب الايمان 54/2)
• فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً
قال ابن القيم:
فالعمل الصالح هو الخالي من الرياء المقيد بالسنة.
(بدائع التفسير 168/2)
• والقواعد من النساء
قال ابن قتيبة:
سميت المرأة قاعداً إذا كبرت لأنها تكثر القعود.
(تفسير البغوي)
https://2img.net/h/www.crezeup.com/vb/crazy/image/5521img.gif
• لئن شكرتم لأزيدنكم
قال الحسن البصري:
إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء، فإذا لم يُشكر عليها قلبها عذاباً.
(رواه البيهقي في الشعب)
• هذا ما توعدون لكل أوابٍ حفيظ
جاء عن مجاهد:
ألا أُنبئك بالأوَّاب الحفيظ؟ هو الرجل يذكر ذنبه إذا خلا، فيستغفر له.
(الدر المنثور)
• يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً
من اتقى الله بفعل أوامره وترك زواجره، وُفّق لمعرفة الحق من الباطل.
(تفسير ابن كثير)
• لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً
يدل على جواز الإخبار بما يجده الشخص من الألم، وأنه لا يقدح في الرضا بالقضاء، اذا لم يصدر ذلك عن ضجر.
(تفسير القرطبي)
• قال يا بُني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيداً
الآية أصل في أن لا تقص الرؤيا على غير شفيق ولا ناصح، ولا على من لا يحسن التأويل فيها.
(تفسير القرطبي)
• ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً
قال أبو العالية:
الكتاب والفهم به.
(تفسير الطبري)
https://2img.net/h/www.crezeup.com/vb/crazy/image/5521img.gif
• إنما يتقبل اللهُ من المتقين
قال فضالة بن عبيد:
لأن أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة، أحب إليّ من الدنيا وما فيها.
(الاخلاص والنية لابن أبي الدنيا)
• ما أصابك من حسنة فمِن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك
قال ابن القيم:
فالأول فضله، والثاني عدله، والعبد يتقلب بين فضله وعدله.
(زاد المعاد)
• كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها
قال الفضيل بن عياض:
والله إن الأيدي لموثقة وإن الأرجل لمقيدة، وإن اللهب ليرفعهم والملائكة تقمعهم.
(تفسير ابن كثير)
• فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلماً ولا هضماً
ظلماً: بزيادة سيئاته.
وهضماً: بنقص حسناته.
(التفسير الميسر)
• وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون
بالصبر تترك الشهوات، وباليقين تدفع الشبهات.
(اقتضاء الصراط المستقيم)
• كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون
قال الشافعي:
لما حجب قوماً بالسخط، دل على أن قوماً يرونه بالرضا.
(تفسير القرطبي)
اسلام ويب
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/11/156.jpg