امانى يسرى محمد
2025/12/25, 04:16 PM
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/11/154.jpg
• ولا تقولوا لِما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب
قال أبو نضرة:
قرأتُ هذه الآية في سورة النحل، فلم أزل أخاف الفُتيا إلى يومي هذا.
(تفسير فتح القدير)
• وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى
قال مقاتل:
هو الرجل يهم بالمعصية، فيذكر مقامه للحساب، فيتركها.
(تفسير البغوي)
• ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم
قال ابن مسعود:
ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين.
(تفسير ابن كثير)
• وقل رب زدني عِلماً
قال القرطبي:
فلو كان شيء أشرف من العلم، لأمر الله نبيه أن يسأله المزيد منه كما أمر أن يستزيده من العلم.
(تفسير القرطبي 41/4)
• كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون
قال الحسن البصري:
هو الذنب على الذنب، حتى يعمى القلب فيموت.
(تفسير ابن كثير)
• والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان
هذه الآية دليل على وجوب محبة الصحابة.
(تفسير القرطبي)
• ولا تحسَبنَّ اللهَ غافلاً عما يعمل الظالمون
قال ميمون بن مهران:
هذه الآية تعزيةٌ للمظلوم، ووعيدٌ للظالم.
(تفسير الطبري)
• كانتا تحت عبدَيْن من عبادنا صالحَيْن فخانتاهما
قال ابن عباس:
ما بغت امرأة نبي قط، إنما كانت خيانتهما في الدين.
(زاد المسير)
• فَلَمْ يغنيا عنهما من الله شيئاً
قال ابن الجوزي:
هذه الآية تقطع طمع من ركب المعصية، ورجا أن ينفعه صلاح غيره.
(زاد المسير)
https://2img.net/h/www.crezeup.com/vb/crazy/image/5521img.gif
• تلفح وجوهَهم النارُ وهم فيها كالحون
الكالح: هو الذي قد تشمّرت شفتاه، وبدت أسنانه.
(معاني القرآن للزجّاج)
• من شر الوسواس الخناس
قال سعيد بن جبير:
إذا ذكر الإنسان ربه خنس الشيطان وولّى، وإذا غفل وسوس إليه.
(العيال لابن أبي الدنيا)
• ثم لتُسئلن يومئذ عن النعيم
قال سعيد بن جبير:
الصحة والفراغ والمال.
(معالم التنزيل)
• وترى الناس سُكارى وما هم بسكارى
قال ابن القيم:
فهُم سكارى من الدهش والخوف، وليسوا بسكارى من الشراب.
(مدارج السالكين 307/3)
• يا أبتِ إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك
قال ابن القيم:
فلم يقل له إنك جاهل لا علم عندك، بل عدَل عن هذه العبارة إلى ألطف عبارة.
(بدائع الفوائد 133/3)
• واعبد ربك حتى يأتيك اليقين
قال ابن القيم:
هو الموت، بإجماع أهل التفسير.
(مدارج السالكين 103/1)
• وما تغيض الأرحام وما تزداد
قال ابن عباس وغيره:
أي ما تنقص عن التسعة أشهر، وما تزيد عليها.
(بدائع التفسير)
• سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق
قال سفيان بن عيينة في تفسيره للآية:
أنزع عنهم فهم القرآن وأصرفهم عن آياتي.
(تفسير الطبري)
• ويَدْعُ الإنسانُ بالشر دعاءه بالخير
قال ابن عباس:
هو دعاء الرجل على نفسه وولده عند الضجر بما لا يحب أن يستجاب له.
(تفسير القرطبي)
• أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها
قال ابن عباس:
ذهاب علمائها وفقهائها وخيار أهلها.
(تفسير الطبري)
• واذكر ربك إذا نسيت
قال السعدي:
فيه الأمر بذكر الله تعالى عند النسيان، فإنه يزيله ويذكّر العبد ما سها عنه.
(تفسير السعدي)
• فيهما عينان تجريان
قال أبو بكر الوراق:
فيهما عينان تجريان، لمن كانت عيناه في الدنيا تجريان من مخافة الله عز وجل.
(تفسير القرطبي)
• فَخَلَفَ مِن بعدهم خلْف أضاعوا الصلاة
قال القرطبي:
وهو ذم ونص في أن إضاعة الصلاة من الكبائر التي يوبق بها صاحبها، ولا خلاف في ذلك.
(تفسير القرطبي)
• إما يبلغن عندك الكِبَرَ أحدُهما أو كلاهما
خص حالة الكبر لأنها الحالة التي يحتاجان فيها إلى بره، لتغير الحال عليهما بالضعف والكبر.
(تفسير القرطبي)
• قرآناً عربياً غير ذي عوج
قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:
غير مخلوق.
(تفسير القرطبي)
• يا ليتها كانت القاضية
قال قتادة:
تمنى الموت ولم يكن شيء في الدنيا أكره إليه منه !
(تفسير ابن كثير)
• إنما نُملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين
الله تعالى يملي للظالم حتى يزداد طغيانه ويترادف كفرانه، حتى إذا أخذه، أخذه أخذ عزيز مقتدر.
فليحذر الظالمون من الإمهال، ولا يظنوا أن يفوتوا الكبير المتعال.
(تفسير السعدي، سورة آل عمران: 17)
• فَخَلَفَ مِن بعدهم خلْف أضاعوا الصلاة
قال ابن تيمية:
إضاعتها التفريط في واجباتها، وإن كان يصليها.
(مجموع الفتاوي ج22 ص6)
• وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا
قال ابن كثير في تفسيره:
ولا تقفن على باب قوم ردوك عن بابهم، فإن للناس حاجات ولهم أشغال.
• فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون
قال السعدي في تفسيره للآية:
فليحذر المؤمن من هذا الوصف الشنيع، أن يعاهد ربه إن حصل مقصوده الفلاني، ليفعلن كذا وكذا، ثم لا يفي بذلك، فإنه ربما عاقبه الله بالنفاق كما عاقب هؤلاء.
• وجعلني مبارَكاً أين ما كنتُ
قال مجاهد:
معلماً للخير حيثما كنت.
(تفسير الطبري)
• وجزاهم بما صبروا جنة وحريراً
قال ابن القيم:
فلما كان في الصبر الذي هو حبس النفس عن الهوى: خشونة وتضييقاً، جازاهم على ذلك: نعومة الحرير وسعة الجنة.
(روضة المحبين ص476)
• وكذلك نُنْجي المؤْمِنين
وهذا وعدٌ وبشارة لكل مؤمن وقع في شِدة وغم، أن الله تعالى سينجيه منها، ويكشف عنه ويخفف لإيمانه، كما فعل بيونس عليه السلام.
(تفسير السعدي)
• وما يستوي الأعمى والبصير. ولا الظلمات ولا النور. ولا الظل ولا الحرور. وما يستوي الأحياء ولا الأموات
قال ابن القيم:
فجعل من اهتدى بهداه واستنار بنوره بصيراً حياً في ظل يقيه من حر الشبهات والضلال والبدع والشرك، مستنيراً بنوره، والآخر أعمى ميتاً في حر الكفر والشرك والضلال منغمساً في الظلمات.
(اجتماع الجيوش الاسلامية ص32)
• وقَرْنَ في بيوتكن
قال ابن مسعود:
ما تعبدت اللهَ إمرأةٌ بمثل تقوى الله وجلوسها في بيتها.
(تفسير السمعاني 279/4)
اسلام ويب
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/11/156.jpg
• ولا تقولوا لِما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب
قال أبو نضرة:
قرأتُ هذه الآية في سورة النحل، فلم أزل أخاف الفُتيا إلى يومي هذا.
(تفسير فتح القدير)
• وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى
قال مقاتل:
هو الرجل يهم بالمعصية، فيذكر مقامه للحساب، فيتركها.
(تفسير البغوي)
• ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم
قال ابن مسعود:
ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين.
(تفسير ابن كثير)
• وقل رب زدني عِلماً
قال القرطبي:
فلو كان شيء أشرف من العلم، لأمر الله نبيه أن يسأله المزيد منه كما أمر أن يستزيده من العلم.
(تفسير القرطبي 41/4)
• كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون
قال الحسن البصري:
هو الذنب على الذنب، حتى يعمى القلب فيموت.
(تفسير ابن كثير)
• والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان
هذه الآية دليل على وجوب محبة الصحابة.
(تفسير القرطبي)
• ولا تحسَبنَّ اللهَ غافلاً عما يعمل الظالمون
قال ميمون بن مهران:
هذه الآية تعزيةٌ للمظلوم، ووعيدٌ للظالم.
(تفسير الطبري)
• كانتا تحت عبدَيْن من عبادنا صالحَيْن فخانتاهما
قال ابن عباس:
ما بغت امرأة نبي قط، إنما كانت خيانتهما في الدين.
(زاد المسير)
• فَلَمْ يغنيا عنهما من الله شيئاً
قال ابن الجوزي:
هذه الآية تقطع طمع من ركب المعصية، ورجا أن ينفعه صلاح غيره.
(زاد المسير)
https://2img.net/h/www.crezeup.com/vb/crazy/image/5521img.gif
• تلفح وجوهَهم النارُ وهم فيها كالحون
الكالح: هو الذي قد تشمّرت شفتاه، وبدت أسنانه.
(معاني القرآن للزجّاج)
• من شر الوسواس الخناس
قال سعيد بن جبير:
إذا ذكر الإنسان ربه خنس الشيطان وولّى، وإذا غفل وسوس إليه.
(العيال لابن أبي الدنيا)
• ثم لتُسئلن يومئذ عن النعيم
قال سعيد بن جبير:
الصحة والفراغ والمال.
(معالم التنزيل)
• وترى الناس سُكارى وما هم بسكارى
قال ابن القيم:
فهُم سكارى من الدهش والخوف، وليسوا بسكارى من الشراب.
(مدارج السالكين 307/3)
• يا أبتِ إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك
قال ابن القيم:
فلم يقل له إنك جاهل لا علم عندك، بل عدَل عن هذه العبارة إلى ألطف عبارة.
(بدائع الفوائد 133/3)
• واعبد ربك حتى يأتيك اليقين
قال ابن القيم:
هو الموت، بإجماع أهل التفسير.
(مدارج السالكين 103/1)
• وما تغيض الأرحام وما تزداد
قال ابن عباس وغيره:
أي ما تنقص عن التسعة أشهر، وما تزيد عليها.
(بدائع التفسير)
• سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق
قال سفيان بن عيينة في تفسيره للآية:
أنزع عنهم فهم القرآن وأصرفهم عن آياتي.
(تفسير الطبري)
• ويَدْعُ الإنسانُ بالشر دعاءه بالخير
قال ابن عباس:
هو دعاء الرجل على نفسه وولده عند الضجر بما لا يحب أن يستجاب له.
(تفسير القرطبي)
• أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها
قال ابن عباس:
ذهاب علمائها وفقهائها وخيار أهلها.
(تفسير الطبري)
• واذكر ربك إذا نسيت
قال السعدي:
فيه الأمر بذكر الله تعالى عند النسيان، فإنه يزيله ويذكّر العبد ما سها عنه.
(تفسير السعدي)
• فيهما عينان تجريان
قال أبو بكر الوراق:
فيهما عينان تجريان، لمن كانت عيناه في الدنيا تجريان من مخافة الله عز وجل.
(تفسير القرطبي)
• فَخَلَفَ مِن بعدهم خلْف أضاعوا الصلاة
قال القرطبي:
وهو ذم ونص في أن إضاعة الصلاة من الكبائر التي يوبق بها صاحبها، ولا خلاف في ذلك.
(تفسير القرطبي)
• إما يبلغن عندك الكِبَرَ أحدُهما أو كلاهما
خص حالة الكبر لأنها الحالة التي يحتاجان فيها إلى بره، لتغير الحال عليهما بالضعف والكبر.
(تفسير القرطبي)
• قرآناً عربياً غير ذي عوج
قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:
غير مخلوق.
(تفسير القرطبي)
• يا ليتها كانت القاضية
قال قتادة:
تمنى الموت ولم يكن شيء في الدنيا أكره إليه منه !
(تفسير ابن كثير)
• إنما نُملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين
الله تعالى يملي للظالم حتى يزداد طغيانه ويترادف كفرانه، حتى إذا أخذه، أخذه أخذ عزيز مقتدر.
فليحذر الظالمون من الإمهال، ولا يظنوا أن يفوتوا الكبير المتعال.
(تفسير السعدي، سورة آل عمران: 17)
• فَخَلَفَ مِن بعدهم خلْف أضاعوا الصلاة
قال ابن تيمية:
إضاعتها التفريط في واجباتها، وإن كان يصليها.
(مجموع الفتاوي ج22 ص6)
• وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا
قال ابن كثير في تفسيره:
ولا تقفن على باب قوم ردوك عن بابهم، فإن للناس حاجات ولهم أشغال.
• فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون
قال السعدي في تفسيره للآية:
فليحذر المؤمن من هذا الوصف الشنيع، أن يعاهد ربه إن حصل مقصوده الفلاني، ليفعلن كذا وكذا، ثم لا يفي بذلك، فإنه ربما عاقبه الله بالنفاق كما عاقب هؤلاء.
• وجعلني مبارَكاً أين ما كنتُ
قال مجاهد:
معلماً للخير حيثما كنت.
(تفسير الطبري)
• وجزاهم بما صبروا جنة وحريراً
قال ابن القيم:
فلما كان في الصبر الذي هو حبس النفس عن الهوى: خشونة وتضييقاً، جازاهم على ذلك: نعومة الحرير وسعة الجنة.
(روضة المحبين ص476)
• وكذلك نُنْجي المؤْمِنين
وهذا وعدٌ وبشارة لكل مؤمن وقع في شِدة وغم، أن الله تعالى سينجيه منها، ويكشف عنه ويخفف لإيمانه، كما فعل بيونس عليه السلام.
(تفسير السعدي)
• وما يستوي الأعمى والبصير. ولا الظلمات ولا النور. ولا الظل ولا الحرور. وما يستوي الأحياء ولا الأموات
قال ابن القيم:
فجعل من اهتدى بهداه واستنار بنوره بصيراً حياً في ظل يقيه من حر الشبهات والضلال والبدع والشرك، مستنيراً بنوره، والآخر أعمى ميتاً في حر الكفر والشرك والضلال منغمساً في الظلمات.
(اجتماع الجيوش الاسلامية ص32)
• وقَرْنَ في بيوتكن
قال ابن مسعود:
ما تعبدت اللهَ إمرأةٌ بمثل تقوى الله وجلوسها في بيتها.
(تفسير السمعاني 279/4)
اسلام ويب
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/11/156.jpg