زيزو&ميدو
2026/01/04, 12:36 AM
التضرع:
الذل والخضوع والابتهال وإظهار الفقر.
الخوف:
«خِيفَةً»: أي يقرن الدعاء بالخوف من الله وتعظيمه وخشية المؤاخذة على التقصير في العمل، لتخشع النفس، ويخضع القلب.
الإخفاء «خُفْيَةً»:
أي يكون في نفسه سرا لا جهرا، لأن الإخفاء أدخل في الإخلاص، وأقرب إلى الإجابة، وأبعد من الرياء.
الطمع «طَمَعاً»:
أي مظهرين الطمع بما عند الله لسعة رحمته وكرمه وجوده سبحانه.
استعمل هذه الآداب في الدعاء وستجد سعادة وطمأنينة فضلا عن الإجابة.
تأمل هذه الآيات:
قال تعالى: {تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً}.
قال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً}.
قال تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً}.
قال تعالى: {وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً}.
الذل والخضوع والابتهال وإظهار الفقر.
الخوف:
«خِيفَةً»: أي يقرن الدعاء بالخوف من الله وتعظيمه وخشية المؤاخذة على التقصير في العمل، لتخشع النفس، ويخضع القلب.
الإخفاء «خُفْيَةً»:
أي يكون في نفسه سرا لا جهرا، لأن الإخفاء أدخل في الإخلاص، وأقرب إلى الإجابة، وأبعد من الرياء.
الطمع «طَمَعاً»:
أي مظهرين الطمع بما عند الله لسعة رحمته وكرمه وجوده سبحانه.
استعمل هذه الآداب في الدعاء وستجد سعادة وطمأنينة فضلا عن الإجابة.
تأمل هذه الآيات:
قال تعالى: {تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً}.
قال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً}.
قال تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً}.
قال تعالى: {وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً}.