امانى يسرى محمد
2026/01/07, 07:53 AM
https://upload.3dlat.com/uploads/13500573612.gif
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (٢٢) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾
الرزق بيد الرزَّاق، قسَّمه بين عباده، فيبسط الرزق لمن يشاء ويقدره عمن يشاء، وأمرنا المولى جلَّ في عُلاه أن نسعى ونعمل بجدٍ؛ ليكون جلب هذا الرزق حلالاً يوافق ما يُرضي الله سبحانه
سيحصل كلُّ إنسانٍ على رزقه .. فلا يدفعك إبطاء الرزق إلى معصية الله، فإنَّ ما عند الله تحصل عليه بطاعته، ولا بمعصيته.
عندما يتعلَّق قلبُ المسلمِ بخالقه، ويدرك أنَّه رازقه، يرتاح فكره، وتهدأ نفسه، فلا ينظر بحسدٍ إلى غيره، ويصبر على أقدار الله.
إن أُبْطِئَ عليكم رزقكم فلا تقتروا، ولا تيأسوا، واعلموا أنَّه آتيكم لا محالة، وأنَّه لن تموت نفس قبل أن تستكمل رزقها، قليله وكثيره، صغيره وكبيره.
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.net_12_16_8667_f435b9890ab43.gif
(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)
أي: يسوق الله الرزق للمتقي، من وجه لا يحتسبه ولا يشعر به"
} ومن يتقِ الله } هذا شرط .. ** يجعل له مخرجا .. } وهذا وعد .. فحَقق الشرط لتأخذ الوعد ..!
خروجك من همومك وغمومك .. رزقك من حيث لا تدري .. هو بتحقيق التقوى
من انشغل بطاعة الله ومراقبته في كل أموره ، تكفل الله ﷻ بتفريج همه ، وتنفيس كربه ، وفتح له أبواب رحمته
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.net_12_16_8667_f435b9890ab43.gif
لا تغتمّوا لغلاء الأسعار فالذي رزقكم في الرخص، يرزقكم في الغلاء وقد تكفل الله برزق العباد وما من دابةٍ في الأرض إلا على الله رزقها
ولن تموت نفس حتى تستوفي كامل رزقها .
ملايين الكائنات بلا جيوب، ولا خزائن، ولا أرصدة تنام و تستيقظ كل يوم دون أن تشعر بقلق لرزق يومها .فلماذا تقلقون ؟!
لم يكن عبثاً أن يُكتب رزقك وأنت في بطن أمك يريدك الله أن تعيش رافعاً رأسك وتطلب رزقك بعزة نفس ولا تُهن نفسك من أجل درهمٍ أو دينار ولا تذل نفسك من أجل شيء ضمنه الله لك
لا تبثّوا الخوف والقلق والرعب بين الناس وأحسنوا الظنّ بالله عزّ وجلّ وعيشوا حياتكم بهدوءٍ، وطمأنينةٍ، واستقامة وتضرعوا إلى الله قائلين :
اللهمّ إن كان رزقنا في السماء فأنزله وإن كان في الأرض فأخرجه وإن كان بعيداً فقرّبه وإن كان قريباً فيسره وإن كان قليلاً فكثره
وإن كان كثيراً فبارك لنا فيه
وأما أولئك الذين يتاجرون بلقمة عيش العباد﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾ فقط انتظر وراقب قدر الله فيهم من بعيد فالقدر يُبدع في تصفية الحسابات وكُن على يقين أن الحقوق ستُرد يوماً
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.net_12_16_8667_f435b9890ab43.gif
تأكيد القرآن الكريم على حقيقة أن الرزق فى السماء، لا يصلح كبوابة لتبرير الفقر أو الحرمان، لأنه دعوة إلى إعلاء الكرامة، ونهى للإنسان عن المذلة عند طرق أبواب الرزق، وتحذير من طأطأة الرأس أمام فرد أو كيان، لأنه يشكل مصدر رزقه.
الله تعالى لا يرضى لعباده المهانة وهو الذى كرمهم جميعاً دون أى تمييز: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا».ربط مسألة الرزق بالسماء يمثل دعوة من الخالق العظيم لبنى آدم إلى عدم إهدار أنفسهم أمام بعضهم البعض، وليس معناه إهدار الاجتهاد أو الأخذ بالأسباب من أجل اكتساب الرزق، لأن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة.الله تعالى أوجد الإنسان على الأرض وطلب منه السعى والعمل والتماس الرزق فى دروبها: «هُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِى مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ»..
الرزق إذن مقدّر فى السماء، لكن لا بد من السعى إليه على الأرض، وعندما يركن الإنسان إلى الكسل، أو يلتمس الطرق الخاطئة فى البحث عنه، فعليه ألا يلوم إلا نفسه، ولا يتمحك بالسماء، أو يتأمل أن السماء التى قدرت عليه رزقه فى لحظة سوف تبسط الرزق له فى أخرى، وهو جالس لا يفعل شيئاً.المحك دائماً هو السعى على الأرض، فهناك من يسعى فى إعمار أركانها امتثالاً لرسالة الإنسان على الأرض: «هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا».
صيد الفوائد وجريدة الوطن
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1526/1526428j4lqd8slaq.gif (https://alsufi.net/المكتبة/تصفح-الكتب/116-التنوير-في-إسقاط-التدبير/181-تفضيل-الآدمي-على-غيره)
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (٢٢) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾
الرزق بيد الرزَّاق، قسَّمه بين عباده، فيبسط الرزق لمن يشاء ويقدره عمن يشاء، وأمرنا المولى جلَّ في عُلاه أن نسعى ونعمل بجدٍ؛ ليكون جلب هذا الرزق حلالاً يوافق ما يُرضي الله سبحانه
سيحصل كلُّ إنسانٍ على رزقه .. فلا يدفعك إبطاء الرزق إلى معصية الله، فإنَّ ما عند الله تحصل عليه بطاعته، ولا بمعصيته.
عندما يتعلَّق قلبُ المسلمِ بخالقه، ويدرك أنَّه رازقه، يرتاح فكره، وتهدأ نفسه، فلا ينظر بحسدٍ إلى غيره، ويصبر على أقدار الله.
إن أُبْطِئَ عليكم رزقكم فلا تقتروا، ولا تيأسوا، واعلموا أنَّه آتيكم لا محالة، وأنَّه لن تموت نفس قبل أن تستكمل رزقها، قليله وكثيره، صغيره وكبيره.
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.net_12_16_8667_f435b9890ab43.gif
(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)
أي: يسوق الله الرزق للمتقي، من وجه لا يحتسبه ولا يشعر به"
} ومن يتقِ الله } هذا شرط .. ** يجعل له مخرجا .. } وهذا وعد .. فحَقق الشرط لتأخذ الوعد ..!
خروجك من همومك وغمومك .. رزقك من حيث لا تدري .. هو بتحقيق التقوى
من انشغل بطاعة الله ومراقبته في كل أموره ، تكفل الله ﷻ بتفريج همه ، وتنفيس كربه ، وفتح له أبواب رحمته
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.net_12_16_8667_f435b9890ab43.gif
لا تغتمّوا لغلاء الأسعار فالذي رزقكم في الرخص، يرزقكم في الغلاء وقد تكفل الله برزق العباد وما من دابةٍ في الأرض إلا على الله رزقها
ولن تموت نفس حتى تستوفي كامل رزقها .
ملايين الكائنات بلا جيوب، ولا خزائن، ولا أرصدة تنام و تستيقظ كل يوم دون أن تشعر بقلق لرزق يومها .فلماذا تقلقون ؟!
لم يكن عبثاً أن يُكتب رزقك وأنت في بطن أمك يريدك الله أن تعيش رافعاً رأسك وتطلب رزقك بعزة نفس ولا تُهن نفسك من أجل درهمٍ أو دينار ولا تذل نفسك من أجل شيء ضمنه الله لك
لا تبثّوا الخوف والقلق والرعب بين الناس وأحسنوا الظنّ بالله عزّ وجلّ وعيشوا حياتكم بهدوءٍ، وطمأنينةٍ، واستقامة وتضرعوا إلى الله قائلين :
اللهمّ إن كان رزقنا في السماء فأنزله وإن كان في الأرض فأخرجه وإن كان بعيداً فقرّبه وإن كان قريباً فيسره وإن كان قليلاً فكثره
وإن كان كثيراً فبارك لنا فيه
وأما أولئك الذين يتاجرون بلقمة عيش العباد﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾ فقط انتظر وراقب قدر الله فيهم من بعيد فالقدر يُبدع في تصفية الحسابات وكُن على يقين أن الحقوق ستُرد يوماً
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.net_12_16_8667_f435b9890ab43.gif
تأكيد القرآن الكريم على حقيقة أن الرزق فى السماء، لا يصلح كبوابة لتبرير الفقر أو الحرمان، لأنه دعوة إلى إعلاء الكرامة، ونهى للإنسان عن المذلة عند طرق أبواب الرزق، وتحذير من طأطأة الرأس أمام فرد أو كيان، لأنه يشكل مصدر رزقه.
الله تعالى لا يرضى لعباده المهانة وهو الذى كرمهم جميعاً دون أى تمييز: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا».ربط مسألة الرزق بالسماء يمثل دعوة من الخالق العظيم لبنى آدم إلى عدم إهدار أنفسهم أمام بعضهم البعض، وليس معناه إهدار الاجتهاد أو الأخذ بالأسباب من أجل اكتساب الرزق، لأن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة.الله تعالى أوجد الإنسان على الأرض وطلب منه السعى والعمل والتماس الرزق فى دروبها: «هُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِى مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ»..
الرزق إذن مقدّر فى السماء، لكن لا بد من السعى إليه على الأرض، وعندما يركن الإنسان إلى الكسل، أو يلتمس الطرق الخاطئة فى البحث عنه، فعليه ألا يلوم إلا نفسه، ولا يتمحك بالسماء، أو يتأمل أن السماء التى قدرت عليه رزقه فى لحظة سوف تبسط الرزق له فى أخرى، وهو جالس لا يفعل شيئاً.المحك دائماً هو السعى على الأرض، فهناك من يسعى فى إعمار أركانها امتثالاً لرسالة الإنسان على الأرض: «هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا».
صيد الفوائد وجريدة الوطن
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1526/1526428j4lqd8slaq.gif (https://alsufi.net/المكتبة/تصفح-الكتب/116-التنوير-في-إسقاط-التدبير/181-تفضيل-الآدمي-على-غيره)