مشاهدة النسخة كاملة : من أقوال د. خالد أبو شادي
امانى يسرى محمد
2026/01/14, 12:07 PM
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQnkmUd_o0eXK6UZqFYuy1U7LiFUVLWc-_KnQ&s
يصيح الديك كل فجر دون منبّه
وينام البعض عن الصلاة ولو وضعوا حوله ألف منبه!
يا مؤثر الوسادة على الصلاة:
(بل تؤثرون الحياة الدنيا*والآخرة خير وأبقى).
سماع الغناء أصم أذنيه عن صوت الأذان.
وإصغاؤه للغيبة أحكم عليها الأقفال!
القابض على الجمر يُحِس بلسع النار في يده فيَهُمُّ بإلقاء الجمرة ومثله القابض على دينه -في زمن الغربة - يحس بصعوبة الاستمساك بالحق وتحدِّثه نفسه بالتخلي والتولي والراحة فيصبرويقبض على دينه رغم الأذى والألم..فيكافئه الله بأجر 50 صحابي!
ربح البيع!
قليل الحسنات بلا عدوان يفوز غدا
كثير الحسنات كثير العدوان خاسر غدا
لأن القصاص غدا من الظالم بأخذ المظلوم من حسناته ثم طرح سيئات المظلوم عليه
ليست النجاة غدا بكثرة الحسنات فقط، هيهات!
بل بأن تحافظ عليها من السلب، فلا يأخذها أحد منك بظلم أو عدوان،
وأذكِّرك بحديث:
"أتدرون من المفلس؟"
شهرة العلماء سلاح ذو حدين،
إما أن تنصر الدين أو تهدم الدين،
ولذا قال عمر بن الخطاب: "ثلاثة تهدم الدين: زلة عالم، ...".
لو طالعت مصحفك كما تتصفح هاتفك
لختمت القرآن عدة مرات
كثرة حمد الله تغمر القلب بالرضا، وتعالج الحزن،
وتذيق العبد طعم المنحة في قلب المِحنة.
"إن الله لا يمل حتى تملوا": دعوة إلى 6 معاني:
الصبر الأمل وعدم اليأس حسن الظن بالله الثبات على المبدأ
استمرار المحاولة بلا توقف رفع سقف طموحاتك وآمالك
من ينزل ضيفا على الله الليلة؟!
يتنزل الله إلى السماء الدنيا بعد قليل ينادي:
هل من داع فيستجاب له؟ هل من سائل فيُعطى؟ هل من مستغفر فيغفر له؟
كثرة ذكرك لربك ستثمر ذكرك له عند المعصية فيعصمك من الزلل،
ويوفقك لخير العمل. لأن استقامة اللسان مفتاح استقامة الأحوال.
كثرة مطالعة صفحات التواصل يشتت الروح وينال من سكينتها ..
وكثرة النظر في المصحف وقراءة القرآن يبث فينا السكينة والطمأنينة.
افتح مصحفك
لو أراد عطاءك لأطلق لسانك!
(ادعوني أستجب لكم)
تتغير بعض الأقدار بدعواتٍ في الأسحار!
فكيف لو كانت في رمضان!
والمغبون بحق من كان مستيقظا في الأسحار،
ولم يلهج لسانه باستغفار، أو يسجد بين يدي العزيز الغفّار!
https://sl.glitter-graphics.net/pub/2536/2536701vit4s41bg2.gif
(كلا لا تطعه واسجد واقترب).
في السجود قرب. وفِي القُرب:
بث شكوى.. وإجابة دعوة.. ورفع بلوى.. وشفاء صدر من هم وغمِّ.
(إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا)
وخير القلوب:
إخلاص أو صبر أو رضا أو توكل أنتم موعودون بخيرٍ عظيم من أكرم الأكرمين.
فأبشروا
عجبت لفارغ لا يملأ لسانه:
بالاستغفار في الطرقات
والتسبيح في الخلوات
والصلاة على حبيبه بأوقات الانتظار
رضا الله عن عبده له أسباب ثلاثة:
صبر العبد على بلائه.
وشكره على عطائه.
ورضاه بقضائه
كم من صالحٍ مبتلى في دنياه.
وفاجر ذي نعيم فيها وعافية.
وعقدنا مع الله هو أن نعبده طمعا في الجنة لا طلبا لدنيا.
اختبارٌ اسمه: الإيمان بالغيب!
ليس العجب من ملائكة أطهار يفضلوننا بكثرة التعبد
فلا عجب من الماء إن انحدر من قمة الجبل.
إنما العجب من عابد يتكبد مشاق الطريق ويغالب العقبات.
إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي..
إذا صحّ منك الوُدُّ فالكل هيّنٌ..
والدرس:
توحيد القلب وتوجيه همِّه لنيل. رضا الرب خير ما يهوِّن كل كرب.
لا تستعجلوه!
قال تعالى(وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)
قال ابن القيم :فلا يستعجل المتوكِّل ويقول:قد توكَّلت ودعوت فلم أر شيئا ولم تحصل لي الكفاية!
فالله بالغ أمره في وقته الذي قدَّر .
درجات للقائمين!
في الحديث:
"من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين.
ومن قام بمائة آية كتب من القانتين.
ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين".
(وان يردك بخير فلا رادّ لفضله):
إن الأمر كله لله.
فكيف تتعلق القلوب بغيره وترجو سواه؟!
من استأنس بالله وذكره اليوم،
استأنس غدا في وحشة القبر وغربة الموت.
المصحف قبل الصفحة.. والزاد قبل الحركة..
والروح قبل الجسد..
اقرأ وِردك من القرآن
https://sl.glitter-graphics.net/pub/2536/2536701vit4s41bg2.gif
مفتاح إجابة دعاء الطائع طاعته
(إليه يصعد الكلم الطيب "ومنه الدعاء" والعمل الصالح يرفعه).
ومفتاح إجابة دعاء العاصي
ندمه وتوبته.
كيف أعرف أني على الصراط المستقيم أسير ؟
وأن الله تعالى عني راض؟!
صحبة الصالحين هي أوضح مرآة ترى نفسك وقلبك فيها بوضوح.
وأما رضا الله عنك فباختصار: بتوفيقك لما يحبه منك، وهو:
- طاعته واجتناب محارمه.
- أو شكره على نعمه.
- أو صبرك على منعه وبلائه.
- أو رضاك بأقدار الله المُرَّة.
قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم:
«وأنا فَرَطهم على الحوض».
ومعناه: أنا أتقدمهم إلى الحوض ويجدونني عنده أنتظرهم، يقال: فرَطَ القوم إذا تقدمهم ليرتاد لهم الماء، وهي بشارة للمتأخرين من أمته من أمثالنا، وتسلية لنا عن عدم رؤية حبيبنا والفوز بشرف صحبته، فهنيئا لمن كان النبي في استقباله، فهذا أول مشهد من مشاهد نعيم الجنة.
يكتب على صفحته:
يا رب عفوك ورضاك، وهو يتعرض لسخط الله بإيذاء عباده!
ويحك!
أما سمعت حديث:
((أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة أشدهم عذابا للناس في الدنيا)).
أخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة 3 / 428
كان النبي يرفع يديه في الدعاء على هيئة استطعام المسكين،
فكيف لا تقلِّده؟
القاعدة هنا:
كلما ازددت له انكسارا.
ازداد فضله عليك انهمارا.
صدقتك تقيك مصرع السوء وفجأة البلاء، وفوق ذلك تقيك حر يوم القيامة،
لأن العبد يومها في ظل صدقته كما جاء في الحديث.
زِد إنفاقا تزدد أمانا ووقاية.
قال الفضيل:
إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم كبلتك خطيئتك.
أمامك فرصتان:قيام وصيام.
إن فاتتك واحدة فلا تضيع الثانية.
الأرق والقلق الآن دعوة خفية لزيارة المحراب ومناجاة الوهّاب!
لا تكن كالمنخل؛يرسل أطيب ما فيه ويُمسِك النخالة. لا تكن كالذباب لا يقع إلا على القذر. لا تقع في عِرض أحد أو تلتمس عيوبه.
الإنسان سُمِّي به لكثرة نسيانه. ودور القرآن أن يذكِّر، ولذا سُمِّي ذكرا.
وقال الله لنبيه: (إنما أنت مذكِّر).
فلا إفاقة إلا بذكر.
افتح مصحفك!
يتبع
المصدر
الكلم الطيب
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://media.kenanaonline.com/photos/1238054/1238054823/1238054823.gif?1301629223&key=daef5544348b849f1aab921e8c9ba26f05d7e33128f664 54c1ebc2ed88c33a2b
امانى يسرى محمد
2026/01/14, 12:07 PM
(http://digg.com/submit?phase=2&url=www.a-quran.com/showthread.php?p=120180)https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://www.almeske.net/upload/aln3esa-1401494642.gif&key=c4d12962770f01f8b08fc300bd657846c01978f687dad0 36540ee9a12fa0c47b (http://www.almeske.net/upload/aln3esa-1401494642.gif)
سعيك لن يخيب!
سعت هاجر بين الصفا والمروة بحثا عن الماء،
فتفجّر من حيث لا تحتسب بضربة قدم رضيع!
إن سعيت وتوكلت.
سينصرك الله بأهون الأسباب!
يشتري أحدهم قصرا في الدنيا بشقاء سنين،
ويزهد في قصر من قصور الجنة بركعة في ظلام الليل!
لعل عملك الصالح لا يكفي لنجاتك غدا إلا أن يُضاف إليه ثواب صبرك على بلائك، فالظاهر بلاء والحقيقة عطاء!
منافستك لمن هو أفضل منك أحيانا تدفع لليأس
إذا كان الفارق شاسعا.
وهنا تكون منافستك لنفسك أجدى؛
احرص أن تكون اليوم أفضل منك بالأمس.
نافس نفسك!
(لا تحزن إن الله معنا)
(لا تخافا إنني معكما)
سبب انحسار الحزن والخوف عن القلب: استشعار معية الله.
وطريق ذلك:الذكر والطاعات، واجتناب السيئات
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://s.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t31.0-8/22042137_1485934994816552_3874079997638586254_o.jp g?oh=65adf190fe283e3f29cc8481a8b4284c%26oe=5AA6896 9&key=53b3b2e0f560f47ec06cda556db84f6774c8ec49a12cbe 773e9b04eb58ac7b17 (https://s.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t31.0-8/22042137_1485934994816552_3874079997638586254_o.jp g?oh=65adf190fe283e3f29cc8481a8b4284c&oe=5AA68969)
إلى كل مغرور بالشهرة ومخدوعٍ بثناء الناس عليه:
.قال ابن عطاء:
“الناس يمدحونك بما يظنونه فيك،
فكن أنت ذاما لنفسك لما تعلمه منها".
من علامات ضعف اليقين:
نوم الكثيرين عن ركعتي الفجر، ثم ازدحامهم بعدها على طلب الرزق.
مع أن الفارق هائل:
"ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".
من ضعف عن القيام الليلة، فعليه بهذا الحديث:
"من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه".
أي كفتاه قيام الليل أو الشيطان أو كل شر.
إن تحسرت يوما على ربح ضائع وصفقة خاسرة؛
فاذكر حسرة أهل النار على ما فات من حسنات، وضاع من فرص النجاة.واغتنم ما ضيّعوه!
لقد أسمعت لو ناديت حيا..
ولكن لا حياة لمن تنادي. أو (مفيش فايدة)!
وهذا خطأ يعارضه قول ربي عن الكلمة الطيبة:
(تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها).
يؤدب الله هذه الأمة إن انحرفت عن منهجه،
وذلك بأن يجعل بأسها بينها أو على يد عدوها..
حتى ترجع إلى ربها
(ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون).
شهرتك الحقيقية في السماء، ومن أهم أسبابها كثرة الذكر:
"إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم".
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://almraah.net/imgcache/2/465323women.png&key=317b93db97b75339bcaf557739e7eab092f5b239881d4b 4fb4318ef54ae5640a (http://almraah.net/imgcache/2/465323women.png)
امانى يسرى محمد
2026/01/14, 12:08 PM
https://upload.3dlat.com/uploads/13500573614.gif
سئل الحسن البصري: لم لا نقوم الليل؟
قال: قيدتكم ذنوبكم.
فكيف بمن لا يشهد الفجر؟!
من الحقائق التي يجهلها أكثر الناس ما قرَّره الإمام المناوي:
«فأكْثر ما يُدْخِل الموحِّدين النَّار مظالم العباد».
كما يجعل الله بعد هذا الليل فجرا.
سيجعل بعد عسر يسرا..
(إني لأجد ريح يوسف)
لا تحقِرن كلمة حق مكتوبة أو منطوقة عند علو الباطل وأهله.
ففيها تثبيت أخيك، وإيناس وحشته، وإعانته على الخير
(اشدد به أزري، وأشرِكه في أمري).
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://up.movizland.com/uploads/13491401425.gif&key=e82027915c758cce8a42f9f406f84ef44303a2bd644c5f 62041ce5bbefdaeb87 (http://up.movizland.com/uploads/13491401425.gif)
تسلية الصابرين اليوم
في الحديث النبوي:
«لو تعلمون ما ادُّخر لكم ما حزنتم على ما زُوي عنكم».
يدَّخر الله لكم من الثواب ما تطيش له العقول، ويكافئكم على صبركم على قضائه بما لا يخطر لكم ببال
بروا أبناءكم..
مما جاء في كتب السِّيَر أن معاوية ابن أبي سفيان ـ رضي الله عنه ـ غضب على ابنه يزيد مرة ، فأرسل إلى الأحنف بن قيس ليسأله عن رأيه في البنين، فقال:
هم ثمارُ قلوبنا ، وعمادُ ظهورنا، ونحن لهم أرضٌ ذليلة، وسماءٌ ظليلة..
فإن طلبوا فأعطهم، وإن غضبوا فأرضِهِم، فإنهم يمنحوك ودَّهم، ويحبونك جهدهم، ولا تكن عليهم ثقيلاً فيملّوا حياتك ، و يتمنوا وفاتك.
في لطيفة عجيبة أوردها الشيخ الشنقيطي رحمه الله قال:
إن الصلاة على النبي ( تُعدُّ من برِّ الرجل بأبيه، وذلك ان الملَك الذي يبلِّغ النبي صلاة الناس عليه يقول: «يا محمد..إن فلان بن فلان يصلي عليك»، فيكون المرء سببا في ذكر اسم أبيه عند النبي ، وهذا من أعظم البرِّ والإحسان.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://up.movizland.com/uploads/13491401425.gif&key=e82027915c758cce8a42f9f406f84ef44303a2bd644c5f 62041ce5bbefdaeb87 (http://up.movizland.com/uploads/13491401425.gif)
من كان مستوحشا مع الله في هذه الدار، فوحشته في قبره وحيدا أشد!
اللهم آنسنا بالقرب منك!
الناس يحبون أهل الصلاح،
لكن كثيرا منهم ينفرون من أهل الإصلاح
(قل إن الأمر كله لله):
تأكيد رباني جازم ينزع عنك ثلاثة أوهام:
تعلق القلب بغيره والتوكل على عُدتك وعددك
-الشك في وعده.
-سوء الظن بربك.
عوار بصائر!
يحزن أكثر الناس إن رأوا مصاب دنيا، مبتلى في صحة أو مال أو ولد.
لكنهم لا يتألمون إن رأوا مصابا في دينه، ومبتلى بخسارة الآخرة!
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://upload.3dlat.net/uploads/3dlat.com_13949032705.gif&key=7232653cf6b0ff8bef8f445f929ca40b1ba3969959f8ba 2866855cc3ee386707 (https://upload.3dlat.net/uploads/3dlat.com_13949032705.gif)
امانى يسرى محمد
2026/01/14, 12:09 PM
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://i76.servimg.com/u/f76/11/16/23/69/get-1010.gif&key=a1caefb42be04c452130c43e31316abf478d1bee120188 333e543909fdc26927
ولا تدري!
ما الذي يرجِّح كفة حسناتك غدا:
- شدة قابلتها بالصبر والرضا. أم..
- نعمة قابلتها بالشكر، واستعملتها في طاعة ربك.
قضاء الله كله خير.
(فثبتوا الذين آمنوا):
الثبات منحة ربانية لا فضل لبشر فيها.
يرسلها الله للقلب مباشرة..
أو بواسطة أحد خلقه أو ملائكته.
أو بوقوع حدث من الأحداث.
مات بالأمس!!
ولو كان يعلم أنه يموت، لفعل كذا وكذا...
أنت اليوم في الأمنية، فانظر ما نقص من عملك فاستكمله، وما بدر منك مِنْ ذنوب فتُبْ منها.
كن لله كما يحب، يكن لك فوق ما تحب.
من صفا عمله صفت أحواله..
ومن أصاب أعماله الكدر بسوء عمله، تكدّرت أحواله واضطرب نظامه.
المفتاح معك.
http://img.photobucket.com/albums/v505/MCsam/R_0207.gif
مع كل كلمة تُعجِبك على صفحات التواصل، قل لنفسك:
أحلى من الكلام: العمل به!
وأحلى من العمل به:
الإخلاص فيه، والدعوة إليه، والثبات عليه.
بعد الشدة غوث!!
{سبعٌ شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تُحصِنون* ثم يأتي من بعد ذلك عامٌ فيه يُغاث الناس}
في الطريق إلى العمل، تذكر:
أكثرنا يخشى غضبة المدير أكثر من خشية الله القدير
(فالله أحق أن تخشوه إن كُنتُم مؤمنين).
ولربما ضاقت بك الدنيا لتذكر سعة الجنة
تذكر الذنب من الرحمن إذا دفعك للثأر من شيطانك بحسنات تمحو السيئات، وتستدرك ما فات. وهو من الشيطان إن بث فيك اليأس والقنوط، وقيّدك عن التوبة.
http://img.photobucket.com/albums/v505/MCsam/R_0207.gif
أي إيمانٍ هذا الذي لا يُمسِك اللسان، ولا يمنع القلب من أن يشفي غيظه وغضبه؟ قال عمر بن عبد العزيز يوما لرجل شتمه: لولا يوم القيامة لأجبتُك!
يا أهل الإخاء: راعوا حق الصحبة، والوفاءَ الوفاءَ!
قال جعفر الصادق:
"مودة يوم..صِلَة. ومودة سنة .. رحِمٌ ماسَّة. من قطعها قطعه الله عز وجل".
قال حذيفة: "كان الرجل يتكلم بالكلمة في مجلس النبي يُحسَب بها من المنافقين، أسمعها اليوم في المجلس الواحد أربع مرات". يقول هذا عن التابعين!
حين يرِقُّ الدين ويضعف الإيمان، يصبح سوء الظن فطنة، وغيبة المسلم نقدا، والانتصار للنفس انتصارا للحق، وكل هذا من تلبيس إبليس.
قلوب ملأها سوء الظن والتربص والتماس الأخطاء هي محرومة من التوفيق الإلهي. تلاحى اثنان من الصحابة فأُنسِي النبي ليلة القدر بعد أن أخبِر بها.
امانى يسرى محمد
2026/02/03, 11:41 PM
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://www7.0zz0.com/2017/09/11/20/517699159.gif&key=64b90abbba65312fed213709d37a1069ead7499fbcc58f cb9497aacfdfefd2a6 (http://www7.0zz0.com/2017/09/11/20/517699159.gif)
البلاء إما:
• عقوبة على إساءات. • أو كفارة سيئات. • أو رفع لدرجات.
فالأول في حق المجرمين. والثاني للصالحين. والثالث للمتقين والمصلحين.
إن الله لَيُعطي بعض عباده الدنيا مكرا بهم،
ويمنعُها آخرين رحمة بهم، والله أعلم بما يصلِح عباده.
(ولو شاء ربك ما فعلوه).
لكنه شاء، وشاء لحكمة، وليس الكل يعرف هذه الحكمة
ليس مطلوبا أن يعرف المؤمن الحكمة الربانية من وراء كل الأحداث حوله،
لكن يجب أن يؤمن بأن وراء كل قضاء حكمة بالغة وإن جهلها.
(وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا)
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://cur.glitter-graphics.net/pub/3501/3501474zvyextanhi.gif&key=f93dcc3e417ec55d4d4ee07a40e3a8e580ee4a39c1ef5f 36b4d9fd144d8c7e0a (http://cur.glitter-graphics.net/pub/3501/3501474zvyextanhi.gif)
وصية لرواد مواقع التواصل!
قال ابن سيرين:
"لا تجادل إلا رجلا إن كلمتَه رجَوتَ أن يرجع ، فأما من كلمتَه فجادلك فإيّاك أن تكلّمه".
قدر سعادتك على قدر إسعادك لغيرك.
وإعانة الله لك بحسب إعانتك لأخيك.
عطاء ربك يزداد بعطائك.
(والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه).
"وما كان عطاء ربك محظورا":
هما عطاءان:
عطاء الإيمان والطاعات وعطاء الأموال والممتلكات، والأهم والأبقى:
الأول: (ولا تجعل الدنيا أكبر همنا).
كفارة الغيبة!
قال مجاهد: كفارة أكلك لحم أخيك (الغيبة)؛ أن تُثنِي عليه، وتدعو له بخير.
مما يعينك على الصبر أن تذكر صفقتك التي أبرمت مع ربك،
حين بعته نفسك ومالك لتشتري الجنة.
فنفسك مِلكٌ لله، والله يفعل في ملكه ما يشاء.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://cur.glitter-graphics.net/pub/3501/3501474zvyextanhi.gif&key=f93dcc3e417ec55d4d4ee07a40e3a8e580ee4a39c1ef5f 36b4d9fd144d8c7e0a (http://cur.glitter-graphics.net/pub/3501/3501474zvyextanhi.gif)
الفوز إما صبر أو شكر!
الفائز بحق في هذه الدار
من لم تزلزل الشدائد يقينه، ومن لم تلهِه النِّعم عن المنعم.
(فاصبر): أمر إلهي للنبي وأتباعه.
(إن وعد الله حق):
ما يعين على الصبر.
(ولا يستخفنّك الذين لا يوقنون):
نهي عن صحبة كل من يُضعِف اليقين.
من نزلت له نزلة فتور، فليجاهد نفسه في القيام بطاعاته التي اعتادها، فلو علم الله صدقه في إقباله وافتقاره، لعافاه مما به ابتلاه، وهداه وقوّاه.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://upload.3dlat.net/uploads/3dlat.net_22_16_1631_5b2feedf575e3.gif&key=59cb66cdf9b6821f3394abca5cd1e28bc620e54603703c c0f1bf5c8b80bbe98a (https://upload.3dlat.net/uploads/3dlat.net_22_16_1631_5b2feedf575e3.gif)
امانى يسرى محمد
2026/02/12, 06:17 PM
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://www7.0zz0.com/2017/09/11/20/322538558.gif&key=83a52025fdd29185118ef16982ed00755a02910c1277cf 465185587dd6367e86 (https://vb.3dlat.net/showthread.php?t=355353)
لعله لا يسوقك إلى الله مثل شدة تسيل فيها مدامعك تضرعا وتعلقا بالقوي القهار وتُقلِق منامك للوقوف بين يديه في الأسحار!
استراحات قلبية :
من أسباب تعب القلوب كثرة الذنوب.
العلاج:
في الحديث:
"إن العبد إذا قام يصلي أُتِي بذنوبه كلها، فوُضِعت على رأسه وعاتقيه، فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه".
مضاعفات القوة:
إطالة الركوع والسجود بكثرة التسبيح
+
الدعاء فيهما
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://dl10.glitter-graphics.net/pub/858/858200q2sokq3g3a.gif&key=300384bfccc742346c2a2cfacaa022bfa4e41de411e7f9 f443ac536d5f81a86c (http://dl10.glitter-graphics.net/pub/858/858200q2sokq3g3a.gif)
قيل للحسن:
إن قوما يتبعون السَّقَط من كلامك ليجدوا إلى الوقيعة فيك سبيلا.
قال:
لا يكبر ذلك عليك، فقد أطمعت نفسي في خلود الجنان فطمعت
وأطمعتها في مجاورة الرحمن فطمعت
وأطمعتها في السلامة من الناس فلم أجد لذلك سبيلا
لأني رأيتهم لا يرضون عن خالقهم، فعلمت أنهم لا يرضون عن مخلوق مثلهم.
قال يحيى بن معاذ:
"الجنة حبيبة المؤمن، فمن يبيع الحبيبة بالبغيضة؟!".
يعني بالبغيضة الدنيا.
والجواب: باعها كثيرون مخدوعون ومغرورون وغافلون.
"وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا" الكهف
سنن الله الكونية حتمية، وهي خير مفتاح لاستشراف المستقبل.
لكن ..
لا يراها إلا أصحاب البصائر الإيمانية، المستمسكون بحبل الوحي.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://dl10.glitter-graphics.net/pub/858/858200q2sokq3g3a.gif&key=300384bfccc742346c2a2cfacaa022bfa4e41de411e7f9 f443ac536d5f81a86c (http://dl10.glitter-graphics.net/pub/858/858200q2sokq3g3a.gif)
قال ابن الجوزي:
"وإنما يتعثَّر من لم يُخْلِص".
أي تزل قدمه بعد ثبات، وينحرف بعد استقامة.
لذا تفقَّدوا قلوبكم من وقت لآخر:
لِمَ تكتبون؟
ولمن تعملون؟
ورضا من ترجون؟
وإلا سقطتم وأنتم لا تشعرون!
قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم:
"لا يزال يستجاب للعبد، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل.
قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟
قال: يقول: قد دعوتُ وقد دعوتُ، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء".
قال القرطبي:
"والقائل قد دعوتُ فلم أر يستجاب لي، ويترك الدعاء، قانطٌ من رحمة الله..
وفي صورة الممتن على ربه..
ثم إنه جاهل بالإجابة، فإنه يظنها إسعافه في عين ما طلب، وقد يعلم الله تعالى أن في عين ما طلب مفسدة".
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://dl10.glitter-graphics.net/pub/858/858200q2sokq3g3a.gif&key=300384bfccc742346c2a2cfacaa022bfa4e41de411e7f9 f443ac536d5f81a86c (http://dl10.glitter-graphics.net/pub/858/858200q2sokq3g3a.gif)
"وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين"
نبيٌ ينصح نبيًا!
لا تظن يوما أنك مستغنٍ عن النصيحة، أو فوق مستوى النصح.
نبكي على من مات بدنه، ولا نبكي على من مات قلبه،
مع أن الأول قد يدخل الجنة، والثاني في انتظار النار!
كيف أعرف أن الله قد غفر لي ذنبي؟!
قالوا: من صَلُح عمله، فقد غُفِر ذنبُه!
واستدلوا بقوله تعالى:
(يُصلِح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم).
لا نلاحظ ما يقع حولنا من موت القلوب؛ لأنه يحتاج إلى بصيرة لا بصر، ولذا لا نخشى عقوبته، فقلَّ حذرنا من الذنوب، وزاد قربنا من أهل الفجور.
"ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة".
تربية ربانية على: حسن الظن بالله التفاؤل عدم اليأس المثابرة وعدم استسلام تغليب الرجاء
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://upload.3dlat.net/uploads/13474103494.gif&key=3107ccd591a1be12a1f8e01329d1a7a6fe2e9320c097b7 35bba0f11a3cf87a2d (https://vb.3dlat.net/showthread.php?t=355353)
امانى يسرى محمد
2026/02/22, 02:36 PM
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://www.anaqamaghribia.com/Gallery/images/bas/0014.gif&key=15546b486b89bc6ba0a546cd9194db3ca51cfdfd41c43d da285c4cf9adfe9d3a (https://www.anaqamaghribia.com/Gallery/images/bas/0014.gif)
ما استصعبتَ شدة، ولا ضاق بك عيش، ولا نال منك همٌّ ولا غمٌّ إلا هوَّن عليك ذلك: وداع ميِّت إلى الدار الباقية:
(وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون)
( ومن يتق الله يجعل له مخرجا )
فقد ضمن الله للمتقين أن يجعل لهم مخرجا مما يضيق على الناس..
وأن يرزقهم من حيث لا يحتسبون..
فإذا لم يحصل ذلك ، دل على أن في التقوى خللا ، فليستغفر الله ، وليتب إليه
[ابن أبي العز الحنفي]
قال ابنُ القَيِّم:
"النَّاسُ في الدُّنيَا مُعَذَّبُون عَلَى قَدرِ همَمِهم بِهَا".
فإذا كانت الآخرة همّك الأول، فنِعم العذاب الذي يورثك أعظم الثواب.
وإذا كانت الدنيا همّك، فتعب في الدارين، وشقاءٌ في الحياتين.
قال الله تعالى:
"والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس..أولئك الذين صدقوا".
صبرك علامة صدقك..
وإلا فما أسهل دعاوى الكاذبين!!
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://s.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t31.0-8/23405742_508031872883437_4810540171696374672_o.jpg ?oh=d19050112e37501904f6fdbe4d60e272%26oe=5A630EE3&key=db404b4ca1e06e857e2add3074e01ad8d90f30a3b809bd a8aacf3b91534ca1c4 (https://s.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t31.0-8/23405742_508031872883437_4810540171696374672_o.jpg ?oh=d19050112e37501904f6fdbe4d60e272&oe=5A630EE3)
تسلية الصابرين
"إن الرجل ليكون له عند الله منزلة،فما يبلغها بعمل، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلِّغه إياها".
رواه أبو يعلى-السلسلة الصحيحة
(فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا)
ابن عباس:
"الدنيا قليل فليضحكوا فيها ما شاءوا،
فإذا انقطعت وصاروا إلى الله، استأنفوا بكاء لا ينقطع عنهم أبدا"
هنيئا له..هنيئا له..هنيئا له!
من لم يؤثر تأخر الإجابة على استمرار دعائه.
وصدق اضطراره. وقوة يقينه. وحسن ظنه بربه.
الصبر شرط القيادة وعنوان السيادة،
ومفتاح الصبر هو اليقين بالجزاء والآيات
(وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون).
قال مورِّق: "ما وجدتُ للمؤمن مثلا إلا رجل في البحر على خشبة، فهو يدعو:
يا رب..يا رب، لعل الله أن ينجيه".
الافتقار والاضطرار شعار الأبرار.
لا عجز عند المؤمن!
من جميل الدعاء النبوي: "واجبُرني": أي ما ضاقت به حيلتي وقوتي وعقلي وسعيي فاجبر كسري فيه بقوتك التي لا يُعجزها شيء.
ضاق صدرك لأنك لم تفتح مصحفك منذ زمن.
والله لو قرأت القرآن بغير تدبر لانشرح صدرك،
فكيف لو تدبرت فيه؟!
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://upload.3dlat.net/uploads/3dlat.com_13956184498.gif&key=c1a379f02bcc2e005105c2286e2f4696a19ff6d97dd7b4 c204e4fb8eaa932bc0 (https://upload.3dlat.net/uploads/3dlat.com_13956184498.gif)
امانى يسرى محمد
2026/02/22, 02:40 PM
(http://digg.com/submit?phase=2&url=www.a-quran.com/showthread.php?p=125729)
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://mymfb.com/file/attachment/2013/03/c1084a854d687e1348d9712fb4e26287_view.gif&key=f9f378822f85a63079fd93734b8825f151e692f1015c2d 78dc900802005518a7 (http://mymfb.com/file/attachment/2013/03/c1084a854d687e1348d9712fb4e26287_view.gif)
آية تحوي كنزا!
(وإِنْ مِنْ شيء إلا عِنْدنا خزائِنُه وما نُنَزِّله إلا بِقَدَرٍ معلوم)
قال ابن القيم:
"متضمنٌ لكنز من الكنوز:
وهو أن كل شيء لا يُطلَب إلا ممن عنده خزائنه، ومَنْ مفاتيح تلك الخزائن بيديه
وإن طلبه من غيره طلبُ ممن ليس عنده، ولا يقدر عليه".
وإذا استعن فاستعن بالله.
الاضطرار كنز الأبرار!
في مسند أبي يعلى بسند صحيح:
"من دعا بدعاء يونس استُجيب له".
كيف تطمع في نجاة كنجاة يونس، وأنت لم تعِش افتقاره واضطراره؟!
دعاء مشهور وليس صحيحا معنى ولا سندا ولا بمأثور عنه
(إني لا أسألك رد القضاء؛ ولكني أسألك اللطف فيه).
لأن الدعاء -إذا قوي- يغيِّر الأقدار!
التوبة من ماذا؟!
قال ابن تيمية:
"ليست التوبة من فعل السيئات فقط كما يظن كثير من الجهال لا يتصورون التوبة إلا مما يفعله العبد من القبائح، بل التوبة من ترك الحسنات المأمور بها أهم من التوبة من فعل السيئات المنهي عنها، فأكثر الخلق يتركون كثيرا مما أمرهم الله به من أقوال القلوب وأعمالها وأقوال البدن وأعماله.
وقد لَا يعلمُونَ أَن ذلك مما أمروا به، أَو يعلمُونَ الْحق ولا يتبعونه.
فيكونون إِمَّا ضالين بِعَدَمِ الْعلم النافع..
وإِمَّا مغضوبا عليهم بمعاندة الْحق بعد معرفته".
من باع شيئا فلا حق له في التصرف فيه.
هي صفقة!
سلِّم واستلِم.
سلِّم نفسك ومالك واستلِم الجنة.
فعجبا لطامع في أغلى سلعة دون بذل الثمن!
هذه بيعة لا نقيلها ولا نستقيلها.
العوام يقولون:
الحي أبقى من الميت.
يعني الميت سينساه الناس وينشغلون بالأحياء، ولا يبقى للأموات إلا ما عملوا من حسنات، فبادر قبل أن يُقال:مات.
إفتح_مصحفك
(ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)
الله يجزي الصابرين بأحسن عملٍ عملوه، ويعطيهم درجتهم على أساس أحسن عمل، ويلحق باقي أعماله الأقل به.
وهذا من كرم الله، فنحن في الدنيا نسجل درجة الطالب وفق متوسط ما حصل عليه من التقديرات، ولكن الله يعطي الصابرين أجرهم على أعلى تقدير.
قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم:
"رحم الله أخي موسى..أوذِي بأكثر من هذا فصبَر".
الدرس المستفاد هنا:
تذكر قمم الثبات الشامخة خير ما ينتشلك من هاوية اليأس!
تستخرج الشدائد الدعوات من قلوب المضطرين، فكيف لو كانت في الأسحار؟!
في الحديث.. إن في الليل ساعة إجابة .. لا يوافقها عبد مسلم.. يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه إياه.. من يفوز بها الليلة!!
شدة قرّبتك منه وأوقفتك على بابه
خيرٌ من نعمة شغلتك عنه وعن ثوابه.
احمل همّ الآخرة!
بم دعا يوسف وهو على كرسي الملك وبيده خزائن الأرض ومقاليد الحكم؟
(أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين).
خضر الدبيات
2026/02/22, 03:16 PM
شكرا لك اختى
امانى يسرى محمد
2026/02/24, 02:47 PM
تقبل الله صيامكم وقيامكم بمزيد من ألأجر والثواب والمغفرة وصالح الاعمال
امانى يسرى محمد
2026/02/24, 02:50 PM
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://up.movizland.com/uploads/13372994331.gif&key=dbac3ce3c81d62e94eabfaf8f39e9dd60656e13a0256a1 173c90ced1ee9877c2 (http://up.movizland.com/uploads/13372994331.gif)
لمن شكا ضيق الصدر وعُسر الأحوال!
قال تعالى:
(فافسَحُوا يَفْسَح الله لَكُمْ)
قال الإمام الرازي:
"تدل على أن كل من وسع على عباد الله
أبواب الخير والراحة، وسّع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة".
>>>>>>>>>>>>>
كم غافلا سينزع ثوب الغفلة عن قلبه الليلة؟!
في الحديث: "من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين،..".
ما أيسر الثمن وأعظم الأجر.
>>>>>>>>>>>>>
"علام يتوفاني الله، وبم يختم الله لي؟!".
كلمات كفيلة بالقضاء على كل عُجْب وكِبْر،
وحث القلب على العمل الصالح رجاء حسن الخاتمة
>>>>>>>>>>>>>
تزداد الوحشة والقلق ويقل الأنس مع إدمان مطالعة صفحات التواصل.
ويزداد الأمن والسكينة والراحة بكثرة مطالعة صفحات المصحف.
والعاقل من يختار!
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://lh3.googleusercontent.com/-gTilK15EQCY/T23I2lBHGRI/AAAAAAAARjE/h1LR9r_SSxI/s500/ward2u.com.gif&key=b2e58cf146f545cbfd521dabfadc761e37561dc9153ad7 ffd11edd09b1fb8adb (https://lh3.googleusercontent.com/-gTilK15EQCY/T23I2lBHGRI/AAAAAAAARjE/h1LR9r_SSxI/s500/ward2u.com.gif)
المؤمن همُّه تكثير حسناته ورفع درجاته، ولا يبالي إن كان ذلك بصبر على شدة أو شكر على نعمة، لثقته برحمة الله وحكمته.
>>>>>>>>>>>>>
(ربنا أفرِغ علينا صبرا):
في وجه الشدائد لا يكفي قليل الصبر؛
إلا أن ينهمر وينصب كالمطر الغزير على القلب.
لا يملك مفاتيح خزائن الصبر إلا الله!
>>>>>>>>>>>>>
قرأت قول ربي: (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه).
ثم قوله: (وآتاكم من كل ما سألتموه).
فأيقنتُ أن الخير العميم في انتظار من يطرق باب الكريم.
>>>>>>>>>>>>>
القرآن فيه حاجة كل محتاج!
من قرأه ليزيد إيمانه زاد.
من قرأه ليزول خوفه زال.
من قرأه ليذهب حزنه ذهب.
من قرأه ليفوز بمحبة الله فاز
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://lh3.googleusercontent.com/-gTilK15EQCY/T23I2lBHGRI/AAAAAAAARjE/h1LR9r_SSxI/s500/ward2u.com.gif&key=b2e58cf146f545cbfd521dabfadc761e37561dc9153ad7 ffd11edd09b1fb8adb (https://lh3.googleusercontent.com/-gTilK15EQCY/T23I2lBHGRI/AAAAAAAARjE/h1LR9r_SSxI/s500/ward2u.com.gif)
ما أشق عزل العبد في الدنيا عن المناصب والولايات،
فكيف بعزل الآخرة عن معالي الدرجات!
وليته كان العزل وحده.
بل والعذاب الأليم في دركات النار؟!
>>>>>>>>>>>>>
لا تصحب المتشائمين ولا اليائسين،
ولا (تقرأ) لهم، فهم الموت قبل نزول ملك الموت، وخروج روحك قبل أوانها.
>>>>>>>>>>>>>
كن على يقين أن لك مع طول دعائك وتأخير إجابتك خيرا قادما لا محالة.
لا أقول في الآخرة مؤجلا، بل وفي الدنيا معجلا
(سأريكم آياتي فلا تستعجِلون).
>>>>>>>>>>>>>
(إن وليي الله الذي نزّل الكتاب وهو يتولى الصالحين).
اجعلها دائما في دعائك:
(وتولّنا في من توليت)..
>>>>>>>>>>>>>
الأكثر شهرة هو أكثر استهدافا بسهام الرياء من شيطانه، وأسهل تعرضا لخدش إخلاصه. وليست الوقاية بالعزلة والاختفاء، بل بزيادة عبادات الخفاء!
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://upload.3dlat.net/uploads/3dlat.net_24_16_d694_77b34410bfe11.gif&key=cfc98c0eb907354026f476877c27fc1985ae61f6621dda 04bd096c40f95bf9b9 (https://upload.3dlat.net/uploads/3dlat.net_24_16_d694_77b34410bfe11.gif)
امانى يسرى محمد
2026/02/28, 06:54 AM
(https://akhawat.islamway.net/forum/topic/351343-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%AF-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D 8%AF%D8%A9/?do=findComment&comment=4297474)
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://files2.fatakat.com/2017/7/posts/small/1499745296_6961.gif&key=c93f404c05e5b91051af71f174d0c0652424b7f58a8ce1 7347075660a1f944e0 (http://files2.fatakat.com/2017/7/posts/small/1499745296_6961.gif)
من سهر إلى هذه الساعة، فليقم بين يدي ربه،
ليمحو اسمه من سجلات الغافلين، ففي الحديث:
"من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين".
رجلا سأل رسول الله صلّ الله عليه وسلم عن الصدقات أيها أفضل؟
قال: على ذي الرحم الكاشح. وقد صححه الشيخ شعيب الأرناؤوط .
أي أحد أقاربك الذي امتلأ كشحه (بطنه) بعداوتك، وهي أفضل أنواع الصدقة لأن فيها مجاهدة النفس ومخالفتها، والدافع لهذه الصدقة هو الإخلاص،وأما سلوكك تجاه من ظلمك فلك إما أن تدعو عليه ودعاؤكً مستجاب لأنك مظلوم، أو تعفو عنه.
لكن لا تذكره بسوء إلا بنية تحذير الناس من شرِّه، لا بغرض التشفي.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://img.webme.com/pic/g/gemischte-bilder/blumen104.gif&key=e8cd35981b1b3551a38d81cd28375eb036fa9529a6fdbc 84a045591d69857567 (https://img.webme.com/pic/g/gemischte-bilder/blumen104.gif)
إن أصابتك نزلة فتور
فتذكر ثلاثة ممن تحب سبقوك إلى القبر،
وتفكر في افتقارهم إلى الأجر ودقيقة زائدة من العمر.
بين يديك الآن أمنيات كل الأموات!
القرآن بحر لا ساحل له، تغرق فيه أحزانك وآلامك لأنها محدودة،
والقرآن عطاياه غير محدودة..
هل فتحت مصحفك اليوم؟!
دعاؤك لأخيك هو دعاء لنفسك، وتأمِّن عليك الملائكة.
فلا تبخل على نفسك بدعوة مجابة يوم الجمعة، وفيه ساعة إجابة.
نورٌ على نور و كنوز من الأجور.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/23622146_511654152521209_4914616639809702043_n.jpg ?oh=287ff4293a283e133e9898e78232209d%26oe=5A64C3BE&key=6339e5e60e62053d64ec0ca298d5a72fbf3c96dcbd6fb0 82833ee9687bdd5887 (https://scontent.fcai2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/23622146_511654152521209_4914616639809702043_n.jpg ?oh=287ff4293a283e133e9898e78232209d&oe=5A64C3BE)
وللقرآن عند الشدائد طعم آخر!!
ماذا قال لك ربك اليوم؟!
افتح مصحفك لتقرأ رسالته!
(ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة).
ما أخسر هذه الصفقة، وما أعمى هذه القلوب!
باعوا نعيم الأبد بلذة ساعة!
الدنيا تعب ساعة في مقابل نعيم أبد!
فلا تستطِل بلاءك أو تستصعِبه..
إن الأمور تهون بالتهوين.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://img.webme.com/pic/g/gemischte-bilder/blumen104.gif&key=e8cd35981b1b3551a38d81cd28375eb036fa9529a6fdbc 84a045591d69857567 (https://img.webme.com/pic/g/gemischte-bilder/blumen104.gif)
وإذا زاغ بصرك لما رأى نعيم أصحاب الثروات والمليارات؛
فخاطب نفسك:
هذا ما أعد البشر للبشر؛ فكيف بما أعد رب البشر للبشر!
عملك عملك!!
دفناه ونسيناه.. وإلى عمله أسلمناه..
ثم عاد كلٌّ منا يبكي على ليلاه..
مصيرٌ كل واحدٍ منا سوف يلقاه!
(الحمد لله رب العالمين):
ترددها كل يوم مرة على الأقل.
رب يربي عباده بالمنع وبالعطاء والشدة والرخاء.
فكل ما ساقه إليك هو لصالحك دنيا وآخرة
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://picturesislamic.files.wordpress.com/2010/12/91-sobhanallah.gif?w=630&key=8f5e61fea11b84e425228ffab3e083a2124ea67c2c59a7 ebec62c4d49e907ce4 (https://picturesislamic.files.wordpress.com/2010/12/91-sobhanallah.gif?w=630)
امانى يسرى محمد
2026/03/05, 12:01 PM
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://i.pinimg.com/236x/5b/64/96/5b649628293016a5c5b3891e570cd089.jpg&key=5cc9a824e88fabf70a7bfc6a2c97975f49c0e25397636f bffdb3acb52572320d (https://i.pinimg.com/236x/5b/64/96/5b649628293016a5c5b3891e570cd089.jpg)
إذا كنتَ تنفر ممن يصدقك النصيحة..
وتبشُّ في وجه من يجاريك في أمانيك ومساويك..
فما أبعدك غدا عن ساحل النجاة!
قال تعالى:
{وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم.
وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون).
وأنت فيهم وهو واحد.
وهم يستغفرون وهي الأمة كلها.
نبينا يزِن الأمة بأسرِها.
صلوا عليه شوقا إليه.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://image.jimcdn.com/app/cms/image/transf/none/path/s9eb458afd0858232/image/if8d2e05bc23ed9c3/version/1279384435/image.gif&key=78c0f3c0b10dfeef0415633ad497336cff02f0bbf35d75 6daeac70f4e86ce3be (https://image.jimcdn.com/app/cms/image/transf/none/path/s9eb458afd0858232/image/if8d2e05bc23ed9c3/version/1279384435/image.gif)
نجاحنا في ابتلاء السراء يكون بألا تلهينا النعمة عن المنعِم،
وأن نستعمل النعمة في طاعة الله لا معصيته.
ونجاحنا في ابتلاء الضراء بالرضا وهو مستحب،
وإلا فبالصبر وهو فرض.
علامة حبه كثرة ذكره!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة، لم يأت أحدٌ يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه". متفق عليه
جرعتان من الذكر كل يوم تجعلك أسبق الذاكرين!
هل تشترك في صفقة كهذه؟!
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://image.jimcdn.com/app/cms/image/transf/none/path/s9eb458afd0858232/image/if8d2e05bc23ed9c3/version/1279384435/image.gif&key=78c0f3c0b10dfeef0415633ad497336cff02f0bbf35d75 6daeac70f4e86ce3be (https://image.jimcdn.com/app/cms/image/transf/none/path/s9eb458afd0858232/image/if8d2e05bc23ed9c3/version/1279384435/image.gif)
(إنَّا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا * فوقاهم الله شر ذلك اليوم..)
الخوف نجاة!
والخائف اليوم آمن غدا..
مع اشتداد كل كرب يرسل الله آياته تترا لعباده؛ تثبيتا وعطفا وتسلية ولطفا، حتى يطفئ برد اليقين حرارة الألم الدفين..
(وإن يمسسك الله بِضُرٍّ فلا كاشف له إلا هو)
مما يهوِّن عليك البلاء أن ترى أن المبتلي لك والمعافي هو الله.
وهو أرحم الراحمين وأحكم الحاكمين.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://image.jimcdn.com/app/cms/image/transf/none/path/s9eb458afd0858232/image/if8d2e05bc23ed9c3/version/1279384435/image.gif&key=78c0f3c0b10dfeef0415633ad497336cff02f0bbf35d75 6daeac70f4e86ce3be (https://image.jimcdn.com/app/cms/image/transf/none/path/s9eb458afd0858232/image/if8d2e05bc23ed9c3/version/1279384435/image.gif)
وليس حبسٌ ولا ظُلمةٌ مثل حبس القبر وظُلمته!
اللهم وسِّع لنا في قبورنا مدّ أبصارنا، واجعل لنا فيها نورا مبهرا بصالح أعمالنا. قيام الليل نور!
(وكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِين):
وعد رباني جازم وسنة إلهية ماضية لمن قالها مخلصا من قلبه:
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين..
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://image.jimcdn.com/app/cms/image/transf/none/path/s9eb458afd0858232/image/if8d2e05bc23ed9c3/version/1279384435/image.gif&key=78c0f3c0b10dfeef0415633ad497336cff02f0bbf35d75 6daeac70f4e86ce3be (https://image.jimcdn.com/app/cms/image/transf/none/path/s9eb458afd0858232/image/if8d2e05bc23ed9c3/version/1279384435/image.gif)
لمحبة الله لك علامات!
من علامات محبة الله لعبده:
توفيقه لثلاث:
- ذكرٌ في غفلة - صبرٌ في شدة - شكرٌ على نعمة
أخي المبتلى:
إحساس الناس بهمومك يخفف من بلائك.
أما لو لم يشعر بك أحد، فلن تخف أحزانك،
لكن سيثقل ميزانك.
فثوابك أعظم وعطاؤك أكبر. أبشِر!
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://www.mexatk.com/wp-content/uploads/2017/07/%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1-%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25AC%25D9%2585%25D9%258A%25D9%2584%25D8%25A9-1-450x338.gif&key=75c326da9dd07ac8edf4232700b2deaa3f728820ed881c 7bdbec10e819d8872e (https://www.mexatk.com/wp-content/uploads/2017/07/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D8%AF%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A9-1-450x338.gif)
امانى يسرى محمد
2026/03/09, 05:03 PM
نتسابق على اكتساب الأموال وارتقاء المناصب، فمن السابق بحق؟!
قال عمر بن عبد العزيز بعد أن سبَقه الناس بِرِحالهم يوم عرفة:
إنما السابق من غُفِر له.
صفحات التواصل لا تشفي القلب من قلقه ووحشته واضطرابه..
التواصل مع الله وحده يفعل هذا.
افتح_مصحفك
قال لصاحبه:
شوِّقني إلى الجنة!
فأجاب:
إذا كانت أول غمسة فيها تمحو من الذاكرة ألوان العذاب وبؤس الحياة،
فكيف بعيش الأبد!
تسلية الصابرين
الصبر ينفد، ولابد له من زاد، وزاد الصبر: ذكر وقيام وتسبيح!
(فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا * واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا * ومن الليل فاسجد له وسبّحه ليلا طوِيلا)
المؤمن مرآة أخيه..
ومن لا مرآة له فهو أعمى عن رؤية عيوبه.
ولا يبصِر أسباب هلاكه.
بل يسرُّه ما يضرُّه.
ويسعى بإقدام نحو مصرعه.
ويكره من يُهدي إليه عيوبه.
قد يتأخر عنك المدد الرباني بالفرج أو الصبر
بحسب تقصيرك في الواجبات وانتهاك الحُرُمات
قال النبي صلّ الله عليه وسلم:"من يُرِد الله به خيرا يُصَبْ منه".رواه البخاري.
ومعنى ذلك: أن من أراد الله به خيراً في الدنيا وفي الآخرة أرسل إليه ألوان المكاره، فيصيب منه في نفسه بالأوجاع والأمراض و والأمور المؤلمة، فيكون ثوابه رفع الدرجات، وحطِّ الخطايا والسيئات، وتعظيم الأجور، ولذا قال الإمام ابن القيم:
"من خلقه الله تعالى للجنة لم تزل هداياها تأتيه من المكاره".
وبيّن النبي صلّ الله عليه وسلم أن البلاء العظيم إذا نزل بالمؤمن يكون أعظم في جزائه ومكافأته، فقال عليه الصلاة والسلام: ((ما من مسلم يصيبه أذى، شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته، وحُطت عنه ذنوبه، كما تَحطُّ الشجرة ورقها)) أخرجه البخاري ومسلم
لا يخفى على الله ما تحمَّله الصابرون من أجله
والجنة صبر ساعة، والدنيا بأسرها-في جوار الآخرة- أقل من ساعة.
(الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله..).
نحن مِلْكٌ لله، ومحالٌ أن يعرِّض الله ملكه للعطب.
وما جرى لك من بلاء هو لون من العطاء، وفي صالحك.
ما أجمل الصوم ، والأجمل منه: صوم جوارحك عما لا يحل لك.
وما أجمل القيام الليلة، والأجمل: أن تخفيه
خوف الخاتمة أقلق الصالحين أكثر من خوف الذنوب؛
لأن الخاتمة مجهولة والقلوب متقلبة،
وأما الذنوب فتمحوها توبة صادقة ودمعة خاشعة
امانى يسرى محمد
2026/03/26, 11:33 AM
يا كل من مات!
كم ثوبا لبستة.
كم ماركة عالمية أبليتها.
كم عطرا غاليا وضعته.
كم شهوة أمضيتها.
كم نظرة في وجوه الحسناوات أطلقتها.
فهل بقي من ذلك شيء؟!
كلا والله
بل ظلمة القبر ووحشته تلفُّك اليوم لفًّا.
إلا أن تنقلب هذه الوحشة أُنْسا وجنة بالقرآن والصيام والقيام والسعي لهداية الأنام
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://www.gb-dream.de/data/media/45/blumen_trenner_4_gb-dream.de.gif&key=645de856ce8b52e9a4f7b75b3358a3112b8cee6e35205b 22aae0a09c7ccaddcf (http://www.gb-dream.de/data/media/45/blumen_trenner_4_gb-dream.de.gif)
كل مصيبة لم تهز إيمانك ولا ثقتك بربك، فليست بمصيبة.
المصيبة ما أصابت دينك
(ولا تجعل مصيبتنا في ديï»؟ننا).
ولعل ما تخشاه ليس بكائن ...
ولعل ما ترجوه سوف يكون
اللهم إن الظن فيك جميل، والقلوب بك متعلقة، فلا تردنا خائبين
(هو عليّ هيّن):
يا من لا يعجِزه شيء..
اجعل لنا بعد العسر يسرا.
وأخرِج من الكرب فرجا.
ومن الألم أملا وعملا.
ومن الضيق متسعا.
كل هذا عليك هيِّن.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://www.gb-dream.de/data/media/45/blumen_trenner_4_gb-dream.de.gif&key=645de856ce8b52e9a4f7b75b3358a3112b8cee6e35205b 22aae0a09c7ccaddcf (http://www.gb-dream.de/data/media/45/blumen_trenner_4_gb-dream.de.gif)
من ضاق صدره..
من كثر وِزره..
من تشتت أمره..
من طال مع الشيطان أسره..
فليذكر ربه.
دواء واحد لأمراض كثيرة.
واجعل من نيات حفاظك على أذكارك أن تحفظ عليك دينك ودنياك.
فالذكر في اللغة هو الحفظ، والله خيرٌ حافظا لمن ذكره
(فاذكروني أذكركم)
أبرز ما جاء في وصف الطائفة المنصورة:
(لا يضُرُّهم من خذلهم).
فثقتهم بالخالق أغنتهم عن التعلق بالخلق!
ويقينهم بالجزاء أذهب مرارة البلاء.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://www.gb-dream.de/data/media/45/blumen_trenner_4_gb-dream.de.gif&key=645de856ce8b52e9a4f7b75b3358a3112b8cee6e35205b 22aae0a09c7ccaddcf (http://www.gb-dream.de/data/media/45/blumen_trenner_4_gb-dream.de.gif)
أخي المبتلى: والله!
لا يجمع الله عليك حزنين ولا بلاءين.
بلاء الدنيا يدفع عنك بلاء الآخرة.
ودموع الحزن هنا مكانها دموع الفرح على أبواب الجنة!
إن المحنة التي أقلقت منامك وأطلقت دعاءك وأكثرت صلاتك،
هي منحة خفية ورحمة ربانية.
وإن النعمة التي ألهت وأورثت غفلة،
هي أصل البلاء وسر الشقاء.
الله يواسي عباده:
(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كُنتُم مؤمنين)
امانى يسرى محمد
2026/04/25, 11:58 PM
اليقين هو عدم اهتزاز الثقة بوعد الله مهما تأخر أو غابت بشائره
(إن وعد الله حق)
لمن استطال زمن البلاء، إليك جرعة رجاء:
قال الإمام الذهبي:
"مَنْ أدمن الدُّعاء ، ولازم قَرْع الباب ؛ فُتِحَ له".
سِيَرُ أعلام النُبلاء
(ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم، ولكن ليبلو بعضكم ببعض)
وهنا تظهر:
1-قدرة الله:فلو شاء لانتصر من أعدائه بأَهون سبب أو كلمة كن.
2- وحكمته:بأن يعلم المجاهدين منا والصابرين ويختبر الكل!
فيستوجب المؤمنون الثواب العظيم ببذلهم ويستحق الظالمون العذاب الأليم بطغيانهم.
الصبر فرض، والرضا فضل.
الصبر رجولة، والرضا بطولة!
الصبر يُوفّى صاحبه أجره بغير حساب، فكيف بالرضا؟!
(ولكلٍّ درجاتٌ مما عملوا).
(وفي ذلك فليتنافس المتنافسون).
كنزا اليقين والعافية!
قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم:
"وسلوا الله اليقين والمعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة".
رواه أحمد عن أبي بكر كما في صحيح الجامع رقم: 4072
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://www.gb-dream.de/data/media/45/blumen_trenner_4_gb-dream.de.gif&key=645de856ce8b52e9a4f7b75b3358a3112b8cee6e35205b 22aae0a09c7ccaddcf
من تمام عبوديتك لربك!
تمام العبودية!
أن يعلم (العبد) أن تمام عبوديته (لربه) في جريان ما يكرهه من الأحكام عليه.
ولو لم يجر على العبد منها إلا ما يحب لكان أبعد شيء عن عبودية ربه.
فلا تتم له عبوديته من الصبر، والتوكل، والرضا، والتضرع، والافتقار، والذل، والخضوع، وغيرها إلا بجريان القدر له بما يكرهه.
وليس الشأن في الرضا بالقضاء الموافق لما تحب، وإنما الشأن في (الرضا) بالقضاء المؤلم المنافر للطبع.
من كلام ابن القيم بتصرف يسير
يرفع العوامُّ المشاهير فوق ما يستحقون.
ويمدحونهم أضعاف ما هم عليه، وبما لا يعملون.
فيكون هذا المدح ذبحا لأنه مفتاح الغرور.
ويكون تصديق هذا المدح سفها، لأن الله يستر على العبد أضعاف ما يبصِر المادحون.
الأذكار بوليصة تأمين ربانية بضمان معية الله.
وقلعة حصينة ضد مصائب الدنيا.
وسد منيع يقي من شرور الخلق.
موت الفجأة الذي انتشر بيننا جديرٌ بأن يمحو من قاموسنا كلمات:
أرجو.. سوف.. وعسى!
أتبذل لصفحتك الساعات الطوال، وتبخل عن نفسك بدقائق في جوف الليل تصلي فيها ركعتين، تضيء القلوب وغدا تنير القبور!
امانى يسرى محمد
2026/04/25, 11:59 PM
قال عبد الله بن عباس:
«لا ينفع الحذَر من القدر، ولكن الله يمحو بالدعاء ما يشاء من القدر».
وقال كذلك:
«الدعاء يدفع القدر، وهو إذا دفع القدر فهو من القدَر».
اللهم اجعلنا مستجابي الدعوة.
دموع المقهورين ودعوات المظلومين
مدخرة عند الله حتى يأذن بالإجابة في أنسب ميعاد..
سهام الليل صائبة..
(ومن الليل فاسجد له وسبِّحه ليلا طويلا)
بهذا أُمِر المعصوم صلى الله عليه وسلم،
وهو المؤيَّد بالوحي ليتقوى على أعباء الرسالة،
فكيف بأمثالنا؟
اليقين أن تفرح بسلامة دينك،
ولو خسرت كل دنياك
(والآخرة خيرٌ وأبقى).
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://www.gb-dream.de/data/media/45/blumen_trenner_4_gb-dream.de.gif&key=645de856ce8b52e9a4f7b75b3358a3112b8cee6e35205b 22aae0a09c7ccaddcf
وقد تضيق بك الدنيا لتزداد شوقا إلى الجنة،
ويتضاعف عملك لها، وبذلك لشرائها
غمسة واحدة في الجنة
كفيلة بمحو كل هذا التعب والهموم والأحزان والمشاق والمخاوف وإلى الأبد!
ما أضعف العبد!
{وخُلِق الإِنسان ضعيفا}
ابن القيم:
فإنه ضعيف البنية،ضعيف القوة، ضعيف الإرادة،
ضعيف العلم، ضعيف الصبر،
والآفات إليه مع هذا الضعف أسرع من السيل
فبالاضطرار لا بد له من حافظ معين، يقويه ويعينه وينصره ويساعده،
فإن تخلى عنه هذا المساعد المعين، فالهلاك أقرب إليه من نفسه!
دواء الحسد!
له أدوية كثيرة، وأعجبتني هذه الكلمات:
المؤمن لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله؛ لأن الله هو الذي رزقهم وقدَّر لهم أقواتهم، ويعلم أنه حين يحسد غيره فإنما يعترض على قدَر الله، ولذا قالوا: «الحسود غضبان على القدر، والقدر لا يُعْتِبه».
أي لا يُزيل عتْبَه: أي لا يُرضيه، وقد أخذ هذا المعنى منصور الفقيه، فقال:
أيا حاسدًا لي على نعمتي *** أتدري على من أسأت الأدب؟
أسأتَ على الله في حُكمِه *** لأنك لمْ ترضَ لي ما وهب
فأخـــــزاك ربّي بأن زادني *** وســـدَّ عليـــك وجوه الطـــلب
امانى يسرى محمد
2026/04/25, 11:59 PM
ما يحدث للأمة من شدائد مهما طالت واشتدت، لا يعدو أن يكون سطرا في كتاب التاريخ.
وغاية المطلوب منك: الثبات.
وهو عزيز نادر، ولذا كان مطلب الأتقياء وقبلهم الأنبياء، فدعا يوسف عليه السلام:
(توفني مسلما وألحقني بالصالحين)
وكان أكثر دعاء نبينا صلّ الله عليه وسلم
(يا مقلِّب القلوب، ثبِّت قلبي على دينك)
معنى الرضا!
قيل للحسن بن علي: إن أبا ذر يقول:
الفقر أحب إلي من الغنى، والسقم أحب إلي من الصحة،
فقال: رحم الله أبا ذر، أما أنا فأقول:
من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن غير ما اختار الله له.
قال المتنبي:
والظلم من شِيَم النفوس فإن..تجِد ذا عفة فلِعِلَّة لا يظلم
وهذا قد يوافق قوله تعالى: {إِنه كان ظلوما جهولا}
فأصل الإنسان أنه ظلوم، وإنما يمنعه من الظلم وجود عِلَّة.
والعلل كثيرة، لكن قيل أنها تعود لأربعة:
دين حاجز
أو عقل زاجر
أو عجز مانع
أو سلطان رادع
وأشرفها الدين.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://file1.npage.de/005345/14/bilder/blumen1.gif&key=3a06b41738553d1ba926dfabb318a2a7e75de410b4987b 55bdaa1a1d401c45fd (http://file1.npage.de/005345/14/bilder/blumen1.gif)
أمراض الأبدان أهون بكثير من أمراض القلوب.
الصحة (القلبية) هي أهم ما ينبغي أن تحافظ عليه وسط هذا العالَم المضطرب.
-أبقِ الحبل بالله متصلا
-قلِّب وجهك في السماء إن ضاقت عليك الأرض
-اسْقِ أرض قلبك بوابل من الوحي القرآني كل يوم
-اصحب المتفائلين وأهل العطاء، فعندهم فائض سعادة مُعْدٍ
اذكروا دائما أن الدنيا ما هي إلا قطرة في بحر الآخرة.
وتأثير هذه التذكرة على قلوبكم:
(لكي لا تأسوا على ما فاتكم، ولا تفرحوا بما آتاكم).
سورة الفلق تضمنت
الاستعاذة من الشر الذي يقع بظلم غيرك لك بسحر وحسد، وهو شر خارجي،
ولا يدخل تحت التكليف: (شر المصائب)
وسورة الناس تضمنت
الاستعاذة من الشر الذي يؤدي لظلم العبد نفسه، وهو شر داخلي،
ويدخل تحت التكليف: (شر المعايب)
والشر كله يرجع للمعايب والمصائب، ولا ثالث لهما
سبحانه!
لا ينال أحد ذرة من الخير فما فوقها إلا بفضله ورحمته.
ولا ذرة من الشر فما فوقها إلا بعدله وحكمته.
فارزقنا يا ربنا بصائر تنير الضمائر، وأنوارا تبدد الظلمات.
من دعاء الملائكة للمؤمنين قولهم:
{وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته}.
ووقاية السيئات نوعان.
أحدهما: وقاية فعلها بالتوفيق فلا تصدر من العبد.
والثاني: وقاية جزائها بالمغفرة، فلا يعاقبه عليها.
امانى يسرى محمد
2026/04/26, 12:07 AM
طال فراق يوسف.
وابيضت عينا يعقوب من الحزن على فراقه.
لكن لم يعرف اليأس إلى قلبه طريقا
واتخذ من حسن الظن بربه منهجا وسبيلا، فقال:
(عسى الله أن يأتيني بهم جميعا)
وقد كان!
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://file1.npage.de/005345/14/bilder/blumen1.gif&key=3a06b41738553d1ba926dfabb318a2a7e75de410b4987b 55bdaa1a1d401c45fd (http://file1.npage.de/005345/14/bilder/blumen1.gif)
يا كل مُبتلى:
اذكر أصحاب الأمراض وطريحي الفراش وأهل الأوجاع المحرومين من لحظة نوم.
ومن ابتُلِي في دينه فخسر آخرته، ثم احمد الله الذي عافاك!
لا يكن همُّك من الدعاء الإجابة فحسب!
بل التذلل لله سبحانه.. وإظهار العبودية له.. ونيل ثوابه..
والثقة في حسن اختياره منعا وعطاء!
ليكن همُّك الأسمى رضاه عنك.
ومفتاح رضاه: صبرك على بلائه أو شكرك على نعمائه.
فالصبر والشكر ليس إلا بابان تعبرهما إلى جنة الدنيا وجنة الآخرة.
من شروط كشف الكرب أن توقن أن لا يكشف الكرب إلا الله!
في الحديث: "كان يرقي يقول: امسح البأس، رب الناس، بيدك الشفاء لا يكشف الكرب إلا أنت".
يبذل أحدهم عمره في بلاد الغربة ليجمع ثمن بيت في وطنه.
ولا يبذل دقائق معدودات يشتري بها قصرا في الجنة!
قال بكر بن عبد الله:
"إذا أذنب العبد صار في قلبه كوخز الإبرة حتى يعود القلب كالمنخل".
والقلب المنخلي هو الذي تتابعت ذنوبه من غير توبة،
فلا تستقر فيه موعظة، ولا تؤثِّر فيه طاعة.
تطول المِحنة لحكمة!
لعل منها أن تغيير نفسك في حال الشدة وتحت الضغط
أسرع وأعظم من التغيير عند الرخاء.
وما لم تتغير فإن الله لن يغيِّر
(حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ).
امانى يسرى محمد
2026/06/10, 12:55 AM
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://www12.0zz0.com/2011/08/10/01/944629492.gif&key=0525fe94c05857613fbc19e7972efc019458cad4bdba11 e100c6014da9212f64 (http://www12.0zz0.com/2011/08/10/01/944629492.gif)
ليتنا نفهم ما نقول!
قال الإمام الهروي عن الرضا بالله ربا
(رضيتُ بالله ربا):
وهو يصح بثلاثة شروط:
1.أن يكون الله عز وجل أحب الأشياء إلى العبد.
2.وأولى الأشياء بالتعظيم.
3.وأحق الأشياء بالطاعة.
فكِّر في دقيقة أول اليوم؛ كيف ستكون في يومك هذا أفضل منك بالأمس،
أخلاقا وعبادة وتوكلا.
لو وصف لنا الطبيب دواء لما قرّت لنا عين ولا طاب عيشٌ حتى نستعمله.
فكيف لا نستعمل الدواء الذي وصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلاج قسوة القلب: ذكر الله.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://i.pinimg.com/736x/e8/00/17/e800179ed7c20fceaaa4aea43ff7a419--purple-lilac-deep-purple.jpg&key=5f10ca2ef741170f0178344db91a8c3466a509a11464d6 ce37293658d1a1eeeb (https://i.pinimg.com/736x/e8/00/17/e800179ed7c20fceaaa4aea43ff7a419--purple-lilac-deep-purple.jpg)
ما ضاق الصدر
إلا لاتساع مساحة الدنيا وتقلص ساحات الأجر.
أشد الأحزان وأبهج الأفراح ننساها فور رحيلها، مهما طال بقاؤها.
أليس هذا وحده سببا كافيا للزهد في الدنيا والتعلق بالجنة!
انقباض صدرك له سبب، فابحث عن السبب وعالجه.
الصدر بالذكر يتحول إلى قصر.وفي غيبة الذكر ينقلب إلى قبر.
والقرار في يدك!
افتح_مصحفك
قيام الليل مكافأةٌ للعبد على حسناته بالنهار.
فإن الحسنات ولود، وستثمر ركعات في الأسحار،
ودعوات مستجابات تحوِّل ليل محنتك إلى نهار.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://i.pinimg.com/736x/e8/00/17/e800179ed7c20fceaaa4aea43ff7a419--purple-lilac-deep-purple.jpg&key=5f10ca2ef741170f0178344db91a8c3466a509a11464d6 ce37293658d1a1eeeb (https://i.pinimg.com/736x/e8/00/17/e800179ed7c20fceaaa4aea43ff7a419--purple-lilac-deep-purple.jpg)
ما أجهلنا بما يُصلِحنا..ما أقل ما نعلم بجوار علم الله..
والعالم مزدحم حولنا بمن أصابته التعاسة من الطريق الذي ظن فيه السعادة، سواء كان هذا الطريق وظيفة أو زوجا أو سفرا أو غير ذلك..
ولذا تربينا في مدرسة النبوة على عدم الحزن على ما فات بل وعدم التحسر عليه مهما كان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
" احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء، فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان".
نفِّذ الوصية النبوية، واطرد وساوس الشيطان عنك، واستقبل حياتك بروح جديدة.
استيقظ هذا للصلاة ونام هذا.. وسمِع هذا الأذان، وعانى هذا صمم الآذان؟!
وهذا ميزان قرب العبد أو بعده عن مولاه، ومحبته له أو بغضه للقاه!
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://i.pinimg.com/736x/e8/00/17/e800179ed7c20fceaaa4aea43ff7a419--purple-lilac-deep-purple.jpg&key=5f10ca2ef741170f0178344db91a8c3466a509a11464d6 ce37293658d1a1eeeb (https://i.pinimg.com/736x/e8/00/17/e800179ed7c20fceaaa4aea43ff7a419--purple-lilac-deep-purple.jpg)
عند اشتداد الكرب تهجر النوم وتفرع إلى الصلاة، فإذا أزاح الكرب عنك نمت عن الصلاة! صلى وصام لأمرٍ كان يطلبه. فلما انقضى الأمر لا صلى ولا صاما.
بكم يشتري الأموات ركعتين منكم أيها الأحياء؟!
بملء الأرض ذهبا، ولن يُقبل منهم!
(فليس له اليوم هاهنا حميم)
غياب الصاحب الذي يشارك الألم من ألوان عذاب النار.
وهو كذلك من أسباب تعاسة أهل الدنيا آنِسوا وحشة المكروب والوحيد.
https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://i.pinimg.com/originals/66/f4/b0/66f4b03dcb2d2070995cfab32d95a8a8.jpg&key=2d02b539b982dbc095a76ce49be55219922d13baa878fa d9c19d400ea5ac36d2 (https://i.pinimg.com/originals/66/f4/b0/66f4b03dcb2d2070995cfab32d95a8a8.jpg)
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd by kootta.com