امانى يسرى محمد
2026/01/22, 10:18 PM
https://upload.3dlat.com/uploads/136026814515.gif
الفوائد المستفادة من الآية (69 – 75) من سورة يوسف
وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ * قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ * قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ * قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ * قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ * قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ [يوسف: 69 - 75].
الفائدة الحادية والستون: إكرام الأخ أخاه، فإن يوسف -عليه السلام- آوى إليه أخاه، قيل: نزل كل اثنين في غرفة، وبما أن عددهم فردي باقي واحد وهو أخوه الصغير فأواه إليه، وقال: إِنِّي أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ تأكيد، فعرفه بنفسه، وأكيد أن هذا الصغير يعرف أن له أخ اسمه يوسف، ربما كان أيضاً يعرف القصة: قَالَ إِنِّي أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ .
ولعله طلب منه أن يخفي أمره.
الشاهد: أنه آواه إليه وأكرمه، وكيف لا يكون الإكرام وقد فرقت السنون بينهما في هذه المدة الطويلة؟
الفائدة الثانية والستون: أن يوسف أراد أن يأخذ أخاه بالحيلة الشرعية، ولا يريد أن يأخذ أخاه على حسب دين الملك الجاهلي، وإنما يريد أن يأخذ أخاه على حسب شريعة يعقوب.
في شريعة يعقوب كان السارق يؤخذ عبداً عند المسروق منه، لو واحد سرق شيئاً من واحد، هذا السارق يكون عبداً عند المسروق منه، أراد يوسف بحيلة أن يتوصل لأخذ أخيه، فماذا فعل؟
أراد يوسف بحيلة أن يتوصل لأخذ أخيه فماذا فعل؟
لما جهزهم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ [يوسف: 70].
بعض المغفلين قرأ: جعل السقاية في رجل أخيه.
جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ [يوسف: 70].
نادى مناد: يا أصحاب العير، الإبل المرحولة والمركوبة: إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ فأَقْبَلُواْ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ؟ وماذا ضاع لكم؟ قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ [يوسف: 72].
الفائدة الثالثة والستون: أن الجعالة مشروعة وهي أن تقول: من وجد ضالتي فله ألف مثلاً، هذه جعالة، تجعل مبلغاً مقطوعاً لمن فعل لك شيئاً معيناً.
هذه غير الإجارة.
الإجارة العمل فيها معلوم.
الجعالة العمل غير معلوم، الآن تقول: من وجدت بعيري؟
وجدان البعير ممكن يأخذ ساعة، وممكن يأخذ سنة وأنت تبحث عن بعير الرجل.
الإجارة العمل فيها معلوم.
الجعالة غير الإجارة.
الجعالة يجعل مبلغاً معيناً مثلاً: من وجد محفظتي فله مائة ريال مثلاً.
لكن لا يجوز أن يكون الجعل مجهولا لو قلت: من وجد محفظتي فله ما فيها، يمكن يطلع فيها ريال، يقول: ليتني ما تعبت نفسي أبحث لك عن محفظتك، ويمكن يكون فيها ألف.
فإذاً، في عقد الجعالة لا بد أن يكون الجعل معلوماً ولو كان العمل مجهولاً.
قالوا: وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ [يوسف: 72] وحمل البعير معلوم، معلوم أن البعير مثلاً يحمل مثلاً خمسين كيلو مثلاً، حمل بعير من الطعام او من القمح هذه الجعالة: {وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ}.
وهذه الفائدة الرابعة والستون: جواز عقد الكفالة: وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ يعني كفيل بحمل البعير.
فهذان عقدان في كلمتين من القرآن: وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ هذا عقد الجعالة وعقد الكفالة في جزء من آية، وهذا من الجوامع، يعني يدل على بلاغة القرآن الكريم في كلمات بسيطة جداً، مشروعية عقد الجعالة وعقد الكفالة.
ثم بعد ذلك استدرجهم يوسف قال: فما جزاؤه ؟ أنتم احكموا، هذا الكيد الذي كاده الله ليوسف، يعني لمصلحة يوسف: أنه حاكمهم إلى شريعة يعقوب، وهي شريعة سماوية، قال: فما جزاؤه؟ أنتم احكموا. قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ [يوسف: 75] الذي يوجد في رحله هو نفسه يكون الجزاء، ويؤخذ عبداً.
http://sl.glitter-graphics.net/pub/371/371752h03ej4djst.gif
الفوائد المستفادة من الآية (76 – 77) من سورة يوسف
فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ * قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ [يوسف: 76 - 77].
الفائدة الخامسة والستون: أن الإنسان إذا أراد أمراً فعليه أن يهيئ له الأسباب لئلا ينكشف: فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاء أَخِيهِ [يوسف: 76]؛ لأنه لو بدأ بوعاء أخيه واكتشفه صارت مكشوفة، لكن بدأ بأوعيتهم: ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاء أَخِيهِ ، وهذا يدل على إحكام الخطة أن الله لما أراد ليوسف أن يبقي أخاه عنده هيأ الله له كل هذا، وجعل الأمر يسير حتى يخرج إخوة يوسف وهم لا يشكون في الأمر، وأن أخاهم سارق، وأخذ أخاهم بشريعة يعقوب، ولم يؤخذ بدين الملك، ما هو بقوانين الملك، وإنما بشريعة يعقوب .
الفائدة الخامسة والستون : وجوب التحاكم إلى شريعة الله، وعدم جواز التحاكم إلى القوانين الجاهلية والأنظمة الخبيثة، وإنما إلى شرع الله وكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ ، ولكن بشرع الله.
موقع الشيخ محمد صالح المنجد
http://grenadine.g.r.pic.centerblog.net/te0fmtzb.gif
الفوائد المستفادة من الآية (69 – 75) من سورة يوسف
وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ * قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ * قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ * قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ * قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ * قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ [يوسف: 69 - 75].
الفائدة الحادية والستون: إكرام الأخ أخاه، فإن يوسف -عليه السلام- آوى إليه أخاه، قيل: نزل كل اثنين في غرفة، وبما أن عددهم فردي باقي واحد وهو أخوه الصغير فأواه إليه، وقال: إِنِّي أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ تأكيد، فعرفه بنفسه، وأكيد أن هذا الصغير يعرف أن له أخ اسمه يوسف، ربما كان أيضاً يعرف القصة: قَالَ إِنِّي أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ .
ولعله طلب منه أن يخفي أمره.
الشاهد: أنه آواه إليه وأكرمه، وكيف لا يكون الإكرام وقد فرقت السنون بينهما في هذه المدة الطويلة؟
الفائدة الثانية والستون: أن يوسف أراد أن يأخذ أخاه بالحيلة الشرعية، ولا يريد أن يأخذ أخاه على حسب دين الملك الجاهلي، وإنما يريد أن يأخذ أخاه على حسب شريعة يعقوب.
في شريعة يعقوب كان السارق يؤخذ عبداً عند المسروق منه، لو واحد سرق شيئاً من واحد، هذا السارق يكون عبداً عند المسروق منه، أراد يوسف بحيلة أن يتوصل لأخذ أخيه، فماذا فعل؟
أراد يوسف بحيلة أن يتوصل لأخذ أخيه فماذا فعل؟
لما جهزهم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ [يوسف: 70].
بعض المغفلين قرأ: جعل السقاية في رجل أخيه.
جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ [يوسف: 70].
نادى مناد: يا أصحاب العير، الإبل المرحولة والمركوبة: إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ فأَقْبَلُواْ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ؟ وماذا ضاع لكم؟ قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ [يوسف: 72].
الفائدة الثالثة والستون: أن الجعالة مشروعة وهي أن تقول: من وجد ضالتي فله ألف مثلاً، هذه جعالة، تجعل مبلغاً مقطوعاً لمن فعل لك شيئاً معيناً.
هذه غير الإجارة.
الإجارة العمل فيها معلوم.
الجعالة العمل غير معلوم، الآن تقول: من وجدت بعيري؟
وجدان البعير ممكن يأخذ ساعة، وممكن يأخذ سنة وأنت تبحث عن بعير الرجل.
الإجارة العمل فيها معلوم.
الجعالة غير الإجارة.
الجعالة يجعل مبلغاً معيناً مثلاً: من وجد محفظتي فله مائة ريال مثلاً.
لكن لا يجوز أن يكون الجعل مجهولا لو قلت: من وجد محفظتي فله ما فيها، يمكن يطلع فيها ريال، يقول: ليتني ما تعبت نفسي أبحث لك عن محفظتك، ويمكن يكون فيها ألف.
فإذاً، في عقد الجعالة لا بد أن يكون الجعل معلوماً ولو كان العمل مجهولاً.
قالوا: وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ [يوسف: 72] وحمل البعير معلوم، معلوم أن البعير مثلاً يحمل مثلاً خمسين كيلو مثلاً، حمل بعير من الطعام او من القمح هذه الجعالة: {وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ}.
وهذه الفائدة الرابعة والستون: جواز عقد الكفالة: وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ يعني كفيل بحمل البعير.
فهذان عقدان في كلمتين من القرآن: وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ هذا عقد الجعالة وعقد الكفالة في جزء من آية، وهذا من الجوامع، يعني يدل على بلاغة القرآن الكريم في كلمات بسيطة جداً، مشروعية عقد الجعالة وعقد الكفالة.
ثم بعد ذلك استدرجهم يوسف قال: فما جزاؤه ؟ أنتم احكموا، هذا الكيد الذي كاده الله ليوسف، يعني لمصلحة يوسف: أنه حاكمهم إلى شريعة يعقوب، وهي شريعة سماوية، قال: فما جزاؤه؟ أنتم احكموا. قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ [يوسف: 75] الذي يوجد في رحله هو نفسه يكون الجزاء، ويؤخذ عبداً.
http://sl.glitter-graphics.net/pub/371/371752h03ej4djst.gif
الفوائد المستفادة من الآية (76 – 77) من سورة يوسف
فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ * قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ [يوسف: 76 - 77].
الفائدة الخامسة والستون: أن الإنسان إذا أراد أمراً فعليه أن يهيئ له الأسباب لئلا ينكشف: فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاء أَخِيهِ [يوسف: 76]؛ لأنه لو بدأ بوعاء أخيه واكتشفه صارت مكشوفة، لكن بدأ بأوعيتهم: ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاء أَخِيهِ ، وهذا يدل على إحكام الخطة أن الله لما أراد ليوسف أن يبقي أخاه عنده هيأ الله له كل هذا، وجعل الأمر يسير حتى يخرج إخوة يوسف وهم لا يشكون في الأمر، وأن أخاهم سارق، وأخذ أخاهم بشريعة يعقوب، ولم يؤخذ بدين الملك، ما هو بقوانين الملك، وإنما بشريعة يعقوب .
الفائدة الخامسة والستون : وجوب التحاكم إلى شريعة الله، وعدم جواز التحاكم إلى القوانين الجاهلية والأنظمة الخبيثة، وإنما إلى شرع الله وكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ ، ولكن بشرع الله.
موقع الشيخ محمد صالح المنجد
http://grenadine.g.r.pic.centerblog.net/te0fmtzb.gif