امانى يسرى محمد
2026/01/24, 04:52 PM
https://upload.3dlat.com/uploads/136026814515.gif
الفوائد المستفادة من الآية (85 – 87) من سورة يوسف
قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ * قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ * يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ [يوسف: 85 - 87].
الفائدة الثالثة والسبعون: أن الإنسان المسلم يشكو أمره إلى الله ولا يشكو أمره إلى الناس، في القضاء والقدر ما يقول لشخص: أشكو إليك فقد ولدي، ماذا سيفعل لك إذا فقدت ولدك؟ يشكو أمره إلى الله: قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ [يوسف: 86] وليس إلى المخاليق.
والشكوى للمخلوق يعني يشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم، هذه الشكوى للمخلوق.
الفائدة الرابعة والسبعون: الفرق بين التحسس والتجسس.
أن التجسس فيه الاطلاع على العورات والاستماع لحديث من لا يريدك أن تستمع إلى حديثه.
أما التحسس فهو تقصي الأخبار، وجمع المعلومات، بدون تسمع لحديث لقوم لا يريدون أن تستمع إلى حديثهم، ولا نظر من ثقب باب، أو اطلاع على عورات القوم.
التجسس فيه اطلاع على عورات القوم، وفيه استماع الحديث خفية، هذا حرام.
أما أنك تسأل تقول: هل رأيت فلاناً؟ ذهب من هنا؟ هل مر بك فلان من هنا؟ ما هي؟ تحسس الأخبار مثلاً تجلس في مجلس عام تسمع الكلام، فيه معلومة يمكن تفيدك في البحث عن مفقود.
فإذاً، التجسس في الشر.
والتحسس في الخير.
التجسس وسائله محرمة.
والتحسس وسائله مباحة.
فقد تسأل حلاقاً، تسأل واحداً في الطريق، تسأل عابر في الطريق: هل رأيت كذا؟
تجمع معلومات للوصول إلى شيء مباح.
الفائدة الخامسة والسبعون: تحريم اليأس من رحمة الله، وأنه مناف للتوحيد، وأن القنوط من رحمة الله مناف للتوحيد، فهو أمر محرم ولا يجوز.
http://sl.glitter-graphics.net/pub/371/371752h03ej4djst.gif
الفوائد المستفادة من الآية (88 – 92) من سورة يوسف
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ * قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ* قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ * قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ * قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [يوسف: 88 - 92].
الفائدة السادسة والسبعون: أن الله يؤيد المظلوم لو بعد حين، ويجعله في منزلة عالية إذا صبر واتقى، فكان إخوة يوسف الذين كادوه جاؤوا الآن إليه متسولين شحاذين، يقولون: مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ ، وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ أذلهم الله له.
هؤلاء الذين ظلموه أتى بهم الله أذلاء صاغرين، يقولون: تصدق علينا، يمدون اليد: وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ .
الفائدة السابعة والسبعون: أن الإنسان إذا رأى قريبه في ذل فإنه لا يزيد همه وذله، بل إنه يرق لحاله، ويوقف المأساة، فيوسف ما كان يريد أن يتشفى، لو كان يوسف يريد أن يتشفى كان تركهم يسألون زيادة ويتذللون، ويردهم مرة ثانية وثالثة، ويعذبهم، لكن لما رأى الحال وصل بهم إلى هذا رق لهم وأوقف المسألة، وكشف الحقيقة، وقال لهم: هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ [يوسف: 89]؟ كشف القضية، خلاص.
فإذًا، الإنسان لا يمعن في التشفي، أو يتمتع في المآسي مآسي الآخرين، فإن بعض الناس عندهم هذا الشيء.
يوسف هذه أخلاق الأنبياء، لا يمكن أن يفعل ذلك.
الفائدة الثامنة والسبعون: قَالُواْ أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ ؟! هنا الفائدة المهمة جداً : الجمع بين التقوى والصبر، وأن الله يعقب العواقب الحميدة لمن يتقي ويصبر: قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [يوسف: 90].
الفائدة التاسعة والسبعون : أن الإنسان لا يقول: هذا المنصب بذكائي وصلت إليه، وهذه المكانة بقدراتي الجبارة.
لا، يوسف قال: أَنَاْ يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا يعني أنا في هذا المنصب هذه من منة الله علي.
فإذاً، الإنسان لا يغتر بما وصل، مهما وصل إلى أي مرحلة ومرتبة يردها إلى الله، وأنها منة من الله: قَ
دْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا اعتراف لله بالمنة.
الفائدة الثمانون: أن المسلم يراعي مشاعر إخوانه، فيوسف: قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ [يوسف: 92].
الفائدة الحادية والثمانون: العفو عند المقدرة.
الفائدة الثانية والثمانون: الدعاء لمن أخطأ عليك بالمغفرة: قال: يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ ، فإذا واحد ظلمك وقلت: يغفر الله لك، فلك الأجر العظيم: لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [يوسف: 92].
موقع الشيخ محمد صالح المنجد
http://grenadine.g.r.pic.centerblog.net/te0fmtzb.gif
الفوائد المستفادة من الآية (85 – 87) من سورة يوسف
قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ * قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ * يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ [يوسف: 85 - 87].
الفائدة الثالثة والسبعون: أن الإنسان المسلم يشكو أمره إلى الله ولا يشكو أمره إلى الناس، في القضاء والقدر ما يقول لشخص: أشكو إليك فقد ولدي، ماذا سيفعل لك إذا فقدت ولدك؟ يشكو أمره إلى الله: قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ [يوسف: 86] وليس إلى المخاليق.
والشكوى للمخلوق يعني يشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم، هذه الشكوى للمخلوق.
الفائدة الرابعة والسبعون: الفرق بين التحسس والتجسس.
أن التجسس فيه الاطلاع على العورات والاستماع لحديث من لا يريدك أن تستمع إلى حديثه.
أما التحسس فهو تقصي الأخبار، وجمع المعلومات، بدون تسمع لحديث لقوم لا يريدون أن تستمع إلى حديثهم، ولا نظر من ثقب باب، أو اطلاع على عورات القوم.
التجسس فيه اطلاع على عورات القوم، وفيه استماع الحديث خفية، هذا حرام.
أما أنك تسأل تقول: هل رأيت فلاناً؟ ذهب من هنا؟ هل مر بك فلان من هنا؟ ما هي؟ تحسس الأخبار مثلاً تجلس في مجلس عام تسمع الكلام، فيه معلومة يمكن تفيدك في البحث عن مفقود.
فإذاً، التجسس في الشر.
والتحسس في الخير.
التجسس وسائله محرمة.
والتحسس وسائله مباحة.
فقد تسأل حلاقاً، تسأل واحداً في الطريق، تسأل عابر في الطريق: هل رأيت كذا؟
تجمع معلومات للوصول إلى شيء مباح.
الفائدة الخامسة والسبعون: تحريم اليأس من رحمة الله، وأنه مناف للتوحيد، وأن القنوط من رحمة الله مناف للتوحيد، فهو أمر محرم ولا يجوز.
http://sl.glitter-graphics.net/pub/371/371752h03ej4djst.gif
الفوائد المستفادة من الآية (88 – 92) من سورة يوسف
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ * قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ* قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ * قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ * قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [يوسف: 88 - 92].
الفائدة السادسة والسبعون: أن الله يؤيد المظلوم لو بعد حين، ويجعله في منزلة عالية إذا صبر واتقى، فكان إخوة يوسف الذين كادوه جاؤوا الآن إليه متسولين شحاذين، يقولون: مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ ، وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ أذلهم الله له.
هؤلاء الذين ظلموه أتى بهم الله أذلاء صاغرين، يقولون: تصدق علينا، يمدون اليد: وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ .
الفائدة السابعة والسبعون: أن الإنسان إذا رأى قريبه في ذل فإنه لا يزيد همه وذله، بل إنه يرق لحاله، ويوقف المأساة، فيوسف ما كان يريد أن يتشفى، لو كان يوسف يريد أن يتشفى كان تركهم يسألون زيادة ويتذللون، ويردهم مرة ثانية وثالثة، ويعذبهم، لكن لما رأى الحال وصل بهم إلى هذا رق لهم وأوقف المسألة، وكشف الحقيقة، وقال لهم: هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ [يوسف: 89]؟ كشف القضية، خلاص.
فإذًا، الإنسان لا يمعن في التشفي، أو يتمتع في المآسي مآسي الآخرين، فإن بعض الناس عندهم هذا الشيء.
يوسف هذه أخلاق الأنبياء، لا يمكن أن يفعل ذلك.
الفائدة الثامنة والسبعون: قَالُواْ أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ ؟! هنا الفائدة المهمة جداً : الجمع بين التقوى والصبر، وأن الله يعقب العواقب الحميدة لمن يتقي ويصبر: قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [يوسف: 90].
الفائدة التاسعة والسبعون : أن الإنسان لا يقول: هذا المنصب بذكائي وصلت إليه، وهذه المكانة بقدراتي الجبارة.
لا، يوسف قال: أَنَاْ يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا يعني أنا في هذا المنصب هذه من منة الله علي.
فإذاً، الإنسان لا يغتر بما وصل، مهما وصل إلى أي مرحلة ومرتبة يردها إلى الله، وأنها منة من الله: قَ
دْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا اعتراف لله بالمنة.
الفائدة الثمانون: أن المسلم يراعي مشاعر إخوانه، فيوسف: قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ [يوسف: 92].
الفائدة الحادية والثمانون: العفو عند المقدرة.
الفائدة الثانية والثمانون: الدعاء لمن أخطأ عليك بالمغفرة: قال: يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ ، فإذا واحد ظلمك وقلت: يغفر الله لك، فلك الأجر العظيم: لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [يوسف: 92].
موقع الشيخ محمد صالح المنجد
http://grenadine.g.r.pic.centerblog.net/te0fmtzb.gif