مشاهدة النسخة كاملة : تغريدات د. حسين الفيفي
امانى يسرى محمد
2026/06/24, 10:36 PM
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/11/108.jpg
احذر أن تصاحب تاركاً للصلاة، أو عاقاً لوالديه:
فلو كان فيه خيراً لنفسه لم ينكث العهد الذي بينه وبين ربه.
ولو كان فيه خيراً لغيره لبر بوالديه فهم أولى الناس ببره وأحقهم وصلته.
لا تجزع من مصائب الدنيا مهما عَظمُت واشتدت؛ فإنها:
- تزهدك في الدنيا وتعلمك حقارتها.
- كفارة للخطايا والسيئات.
- تزيد الأجر وترفع الدرجات.
-تعلمك الانكسار والذل لله تعالى.
- تُبرئك من حولك وقوتك وتلجئك إلى حول الله وقوته.
- تتأسى بالأنبياء والمرسلين فهم أشد بلاءً كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم .
قال رسول الله ﷺ: «إن الربا وإن كثر، فإن مصيره إلى قل». رواه أحمد قال ابن كثير رحمه الله: والمقصود أن الحلال مُبَارَكٌ فيه وإن قَلَّ، وَالْحَرَامَ لَا يُجْدِي وَإِنْ كَثُرَ؛ ولهذا قال نَبِيُّ الله شعيب عليه السلام: {بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}.
إياكم ومظالم العباد قال الله تعالى : ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون ) قال المناوي: (أكثر ما يُدخل الموحدين النار حقوق العباد) ويلٌ للظالم يوم تُرَدُّ المظالم
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1177/1177861ybf35c960y.gif
لا يشك مؤمن بأن الذنوب والمعاصي سبب كل ضرٍ وبلاء، قال تعالى: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) وقال سبحانه: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس) فإن العباد لو استقاموا وصلحوا لنزلت البركات (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض)
اختصرها لنا ابن القيم رحمه الله: كلما أحدث الناس ظلما وفجورا، أحدث لهم ربهم تبارك وتعالى من الآفات والعلل في أغذيتهم وفواكههم، وأهويتهم ومياههم، وأبدانهم وخلقهم، وصورهم وأشكالهم وأخلاقهم. زاد المعاد (332/4)
نعوذ بالله من قسوة تمنعنا من التضرع لله {فلولا إذ جآءهم بآسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون} فهلا إذ ابتليناهم تضرعوا إلينا وتمسكنوا لدينا {ولكن قست قلوبهم} فما رقت ولا خشعت {وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون} أي من الشرك والمعاندة والمعاصي.
النعمة تُطغي الإنسان وتنسيه، فيبتليه الله بالآلام ليتذكر ربه ويعود إليه قال الله تعالى: {ولقد أرسلنا إِلى أممٍ من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون}
قال ابن القيم رحمه الله: إذا ابتلى الله عبده بشيء من البلايا فرده ذلك الإبتلاء إلى ربه وطرحه على بابه فهو علامة سعادته.
الحكمة من الابتلاء أن يرجع العباد إلى الله سبحانه، وإلا فإن الله غنيٌ عن عباده، فما إذاقهم البلاء إلا ليتضرعوا وينيبوا، ومن لم تقرّبه الشدائد من الله قلّما تعيده النعم إليه. فالابتلاء إذا لم يُلجئك للمسألة والمسكنة إلى ربك فما انتفعت من الدرس.
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1177/1177861ybf35c960y.gif
إذا كانت نصوص الكتاب والسنة قد دلت دلالة صريحة ان الله يبتلي عباده بالضراء ليعودوا ويرجعوا إليه، فلماذا نعاند ونكابر؟! كل الذين كذبوا الرسل، كانوا مكابرين؛ لأنهم عاندوا الحق، وجانبوا الصدق، وجحدوه مع الإقرار في نفوسهم به. فاحذر أن تكابر وتستعلي على الحق، وأن تكتم الحق مع علمك به.
المكابرون، هم الذين يعرفون الحق ولا يعترفون به، هم الذين يدركون الأخطاء ولا يتداركونها، يتسترون على الخطأ، لكي يستفحل؛ لأن صمتهم هذا، ومكابرتهم تلك، فيها منفعة رخيصة لهم، وهي بقاء الخطأ.
احذر من المكابرة والتجلد على الله، والاصرار على المعاصي، خصوصاً في حال الضر والبلاء، فإن ذلك حال الكفار والمنافقين. قال الله عن قوم نوح: (وأصروا واستكبروا استكبارا) وقال سبحانه عن المنافقين: (وإذا قيل لهم تعالوا؛ يستغفر لكم رسول الله، لوَّوْا رؤوسهم، ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون). (يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة، ويصدون عن سبيل الله، ويبغونها عوجا؛ أولئك في ضلال بعيد)
(حسبنا الله) هذه الكلمة لها أثر عظيم في دفع المضرة وجلب المنفعة
قال ابن تيمية: ذكر الله هذه الكلمة (حسبي الله)
في جلب المنفعة: (ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله)
وفي دفع المضرة: (وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره)
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1813/1813060ch425yesai.gif
امانى يسرى محمد
2026/06/24, 10:37 PM
الولاء والبراء ركن من أركان العقيدة، وشرط من شروط الإيمان، تغافل عنه البعض من الناس وأهملوه فاختلطت الامور.
يقول ابن تيمية رحمه الله: "ومن نصَّب أحداً كائناً من كان، فوالى وعادى على موافقته في القول والفعل، فهو من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً". {مجموع الفتاوى 20/8}
العاقل إن جادلته إما أن يقنعك، أو تقنعه، فإن اختلفتما فلا يحمله ذلك على بغضك، ولن يظن بك إلا خيراً.
أما إن جادلت الجاهل أو السفيه فإنه لن يقتنع برأيك حتى ولو كان حقاً؛ ويريد أن يجبرك برأيه وإن كان باطلاً، ويحمله ذلك على بغضك، وسوء الظن بك. فاترك جداله ابتداءً لأنك ستضيع وقتك.
فرقٌ بين من يذكر الله سبحانه بثقة ويقين وتصديق بموعود الله وبين من يذكره بقلبٍ ساهٍ لاهٍ..!
كذلك الرقية والدعاء فإنها لا تقبل من قلبٍ غافلٍ لاهي. ومن أراد أن ينتفع ويتحصن بأذكار الصباح والمساء فعليه أن يأتي بها بيقين وثقةٍ بوعد الله سبحانه وتعالى.
تقبيل الاطفال وحملهم والشفقة عليهم سبب لرحمة الله.
كان النبيﷺ يحب الاطفال ويلاعبهم، وكان يحمل الحسن والحسين ويقبلهما ويشمهما، ويقولhttps://majles.alukah.net/imgcache/2026/02/57.jpgهما ريحانتاي من الدنيا). رواه البخاري ولما طُعن عمر رضي الله عنه، وقبل موته قال للناس: أدخلوا علي أطفال المسلمين فأخذ يقبلهم واحداً واحداً.
قال ابن القيم رحمه الله: تداخل العبادات في العبادة الواحدة، باب عزيز شريف لا يعرفه إلا صادق الطلب، متضلع من العلم، بحيث يدخل في عبادة يظفر فيها بعبادات شتى، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. (الفوائد ص363).ويدخل في ذلك توزيع صيام الست من شوال على أيام الاثنين والخميس والأيام البيض.
قال النبيﷺ: (هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم). أخرجه البخاري وفي رواية: (إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم). أخرجه النسائي. فالفقر الذي يعانون منه، وربما القهر والخذلان سببٌ لانكسار قلوبهم وكثرة دعائهم وتضرعهم، فهم أقرب للإجابة من غيرهم من المتجبربن.
يتسابق الناس في نقل الأخبار، ولسان حالهم: أنا من سبق في نقل الخبر... قيل لأحد الصالحين: ما الأخبار؟ فقال: الأخبار (إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم) وهذه خلاصة الحياة..! أسأل الله أن ينزلني وإياكم منازل الأبرار.
أكثر العلماء أن الست من شوال لا تُصام إلا بعد اكمال صيام رمضان. وذكر البعض أنه يجوز تقديمها على القضاء فالله سبحانه جعل وقت القضاء موسعاً(فعدة من أيام أخر) أما الست من شوال فلها وقت محدد.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان
من الفوائد والحِكم العظيمة في مشروعية صيام الست من شوال: - أن الله شرع لكل فريضة نافلة من جنسها، لتكون جابرة للنقص والخلل الذي قد يحصل في الفرض. - أن يبقى المسلم مرتبط بهذه العبادة وهي الصيام حتى بعد إنقضاء رمضان، وأن يستمر في العبادة بعد رمضان.
(يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد) أي عند كل صلاة، فالمسجد هو مكان السجود. رأى ابن عمر غلامه نافع يصلي حاسراً فقال: أرأيت لو خرجت إلى الناس كنت تخرج هكذا؟ قال: لا قال: فالله أحق من يتجمل له. فلا ينبغي للمسلم أن يصلي في ملابس يستحيي أن يقابل بها الناس سواء في ببته أو في مسجد.
قال تعالى: «وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ» أي: من بعد إبرام وتعب وإتقان، فهذا مثل ضربه الله لمن يجتهد في عمل الصالحات ثم يفسد ما أصلح بالمعاصي والذنوب. فاسألوا الله الثبات، وجاهدوا أنفسكم في عمل الصالحات. نسأل الله أن يثبتنا وإياكم على دينه
لا تفتخر بمالك، ولا بقوتك، ولا بكثرتك. لما قال قارون عن ماله: (إنما أوتيته على علمٍ عندي) خسف الله به الأرض. ولما قال قوم عاد: (من أشد منا قوة) أهلكهم الله. ولما قال بعض الصحابة في حنين لن نُغلب اليوم من قلة، كان ذلك سبب الهزيمة: (ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغنِ عنكم شيئا).
خطب عدي بن أرطأة بعد انقضاء شهر رمضان فقال: كأن كبدًا لم تظمأ، وكأن عينًا لم تسهر، فقد ذهب الظمأ وبقي الأجر، فيا ليت شعري؛ من المقبول منا فنهنئه؟! ومن المردود منا فنعزيه؟! فأما أنت أيها المقبول؛ فهنيئًا هنيئًا، وأما أنت أيها المردود؛ فجبر الله مصيبتك. نسأل الله لنا ولكم القبول
رجوع العبد للذنب مصيبة، ومن أسبابها ضعف الإيمان، وعدم الصدق في التوبة،ومع ذلك لابد للعبد أن لا ييأس، بل يجاهد نفسه، ويسأل الثبات.
قال ابن تيمية رحمه الله: "إن العبد إنما يعود إلى الذنب لبقايا في نفسه، فمتى خرج من قلبه الشبهة والشهوة لم يعد إلى الذنب". (جامع المسائل ٢٨٠/٧)
امانى يسرى محمد
2026/06/24, 10:38 PM
(ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس) قالها يوسف عليه السلام وهو في كربة السجن والغربة والظلم، فجعلها الله قرآنا يتلى إلى يوم القيامة. حتى وإن كنت في كربة فلابد أن تثني على الله، فهو المحمود في السراء والضراء.
احمدوا الله وأثنوا عليه حتى في أحزانكم وكربِكم وهو ينتشلكم من بينها..
من آداب الدعاء أن تسأل الله المغفرة قبل أن تطلب حاجتك. قال سليمان عليه السلام : "ربّ اغفر لي وهب لي مُلكًا". فبدأ بطلب المغفرة قبل الدعاء لأنّ الذنوب تمنع إجابة الدعاء.
لو تأمل العاقل في شؤم الذنب عليه وعلى مجتمعه لكان ذلك حرياً به أن يتركه؛ فالمذنب خائف قبل فعل الذنب، وفي تأنيبٍ عند فعله، وندم بعده، هذا مع ما يجره من الأثم والعار، وعقوبة في الدنيا والآخرة.
فما أعظم شؤم الذنب على صاحبه..!
ومن دعاء الراسخين في العلم: (رَبّنَا لا تُزِغْ قُلوبَنا بَعدَ إِذْ هَدَيتَنا... )
قال بعض المفسرين:ذاقوا لذة القرب ، فخافوا من وحشة الابتعاد..!
في الدنيا ليس هناك شرٌ محض، ولا خير محض، فالشر الذي يقدره الله هو نسبي، وفيه خير...!
تأمل في هزيمة المسلمين في أحد، كم كان فيها من الخير، بل وفي قصة الأفك التي قال الله عنها: (لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم).
فاطمئنوا فأقدار الله فوق تصوراتنا: (وما كان الله ليطلعكم على الغيب).
" وصيتي لكل مسلم، ولكل من أراد الثبات على دين الله، وزيادة إيمانه، ونور قلبه :
أن يجعل له وردًا يوميًا لا يقل عن جزء من كتاب الله ﷻ لا يتركه أبدًا مهما كلفه الأمر، ويحدد لذلك وقت معين، فإن لم يتمكن فيه قضاه ".
لا تجد المؤمن إلا متهماً لنفسه بالتقصير والخطأ، وهذا أدعى للتوبة، وعفو المولى جل جلاله.
إما المنافق فقد جمع بين الإساءة والعجب بالنفس، وهذا يصرفه عن التوبة والندم.
قال الإمام الحسن البصري : إن المؤمن جمع احساناً وخشية ، والمنافق جمع إساءة وأمنا.
إذا ضاق الصدر واشتد الكرب فإلى الصلاة بعد الله الملجأ والمفر وكيف لاوبها تأنس القلوب
من هدي النبيﷺ أنه إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وقد أوصى المؤمنين إذا كسفت الشمس أو خسف القمر أن يفزعوا إلى الصلاة ليكشف الله تعالى عنهم ما أصابهم، وعمّم ذلك على كلّ مكروهٍ يصيب المؤمن؛ حيث قالﷺ: (فافزَعوا للصلاةِ). وورد في رواية أخرى: (فصلُّوا حتى يُفرِّجَ اللهُ عنكم).
امانى يسرى محمد
2026/07/27, 06:51 PM
العاقل من ينشغل بنفسه وبعيوبها عن عيوب الناس. ذكروا عند التابعي الإمام الربيع بن خثيم رجلا فقال لهم : ما أنا عن نفسي براضٍ..! أفأتفرغ من ذمها إلى ذم الناس.. ؟! وذكر للإمام أحمد رجل فقال : في نفسي شغلٌ عن ذكر الناس. الورع للمروذي
تفقدوا إخوانكم من الأسر المتعففة، وتصدقوا وابذلوا وابشروا بالخلف من الله. قال الحسن البصري: قرأتُ في تسعين موضعًا من القرآن أن الله قدَّر الأرزاق وضمنها لخلقه، وقرأتُ في موضع واحد: (الشيطان يعدكم الفقر). فشكَكنا في قول الصادق في تسعين موضعًا، وصدقنا قول الكاذب في موضعٍ واحد.
يقطع بعضهم قراءته للقرآن لأي سبب تافه، بل ربما وهو يقرأ ترك المصحف وتشاغل بالجوال، وترك المصحف مفتوحاً أمامه، وهذا ليس من الأدب مع كتاب الله، ولا من فعل السلف. كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرُغ منه. أخرجه البخاري
كـان علـي بن الحـسين إذا أتاه الـفقـيـر والسائــل استبشر وقـال : مرحبا بمن يحمل زادي إلى الآخرة. صفة الصفوة (2/95)
·تصدقوا وأنفقوا وواسوا إخوانكم وأبشروا بالخلف من الله سبحانه. فكم من أسرٍ متعففة وأناس انقطع مصدر دخلهم مع هذا الوباء. فأروا الله من أنفسكم خيرا.
يقول ابن القيم في فضل الصدقة: لو يعلم المتصدق أن صدقته تقع من الله بمكان قبل أن تقع بيد الفقير لكان فرحه بها أعظم من فرح المحتاج.
وصف الله الانسانَ بأنه ضعيف، فقال سبحانه: (وخُلق الانسان ضعيفا) وأنه إذا مسه الضر: فكفورٌ يؤوسٌ قنوط. وإذا مسه الخير وجاءته النعمة (قال هذا لي وما أظن الساعة قائمة) بل يدعي أن ذلك بعقله وعلمه (إنما أوتيته على علمٍ عندي). فالعجب ممن يرائي هؤلاء البشر ويطلب مدحهم؛ وهم بهذه الصفات.
امانى يسرى محمد
2026/07/31, 03:08 PM
عدم إصابتك بالوباء ليست بطولة ولا كثرة عبادة أو تقوى، وإصابة غيرك ليس ذنباً وعقوبة أو استهتارا. فأقدار الله نافذة على الجميع، فلنأخذ بالأسباب، ولنكف عن لوم المصابين، ولنسأل الله السلامة والعافية، في الدنيا والآخرة. ولنعلم أن ما أصابنا لم يكن ليُخطئنا، وما أخطأنا لم يكن ليُصيبنا
لا شك أن هناك أسباباً مادية وقائية لدفع البلاء، لكن الأهم منها الأسباب الشرعية التي يستدفع بها البلاء، ومنها: -التقوى؛ فإن من يتق الله يجعل له مخرجا. -التوبة والاستغفار؛ فإن الله لا يعذب تائب مستغفر. -الدعاء؛ فإنه يدفع البلاء ويرفعه. -الصدقة؛ فهي تطفىء غضب الرب وتقي مصارع السوء.
لأذكار الصباح أثر عظيم في قوة البدن، وصفاء الذهن، ونور البصيرة، وراحة القلب وطمأنينته.. قال الامام ابن القيم: صليت مرة الفجر خلف شيخ الاسلام بن تيمية فظل يذكر الله حتى انتصف النهار.. ثم التفت الي، وقال: “هذه غدوتى لو لم أتغدَ غدوتى سقطت قوتي". والغدوة: هي طعام أول النهار.
يستحب لمن توضأ أن يصلي ركعتين بعد فراغه من الوضوء، ومن فضلهما أنهما كفارة للخطايا؛ ويسميهما بعض أهل العلم صلاة التوبة. عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول اللهﷺ: (من توضأ نحوَ وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما نفسه غُفرَ له ما تقدم من ذنبه). البخاري ومسلم
من عاجل عقوبات المعاصي: الهم والقلق والشتات والخوف، وزوال النعم. (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فإنه لا يغير نعمة أو بؤسًا، ولا يغير عزًا أو ذلا، ولا يغير مكانة أو مهانة إلا أن يغير الناس من أعمالهم وواقع حياتهم، فيغير الله ما بهم وفق ما صارت إليه نفوسهم وأعمالهم
اختصرها لنا ابن القيم رحمه الله؛ فقال: كلما أحدث الناس ظلماً وفجوراً، أحدث لهم ربهم تبارك وتعالى من الآفات والعلل في أغذيتهم وفواكههم، وأهويتهم ومياههم، وأبدانهم وخلقهم، وصورهم وأشكالهم وأخلاقهم. زاد المعاد (332/4)
يعالج اللهُ عباده بالآيات والنُّذُر؛ والبلايا والمصائب؛ ليخوفهم من عقابه، وليرتدعوا عن معصيته. ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا﴾ والعارفون بالله، هم الذين يتعلّمون ويستفيدون من هذه الدروس الربانية! قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾
امانى يسرى محمد
2026/08/24, 07:18 AM
من ضعف اليقين أن يقول العبد: قد دعوت فلم يستجب لي؛ وهو يدل على القنوط، ويمنع إجابة الدعاء. قال رسول اللهﷺَ: (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل؛ يقول: قد دعوت ربي فلم يستجب لي). متفق عليه ففسر النبيﷺَ الاستعجال بأن يقول العبد، قد دعوت فلم يستجب لي، وبين أن ذلك يمنع إجابة الدعاء.
ولأجل فتية آمنوا بربهم وقالوا: (ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا) كانت الشمس تزاور عن كهفهم، وإذا غربت تقرضهم، أي تميل لجهتهم ثم تعدل عنهم لأجل أن لا تتغير صورهم وأبدانهم. فمن لجأ إلى الله بصدق وإخلاص سخر له كل ما في الكون.
من فضل الله وكرمه أنه إذا قَبِلَ منك الطاعة يَسَّرَ لك أخرى لم تكن في الحسبان، بل وأبعدك عن معاصيه. تأمل قوله تعالى: (فأما مَن أعطى واتقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى)
الغناء ينبت النفاق في القلب، ويثير الشهوات.. قال ابن القيم رحمه الله تعالى: من علامات النفاق: قلة ذكر الله، والكسل عند القيام إلى الصلاة..وقلّ أن تجدّ مفتونا بالغناء إلا هذا وصفه.
قال سفيان الثوري: ثلاث من الصبر: أن لا تحدث بوجعك، ولا بمصيبتك، ولا تزكي نفسك. قال ابن تيمية: و «الصبر الجميل» صبر بلا شكوى. وقال يعقوب عليه الصلاة والسلام: (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) مع قوله: (فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون) فالشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل.
كل يوم يقترب العبد من أجله مرحلة؛ والمغبون من ينقص أجله ولا يزيد عمله الصالح.. قال ابن الجوزي رحمه الله: أسفًا لعبد كلما كثرت أوزاره قلَّ استغفاره، وكلَّما قرب من القبور قوي عنده الفتور. [التبصرة لابن الجوزي].
امانى يسرى محمد
2026/09/02, 03:58 PM
قال تعالى: (نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعضٍ درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخريا) من سنة الله في خلقه أن جعل فيهم الغني والفقير، والشريف والوضيع، والصحيح والسقيم، والحكمة من ذلك بينتها الآية آخر سورة الأنعام: (ورفع بعضكم فوق بعضٍ درجات ليبلوكم في ما آتاكم)
(ولا تمنن تستكثر) قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: "لا تمنن بعملك على ربك تستكثره" . وقـال ابن هُبيرة الحنبلي: "من قلة إنصاف الآدمي لـربـه أن يحسب طاعاته وعباداته لنفسه، ولا يُـسـنـدها للـتـوفـيـق الإلهي
قال ابن سعدي -رحمه الله- عن فضل: لا حول ولا قوة الا بالله: ولو أنك حافظت على الإكثار منها؛ لرأيت من تدبير الله عز وجل عجبًا ولُطفًا وفضلًا من الله ونعمة. ولو يعلم صاحب الحاجة مافي هذه الكلمة من العون والتوفيق والسداد ما تركها.
ومن علامات الإنتكاس: أن تسمع الأذان فلا تجيب، وأن تفوتك صلاة الفجر ولا تُبالي، وأن تهجر القرآن ولا تخاف، وأن يُمنع عنك الخير ولا تهتم، وأن تُحرم من الصحبة الصالحة ولا تفتقدها، وأن تفعل الذنب ولا تندم، وأن لا يكون لك ورد من قرآن أو ذِكر ولا تستوحش! اللهم ثبت قلوبنا على طاعتك
أرشد النبيﷺ إلى علاج الوسوسة بأمرين: الأول: الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم. الثاني: أن ينتهي العبد عن الاسترسال مع هذه الوساوس، وتصديق هذه الخطرات التي يلقيها الشيطان. قال رسول اللهﷺَ لما سئل عن الوسوسة: ( فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ، وَلْيَنْتَهِ ) رواه البخاري ومسلم
علم تعبير الرؤى من العلوم الشرعية، ويثاب الإنسان على تعلمه وتعليمه. وتعبير المرائي داخل في الفتوى؛ لقوله للفتيين: (قضي الأمر الذي فيه تستفتيان)، وقال الملك: (أفتوني في رؤياي)، وقال الفتى ليوسف: (أفتنا في سبع بقرات)؛ فلا يجوز الإقدام على تعبير الرؤيا من غير علم. تفسير السعدي
قال رسول اللهﷺَ: (من سعادة ابن آدم استخارته الله، ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله) حديث حسن وقال ابن عمر رضي الله عنهما: (إن الرجل يستخير الله تبارك وتعالى فيختار له، فيسخط على ربه عز وجل، فلا يلبث أن ينظر في العاقبة، فإذا هو خير له). (الزهد لنعيم ابن حماد134)
من يدخل في نيات الآخرين؛ إنما يكشف عن سوء نيته وخبث طويته، لأن الدخول في النيات ينم عن ما في القلب، وكلٌ ينظر للناس بعين طبعه.
قال رسول الله ﷺ: «إن الربا وإن كثر، فإن مصيره إلى قل». رواه أحمد قال ابن كثير رحمه الله: والمقصود أن الحلال مُبَارَكٌ فيه وإن قَلَّ، وَالْحَرَامَ لَا يُجْدِي وَإِنْ كَثُرَ؛ ولهذا قال نَبِيُّ الله شعيب عليه السلام: {بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}.
الاعمار تُطوى، والأيام تنقضي، والعمر قصير، والأجل قريب، ولا يدري ابن آدم متى يفجؤه الأجل. أشَابَ الصغيرُ وأفنى الكبير مرور اللياليَ وَكرُّ العشي إذا ليلةٌ هَرَمْت أختها أتَى بعد ذلك يومٌ فتي نروحُ ونغدُو لحاجاتنا وحاجات من عاش لا تنقضي تموتُ مع المرء حاجاته وتبقى له حاجةٌ ما بقي
حينما نعيش مع القرآن فنحن نفر بقلوبنا من ضيق الأرض إلى سعة الآخرة ونستجلب هناء الروح من ضجيج الحياة ونستشفي من أسقامنا المؤلمة ونتخفف من آلامنا المعقدة. إننا بالقرآن نعيش في جنة عاجلة ونسير في الطريق إلى الله من أوسع الأبواب الموصلة إليه.
قال تعالى: {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى} هذه الآيات جمعت الأسباب التي تُنال بها السعادة، وتيسير الأمور: فعل المأمور {أعطى} واجتناب المحظور {واتقى} وتصديق ما أخبر به الله ورسوله {وصدق بالحسنى}. فمن جمعها كان جزاءه: {فسنيسره لليسرى}.
عجيبٌ أمر من يجاهر بالمعصية؛ وهو لا يملك أن يدفع عنه ضراً، بل لو حبس الله النتن في بطنه لضاقت به الأرض.. فما احقر من يعترض على شرع الله وما أذله وما أغباه، كمن ينشر الإلحاد، أو كمن تخلع الحجاب ثم تفتخر بذلك في برامج التواصل. (قُتِل الإنسان ما أكفره)
امانى يسرى محمد
2026/09/26, 01:32 AM
﴿ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ ﴾ مهما تعسَّرت الأمور فلا تقف عاجزاً؛ بل الهج بالدعاء وناج رَبَّك ومولاك. ففي الحديث الصحيح قال ﷺَ: [أعجز الناس من عجز عن الدعاء
(من الأدب عند دخول الرجل منزله عدم مفاجأة أهل بيته بالدخول)
قال عبدالله بن الإمام أحمد: "كان أبي إذا أتى البيت من المسجد ضرب برجله حتى يسمعوا صوت نعله، وربما تنحنح ليعلموا به". {سير أعلام النبلاء ١١/ ٣١٨}
احذر أن تصاحب تاركاً للصلاة، أو عاقاً لوالديه:
فلو كان فيه خيراً لنفسه لم ينكث العهد الذي بينه وبين ربه.
ولو كان فيه خيراً لغيره لبر بوالديه فهم أولى الناس ببره وأحقهم وصلته.
أثنى الله على نبيه يحيى عليه السلام فقال سبحانه:
(وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصيا).
فلا يعق والديه إلا جبارٌ عصي؛ أي كثير العصيان متمرد.
وقال سعيد بن المسيب رحمه الله:
"البار بوالديه لا يموت مِيتَـة السُّـوء".
[تاريخ ابن معين - ٣٢٨/٢]
وللأسف أنه قد كثر العقوق في هذا الزمن.
أقسم الله في سورة الشمس أحدعشر قسماً، وجواب القسم في قوله سبحانه: (قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها).
وتزكية النفس تكون؛ بترك المحرمات، وفعل الواجبات، والاستكثار من النوافل ومجهادتها في كل ما يرضي الله.
اللهم آتِ نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها
قال النبيﷺ: (حُرِّمَ على النار مل هَيِّنٍ لَيِّنٍ، سهلٍ، قرِيب من الناس).
رواه الترمذي
من صفات المؤمن أنه:
- سهل إذا ناقشته.
-سهل إذا عاملته.
-سهل إذا أرضيته.
-سهل في قبول العذر.
-سهل في كل أموره.
فهو ودود كريم يألف ويؤلف، متواضع، يرحم الصغير ويوقر الكبير، يسعى في نفع الناس.
بعض الفرص تأتي في العمر مرة واحد، فالموفق والسعيد من انتهزها واستغلها.
لما ذكر النبيﷺ أن من أمته سبعين الفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عقاب، قال عكاشة فقال: يارسول الله ادع الله ان اكون منهم، فقالﷺ: انت منهم، ثم قام آخر فقال: ادع الله ان أكون منهم، فقالﷺ:
سبقك بها عكاشة.
من أساليب المنافقين لصرف الناس عن دينهم: الشكيك.
وذلك بالتدرج؛ فبالتشكيك في الآثار المروية عن السلف من الصحابة والتابعين؛ ثم التشكيك في السنة النبوية، فالتشكيك في القرآن والعقائد والأمور الغيبية.
ومنهجهم في ذلك تقديم العقل على النقل؛ فكل ما يخالف عقولهم السقيمة يكذبونه، ثم يقنعون السذج من الناس بأن ذلك يخالف العقل والمنطق.
الافراط في المدح والاكثار منه غثيثٌ ممجوجٌ غير مقبول لا شرعاً ولا عرفاً؛ بل يدل على النفاق والتزلف.
روي ان رجلاً مدح علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأثنى عليه في وجهه فأكثر؛ فقال له علي:
“أنا دون ما تقول وفوق ما في نفسك“.
والمؤمن العاقل المخلص لا يطربه المدح، ولا يشينه القدح.
قال رسول اللهﷺَ:
(والذي نفس محمد بيده؛ ما تواد اثنان ففرق بينهما، إلا بذنب يحدثه أحدهما)
صحيح
فالعداوة بين الأخوة من شؤم المعاصي؛ قال المزني (رحمه الله):
إذا وجدت من إخوانك جفاء، فتب إلى الله، فإنك أحدثت ذنبا، وإذا وجدت منهم زيادة ود، فذلك لطاعة أحدثتها، فاشكر الله تعالى.
لا تتذمر إن جاءك الفقير يطلب الصدقة أو المحتاج يريد المساعدة فالمؤمن يعلم ويوقن أن حاجته إلى الفقراءِ أشد من حاجتهم إليه،
فهم يحتاجونه لدنياهم وهو يحتاجهم لآخرته.
قال سبحانه {وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا}
امانى يسرى محمد
2026/10/01, 03:03 PM
احرص أن تحتسب كل ما تفعله، فإنه مع الاحتساب تصبح العادات كالأكل والشرب والانفاق على العيال عبادات يؤجر عليها المسلم، حتى نومك تؤجك عليه، إذا احتسبته. قال معاذ رضي الله عنه : (أما أنا فأنام وأقوم فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي). رواه البخاري (4088)
الزكاة حقٌ معلوم للسائل والمحروم، فلا يصح أن يُشترى له بها مواد غذائية أو كسوة وتُعطى له؛ بل الراجح والصحبح من أقوال أهل العلم أن تُسلم له نقداً؛ وهو يتصرف فيها بما يشاء سواءً مواد غذائية، أو كسوة، أو قضاء دين، أو سداد فواتير أو غيرها، فلا تُلزمه بشيء لا يريده، فهي حقٌ له.
اقرأوا التاريخ إذ فيه العبر ضل قوم ليس يدرون الخبر
اقرأوا عن فتوح الشام، اقرأوا عن معركة اليرموك، وعن جيوش المسلمين التي فتحت الأرض بلا إله إلا الله،
اقرأوا عن سيف الله خالد، وأمين الأمة ابو عبيدة ومعاذ وعكرمة وشرحبيل وعمرو بن العاص
اقرأوا ماذا فعلوا بالروم، وهم أقل منهم عدداَ وعدة وكيف دانت لهم البلاد والعباد.
اقرأوا كيف كان يوصي ابو بكر الصديق الجيوش الإسلامية باجتناب الذنوب والاجتهاد في العبادة.
اقرأوا عن معاذ وهو يقرأ عليهم قبل المعركة سورة الأنفال. اقرأوا وافهموا واعرفوا كيف كنا ننتصر على اعداءنا.. وبماذا كنا ننتصر، وما هي أسباب هزائم المسلمين فيما بعد، وما هي اسباب سقوط الدول الاسلامية..
اقرأوا فالتاريخ دائما يعيد نفسه..
كل كتاب تقرأه يثقل عليك إعادته وقراءته مرةً أخرى إلا كتاب الله فإنك كلما قرأته زدت إليه رغبةً وشوقا. ق
ال عنهﷺ: لا تلتبس به الألسنة، ولايشبع به العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولاتنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا:(إنا سمعنا قرآناً عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به)
اغتنموا فضل الجلوس والذكر في المسجد بعد الصلوات، خصوصاً بعد صلاة الفجر، فإن الملائكة تستغفر لك ما دمت في مصلاك
قال رسول اللهﷺَ: «من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة، تامة تامة تامة». رواه الترمذي، السلسلة الصحيحة (٣٤٠٣)
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح". الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي (١/٤٩). ما أكثر الهمج الرعاع في هذا الزمن الذين يميلون مع ناعق ويتبعون كل ظالم فاسد؛ بلا عقل أو بصيرة،
الزكاة تزكي أخلاق الإنسان، وتجعله من أصحاب الكرم، وتبعد عنه البخل، فتزرع الزكاة في نفسه حبّ العطاء، والبذل، ومساعدة الناس. إنّ الزكاة والصدقة تنجي صاحبها من حرّ يوم القيامة كما قال النبيﷺَ: (كلُّ امرئٍ في ظِلِّ صدقتِه حتَّى يُقضى بينَ النَّاسِ) [صحيح ابن حبان].
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd by kootta.com