امانى يسرى محمد
2026/08/26, 02:16 PM
https://majles.alukah.net/imgcache/2026/08/26.jpg (https://sm1.narvii.com/7029/dfb637a02e67d4cad81e0956955adacadc571db2r2-590-590v2_00.jpg)
لا يجدون بركة في رواتبهم لعلهم تركوا الصدقة أعظم موارد البركة فيه !! مصداق قول نبيك صلى الله عليه وسلم أن مَلكاً يدعو كل صباح : ( اللهم أعط ممسكاً تلفاً)
الذين يشتكون ظروفاً قاسية ومشكلات وأزمات كبيرة ويجدون عقبات في طريق الحياة الطويل عليهم أن يؤمنوا أولاً أن إصلاح ما بينهم وبين الله تعالى هو الحل الكفيل بإعادة الحياة المطمئنة إليهم من جديد .
قال لي : عشت زمناً طويلاً لم أجد تطبيقاً عملياً لحديث ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ) حتى جاءت وسائل التواصل الاجتماعي ففتحت لي آفاقاً من الخير ما كانت لي على بال !! ( فاستثمروا الغنائم قبل الفوات )
تخيّل أنك تقرأ هذا الوعد !! ( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ) فما أنت صانع في هذا القرآن في يومك وليلتك ؟!
كلما أقبلت صادقاً على كتاب الله تعالى وأعطيته وقتك كلما شعرت بلذته ووجدت حلاوته وضبطه وجرى في روحك ومشاعرك إلى أقصى مدى ( وما دمت تعطيه فتات وقتك فلست واجداً شيئاً مما ذكرت لك )
إذا استطعت في يوم جمعتك ألا يفتر لسانك من الصلاة والسلام على رسولك فافعل فإنك وارد بها ومن خلالها على أحلامك ( إذاً تُكفى همك ويُغفر ذنبك )
( إنكم ترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته ) لهذا المعنى اتعبوا في الطريق إليه وتحملوا أعباء الحياة في سبيلة وسيحين موعد اللقاء الكبير !!
للذنوب أثقال ! وما يشعر بذلك ألا صاحب قلب حي ! وما لجرح بميت إيلام . وكم من ثقيل عن طاعة ربه يحسب أن ذلك طبع وهو والله جزء من آثار الذنب ( ووضعنا عنك وزرك . الذي أنقض ظهرك )
فإذا فاتت العبد نعمة من نعم ربه فليقرأ على نفسه ( أليس الله بأعلم بالشاكرين ) ابن القيم رحمه الله ! فلو كان شاكراً بحق لما زالت عنه نعم ربه تعالى ، والله المستعان !
تفاءلوا فكل غروب مؤذن بإذن الله تعالى بالشروق !
مهمة الشيطان أولاً أن يصنع لك زينة زائفة حتى يوقعك في الخطيئة ثم إذا أوقعك قال لك لا سبيل لك للخلاص فإن اصطادك في الأولى فاستيقظ حتى لا يجمع عليك مصيبتين .
كثرة الصدمات والأزمات التي تواجه صاحبها تجعله غير قابل للكسر في مستقبل الأيام .
ما أحوجنا إلى قراءة هذه الوصية الربانية في مثل زماننا ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا﴾
قال صلى الله عليه وسلم ( إن من أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه ) بر مفقود وعبادة مهجورة !!
سأفشي لك سراً لأول وهله : كل كتبي التي ألفتها بدأت أول صفحاتها ولا أدري أين النهاية ( ولكن كان يستعمرني شعور في كل مرة أن الله تعالى لا يمكن أن يترك عبده دون عون )
https://majles.alukah.net/imgcache/2026/08/27.jpg (https://pbs.twimg.com/profile_images/955779292482473987/uc1-Wdg8_400x400.jpg)
لا يجدون بركة في رواتبهم لعلهم تركوا الصدقة أعظم موارد البركة فيه !! مصداق قول نبيك صلى الله عليه وسلم أن مَلكاً يدعو كل صباح : ( اللهم أعط ممسكاً تلفاً)
الذين يشتكون ظروفاً قاسية ومشكلات وأزمات كبيرة ويجدون عقبات في طريق الحياة الطويل عليهم أن يؤمنوا أولاً أن إصلاح ما بينهم وبين الله تعالى هو الحل الكفيل بإعادة الحياة المطمئنة إليهم من جديد .
قال لي : عشت زمناً طويلاً لم أجد تطبيقاً عملياً لحديث ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ) حتى جاءت وسائل التواصل الاجتماعي ففتحت لي آفاقاً من الخير ما كانت لي على بال !! ( فاستثمروا الغنائم قبل الفوات )
تخيّل أنك تقرأ هذا الوعد !! ( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ) فما أنت صانع في هذا القرآن في يومك وليلتك ؟!
كلما أقبلت صادقاً على كتاب الله تعالى وأعطيته وقتك كلما شعرت بلذته ووجدت حلاوته وضبطه وجرى في روحك ومشاعرك إلى أقصى مدى ( وما دمت تعطيه فتات وقتك فلست واجداً شيئاً مما ذكرت لك )
إذا استطعت في يوم جمعتك ألا يفتر لسانك من الصلاة والسلام على رسولك فافعل فإنك وارد بها ومن خلالها على أحلامك ( إذاً تُكفى همك ويُغفر ذنبك )
( إنكم ترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته ) لهذا المعنى اتعبوا في الطريق إليه وتحملوا أعباء الحياة في سبيلة وسيحين موعد اللقاء الكبير !!
للذنوب أثقال ! وما يشعر بذلك ألا صاحب قلب حي ! وما لجرح بميت إيلام . وكم من ثقيل عن طاعة ربه يحسب أن ذلك طبع وهو والله جزء من آثار الذنب ( ووضعنا عنك وزرك . الذي أنقض ظهرك )
فإذا فاتت العبد نعمة من نعم ربه فليقرأ على نفسه ( أليس الله بأعلم بالشاكرين ) ابن القيم رحمه الله ! فلو كان شاكراً بحق لما زالت عنه نعم ربه تعالى ، والله المستعان !
تفاءلوا فكل غروب مؤذن بإذن الله تعالى بالشروق !
مهمة الشيطان أولاً أن يصنع لك زينة زائفة حتى يوقعك في الخطيئة ثم إذا أوقعك قال لك لا سبيل لك للخلاص فإن اصطادك في الأولى فاستيقظ حتى لا يجمع عليك مصيبتين .
كثرة الصدمات والأزمات التي تواجه صاحبها تجعله غير قابل للكسر في مستقبل الأيام .
ما أحوجنا إلى قراءة هذه الوصية الربانية في مثل زماننا ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا﴾
قال صلى الله عليه وسلم ( إن من أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه ) بر مفقود وعبادة مهجورة !!
سأفشي لك سراً لأول وهله : كل كتبي التي ألفتها بدأت أول صفحاتها ولا أدري أين النهاية ( ولكن كان يستعمرني شعور في كل مرة أن الله تعالى لا يمكن أن يترك عبده دون عون )
https://majles.alukah.net/imgcache/2026/08/27.jpg (https://pbs.twimg.com/profile_images/955779292482473987/uc1-Wdg8_400x400.jpg)