امانى يسرى محمد
2026/09/18, 01:34 AM
https://2img.net/h/i226.photobucket.com/albums/dd252/no_na002/eeeeee.gif
إنَّ البُصراءَ لا يأمنونَ من أربعِ خِصال !
1- قال عبد الله بن المبارك -رحمه الله-:
إِنَّ البُصرَاءَ لاَ يَأْمنُوْنَ مِنْ أَرْبَعٍ :
(1) ... ذَنْبٍ قَدْ مَضَى لاَ يُدْرَى مَا يَصْنَعُ فِيْهِ الرَّبُّ -عَزَّ وَجَلَّ-
(2) ... وَعُمُرٍ قَدْ بَقِيَ لاَ يُدْرَى مَا فِيْهِ مِنَ الهَلَكَةِ،
(3)... وَفَضْلٍ قَدْ أُعْطِيَ العَبْدُ لَعَلَّهُ مَكْرٌ وَاسْتِدْرَاجٌ، وَضَلاَلَةٌ قَدْ زُيِّنَتْ، يَرَاهَا هُدَىً،
(4) ... وَزَيْغِ قَلْبٍ سَاعَةً فَقَدْ يُسلَب المرءُ دِيْنَهُ وَلاَ يَشعُرُ.
تاريخ دمشق (32/437) ، صفة الصفوة (4/129) ، سير أعلام النبلاء (7/382)
https://i.servimg.com/u/f69/14/49/46/75/91690310.gif
قال يوسف بن أسباط -رحمه الله-:
علامة حُسن الخلق عشر خصال:
1 - قلّةُ الخلاف
2 - وحسن الإنصاف
3 - وترك طلب العثرات
4 - وتحسين ما يبدو من السيئات
5 - وإلتماس المعذرة
6 - واحتمال الأذى
7 - والرجوع بالملامة على النفس
8 - والتفرد بمعرفة عيوب نفسه دون غيره
9 - وطلاقة الوجه للصغير والكبير
10 - ولطف الكلام لمن دونه ولمن فوقه.
إحياء علوم الدين (3/ 71)
https://i.servimg.com/u/f69/14/49/46/75/91690310.gif
تنحصر مثارات الذّنوب في أربع صفات !
قال الإمام الغزاليّ- رحمه اللّه-:
اعلم أنّ للإنسان أخلاقا وأوصافا كثيرة، لكن تنحصر مثارات الذّنوب في أربع صفات:
أحدها: صفات الرّبوبيّة /
ومنها يحدث الكبر والفخر وحبّ المدح والثّناء، والعزّ وطلب الاستعلاء، ونحو ذلك وهذه ذنوب مهلكات، وبعض النّاس يغفل عنها، فلا يعدّها ذنوبا.
الثّانية: صفات شيطانيّة /
ومنها يتشعّب الحسد والبغي والحيل والخداع والمكر، والغشّ والنّفاق والأمر بالفساد ونحو ذلك.
الثّالثة: الصّفات البهيميّة /
ومنها يتشعّب الشّرّ والحرص على قضاء شهوة البطن والفرج، فيتشعّب من ذلك الزّنى واللّواطة والسّرقة، وأخذ الحطام لأجل الشّهوات.
الرّابعة: الصّفات السّبعيّة /
ومنها يتشعّب الغضب والحقد والتّهجّم على النّاس بالقتل والضّرب، وأخذ الأموال،
وهذه الصّفات لها تدرّج في الفطرة.
فهذه أمّهات المنابع إلى الجوارح، فبعضها في القلب، كالكفر والبدعة والنّفاق، وإضمار السّوء، وبعضها في العين، وبعضها في السّمع، وبعضها في اللّسان، وبعضها في البطن والفرج، وبعضها في اليدين والرّجلين، وبعضها على جميع البدن.
ثمّ الذّنوب تنقسم إلى /
ما يتعلّق بحقوق الآدميّين، وإلى ما بين العبد وبين ربّه.
فما يتعلّق بحقوق العباد، فالأمر فيه أغلظ، والّذي بين العبد وبين ربّه، فالعفو فيه أرجى وأقرب إلّا أن يكون شركا والعياذ باللّه، فذلك الّذي لا يغفر
مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة (ص252).
https://i.servimg.com/u/f69/14/49/46/75/91690310.gif
مفاتيحٌ وأبواب !
قال أبو جعفر محمد بن عبد الملك -رحمه الله-:
قلت لذي النون المصري -رحمه الله-: كم الأبواب إلى الفطنة؟
فقال " أربعة أبواب" : أولها ( الخوف ) ، ثم ( الرجا ) ، ثم ( المحبة ) ، ثم ( الشوق ).
ولها " أربعة مفاتيح ": (فالفرض) مفتاح باب الخوف، (والنافلة) مفتاح باب الرجاء، (وحب العبادة والشوق) مفتاح باب المحبة، (وذكر الله الدائم بالقلب واللسان) مفتاح باب الشوق، وهي درجة الولاية
فإذا هممت بالارتقاء في هذه الدرجة : فتناول مفتاح (باب الخوف)، فإذا فتحته اتصلت إلى (باب الفطنة) مفتوحا لا غلق عليه، فإذا دخلته فما أظنك تطيق ما ترى فيه حينئذ يجوز شرفك بالإشراف ويعلو ملكك ملك الملوك،
واعلم أي أخي أنه ليس بالخوف ينال الفرض، ولكن (بالفرض ينال الخوف)، ولا بالرجاء تنال النافلة ولكن (بالنافلة ينال الرجاء)، كما أنه ليس بالأبواب تنال المفاتيح ولكن (بالمفاتيح تنال الأبواب)،
واعلم أنه من تكامل فيه (الفرض) فقد تكامل فيه (الخوف)، ومن جاء (بالنافلة) فقد جاء (بالرجاء) ، ومن جاء (بمحبة العبادة)، فقد (وصل إلى الله)، ومن (شغل قلبه ولسانه بالذكر ) قذف الله في (قلبه نور الاشتياق إليه)،
وهذا سر الملكوت فاعلمه واحفظه حتى يكون الله عز وجل هو الذي يناوله من يشاء من عباده "
شعب الايمان (1/513) ، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (9/ 379)
https://i.servimg.com/u/f69/14/49/46/75/91690310.gif
ألوانُ الصبر !
قال بعض العلماء: الصبر عشرة أقسامٍ:
* الصبر عن شهوة البطن يسمى قناعةً وضده الشره.
* والصبر عن شهوة الجسد يسمى عفة وضده الشبق.
* والصبر على المعصية يسمى صبراً وضده الجزع.
* والصبر على الغناء يسمى ضبط النفس وضده البطر.
* والصبر عند القتال يسمى الشجاعة وضده الجبن.
* والصبر عند الغضب يسمى حلماً وضده الحمق.
* والصبر عند النوائب يسمى سعة الصدر وضده الضجر.
* والصبر حفظ السر يسمى الكتمان وضده الخرق.
* والصبر عن فضول المعيشة يسمى الزهد وضده الحرص.
* والصبر عند توقع الأمور يسمى التؤدة وضده الطيش.
مجاني الأدب في حدائق العرب (2/ 96)
https://i.servimg.com/u/f69/14/49/46/75/91690310.gif
هذا من أجل عصاة بني آدم . لعنَ اللهُ عُصَاة بني آدم !.
عن مجاهد في قوله تعالى : "أولئك يَلعنهم الله ويَلعنهم اللاعنون"، قال: إذا أسنَتَتِ السَّنة (يعني أجدبت الأرض)، قالت البهائم: هذا من أجل عُصَاة بني آدم، لعنَ الله عُصَاة بني آدم!
تفسير الطبري تحقيق أحمد شاكر (3/ 254)
نسأل الله أن يلطف بنا، ويعفو عنا ، ويستر علينا، ويرحمنا، ويتجاوز عن تقصيرنا !
https://i.servimg.com/u/f69/14/49/46/75/91690310.gif
تدَّبرتُ هذه الآية فلاحت لي منها إشارةٌ كدتُ أطيشُ منها !
قال أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي -رحمه الله- كما في صيد الخاطر (ص: 119) :
قرأت هذه الآية: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ} [الأنعام: 46] ، فلاحت لي منها إشارة كدت أطيش منها، وذلك أنه:
إن كان عني بالآية نفس السمع والبصر، فإن السمع آلة لإدراك المسموعات، والبصر آلة لإدراك المبصرات، فهما يعرضان ذلك على القلب، فيتدبر ويعتبر؛ فإذا عرضت المخلوفات على السمع والبصر، فأوصلا إلى القلب أخباره، من أنها تدل على الخالق، وتحمل على طاعة الصانع، وتحذر من بطشه عند مخالفته.
وإن عنى معنى السمع والبصر؛ فذلك يكون بذهولهما عن حقائق ما أدركا شُغْلًا بالهوى، فيعاقب الإنسان بسلب معاني تلك الآلات، فيرى، وكأنه ما رأى، ويسمع، وكأنه ما سمع، والقلب ذاهل عما يتأذى به
فيبقى الإنسان خاطئًا على نفسه، لا يدري ما يراد به، لا يؤثر عنده أنه يبلى، ولا تنفعه موعظة تجلى، ولا يدري أين هو، ولا ما المراد منه، ولا إلى أين يحمل؛ وإنما يلاحظ بالطبع مصالح عاجلته، ولا يتفكر في خسران آجلته، لا يعتبر برفيقه، ولا يتعظ بصديقه، ولا يتزود لطريقة،
كما قال الشاعر:
الناس في غفلةٍ والموت يوقظهمْ ... وما يفيقون حتَّى ينفد العُمُرُ
يشيعون أهاليهمْ بجمْعهمُ ... وينظرون إلى ما فيه قد قبرُوْا
ويرجعون إلى أحلام غفلتِهِمْ ... كَأَنَّهُمْ مَا رَأَوْا شَيْئًا وَلَا نَظَرُوْا
وهذه حالة أكثر الناس، فنعوذ بالله من سلب فوائد الآلات، فإنها أقبح الحالات. اهـ
https://i.servimg.com/u/f69/14/49/46/75/91690310.gif
ومن أنا حتى يُكتَبَ قولي ؟!
قال الحسن بن الربيع -رحمه الله-:
بينا عبد الله ابن المبارك -رحمه الله- وهو بالكوفة يُقرأُ عليه كتاب المناسك، انتهى إلى حديث وفيه: قال عبد الله -أي ابن المبارك- وبه نأخذ.
فقال: من كتب هذا من قولي؟ قلت: الكاتب الذي كتبه. فلم يزل يحكه بيده حتى دَرَس. ثم قال: ومن أنا حتى يُكتَبَ قولي؟!
صفة الصفوة (2/ 323)
قلت / قليلاً من التواضع .. يا دعاة العلم !
https://i.servimg.com/u/f69/14/49/46/75/91690310.gif
علامة الورع عشرة أشياء . !
قال أبو الليث نصر بن محمد السمرقندي (المتوفى: 373هـ) -رحمه الله-:
علامة الورع أن يرى عشرة أشياء فريضة على نفسه :
( أولها ) : حفظ اللسان عن الغيبة لقوله تعالى: {وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً} الحجرات/12
( الثاني ) : الاجتناب عن سوء الظن لقوله تعالى: {اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} الحجرات/12.
( الثالث ) : الاجتناب عن السخرية لقوله تعالى: {لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ} الحجرات/11.
( الرابع ) : غض البصر عن المحارم لقوله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} النور/30.
( الخامس ) : صدق اللسان لقوله تعالى: {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا} الأنعام/152.
( السادس ) : أن يعرف نعمة الله على نفسه لكيلا يعتب بنفسه لقوله تعالى: {بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} الحجرات/17.
( السابع ) : أن ينفق ماله فى الحق ولا ينفقه فى الباطل لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا} يعنى لم ينفقوا فى المعصية ولم يمنعوا من الطاعة. {وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً} أى عدلاً. الفرقان/67.
( الثامن ) : ألا يطلب لنفسه العلو والكبر لقوله تعالى {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَاداً} القصص/83.
( التاسع ) : المحافظة على الصلوات الخمس فى أوقاتها بركوعها وسجودها لقوله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} البقرة/238.
( العاشر ) : الاستقامة على السنة والجماعة لقوله تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} الأنعام/153.
تنبيه الغافلين (ص: 473)
من أي الأصناف أنت ؟!
https://2img.net/h/up.3dlat.com/uploads/13241603457.gif
إنَّ البُصراءَ لا يأمنونَ من أربعِ خِصال !
1- قال عبد الله بن المبارك -رحمه الله-:
إِنَّ البُصرَاءَ لاَ يَأْمنُوْنَ مِنْ أَرْبَعٍ :
(1) ... ذَنْبٍ قَدْ مَضَى لاَ يُدْرَى مَا يَصْنَعُ فِيْهِ الرَّبُّ -عَزَّ وَجَلَّ-
(2) ... وَعُمُرٍ قَدْ بَقِيَ لاَ يُدْرَى مَا فِيْهِ مِنَ الهَلَكَةِ،
(3)... وَفَضْلٍ قَدْ أُعْطِيَ العَبْدُ لَعَلَّهُ مَكْرٌ وَاسْتِدْرَاجٌ، وَضَلاَلَةٌ قَدْ زُيِّنَتْ، يَرَاهَا هُدَىً،
(4) ... وَزَيْغِ قَلْبٍ سَاعَةً فَقَدْ يُسلَب المرءُ دِيْنَهُ وَلاَ يَشعُرُ.
تاريخ دمشق (32/437) ، صفة الصفوة (4/129) ، سير أعلام النبلاء (7/382)
https://i.servimg.com/u/f69/14/49/46/75/91690310.gif
قال يوسف بن أسباط -رحمه الله-:
علامة حُسن الخلق عشر خصال:
1 - قلّةُ الخلاف
2 - وحسن الإنصاف
3 - وترك طلب العثرات
4 - وتحسين ما يبدو من السيئات
5 - وإلتماس المعذرة
6 - واحتمال الأذى
7 - والرجوع بالملامة على النفس
8 - والتفرد بمعرفة عيوب نفسه دون غيره
9 - وطلاقة الوجه للصغير والكبير
10 - ولطف الكلام لمن دونه ولمن فوقه.
إحياء علوم الدين (3/ 71)
https://i.servimg.com/u/f69/14/49/46/75/91690310.gif
تنحصر مثارات الذّنوب في أربع صفات !
قال الإمام الغزاليّ- رحمه اللّه-:
اعلم أنّ للإنسان أخلاقا وأوصافا كثيرة، لكن تنحصر مثارات الذّنوب في أربع صفات:
أحدها: صفات الرّبوبيّة /
ومنها يحدث الكبر والفخر وحبّ المدح والثّناء، والعزّ وطلب الاستعلاء، ونحو ذلك وهذه ذنوب مهلكات، وبعض النّاس يغفل عنها، فلا يعدّها ذنوبا.
الثّانية: صفات شيطانيّة /
ومنها يتشعّب الحسد والبغي والحيل والخداع والمكر، والغشّ والنّفاق والأمر بالفساد ونحو ذلك.
الثّالثة: الصّفات البهيميّة /
ومنها يتشعّب الشّرّ والحرص على قضاء شهوة البطن والفرج، فيتشعّب من ذلك الزّنى واللّواطة والسّرقة، وأخذ الحطام لأجل الشّهوات.
الرّابعة: الصّفات السّبعيّة /
ومنها يتشعّب الغضب والحقد والتّهجّم على النّاس بالقتل والضّرب، وأخذ الأموال،
وهذه الصّفات لها تدرّج في الفطرة.
فهذه أمّهات المنابع إلى الجوارح، فبعضها في القلب، كالكفر والبدعة والنّفاق، وإضمار السّوء، وبعضها في العين، وبعضها في السّمع، وبعضها في اللّسان، وبعضها في البطن والفرج، وبعضها في اليدين والرّجلين، وبعضها على جميع البدن.
ثمّ الذّنوب تنقسم إلى /
ما يتعلّق بحقوق الآدميّين، وإلى ما بين العبد وبين ربّه.
فما يتعلّق بحقوق العباد، فالأمر فيه أغلظ، والّذي بين العبد وبين ربّه، فالعفو فيه أرجى وأقرب إلّا أن يكون شركا والعياذ باللّه، فذلك الّذي لا يغفر
مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة (ص252).
https://i.servimg.com/u/f69/14/49/46/75/91690310.gif
مفاتيحٌ وأبواب !
قال أبو جعفر محمد بن عبد الملك -رحمه الله-:
قلت لذي النون المصري -رحمه الله-: كم الأبواب إلى الفطنة؟
فقال " أربعة أبواب" : أولها ( الخوف ) ، ثم ( الرجا ) ، ثم ( المحبة ) ، ثم ( الشوق ).
ولها " أربعة مفاتيح ": (فالفرض) مفتاح باب الخوف، (والنافلة) مفتاح باب الرجاء، (وحب العبادة والشوق) مفتاح باب المحبة، (وذكر الله الدائم بالقلب واللسان) مفتاح باب الشوق، وهي درجة الولاية
فإذا هممت بالارتقاء في هذه الدرجة : فتناول مفتاح (باب الخوف)، فإذا فتحته اتصلت إلى (باب الفطنة) مفتوحا لا غلق عليه، فإذا دخلته فما أظنك تطيق ما ترى فيه حينئذ يجوز شرفك بالإشراف ويعلو ملكك ملك الملوك،
واعلم أي أخي أنه ليس بالخوف ينال الفرض، ولكن (بالفرض ينال الخوف)، ولا بالرجاء تنال النافلة ولكن (بالنافلة ينال الرجاء)، كما أنه ليس بالأبواب تنال المفاتيح ولكن (بالمفاتيح تنال الأبواب)،
واعلم أنه من تكامل فيه (الفرض) فقد تكامل فيه (الخوف)، ومن جاء (بالنافلة) فقد جاء (بالرجاء) ، ومن جاء (بمحبة العبادة)، فقد (وصل إلى الله)، ومن (شغل قلبه ولسانه بالذكر ) قذف الله في (قلبه نور الاشتياق إليه)،
وهذا سر الملكوت فاعلمه واحفظه حتى يكون الله عز وجل هو الذي يناوله من يشاء من عباده "
شعب الايمان (1/513) ، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (9/ 379)
https://i.servimg.com/u/f69/14/49/46/75/91690310.gif
ألوانُ الصبر !
قال بعض العلماء: الصبر عشرة أقسامٍ:
* الصبر عن شهوة البطن يسمى قناعةً وضده الشره.
* والصبر عن شهوة الجسد يسمى عفة وضده الشبق.
* والصبر على المعصية يسمى صبراً وضده الجزع.
* والصبر على الغناء يسمى ضبط النفس وضده البطر.
* والصبر عند القتال يسمى الشجاعة وضده الجبن.
* والصبر عند الغضب يسمى حلماً وضده الحمق.
* والصبر عند النوائب يسمى سعة الصدر وضده الضجر.
* والصبر حفظ السر يسمى الكتمان وضده الخرق.
* والصبر عن فضول المعيشة يسمى الزهد وضده الحرص.
* والصبر عند توقع الأمور يسمى التؤدة وضده الطيش.
مجاني الأدب في حدائق العرب (2/ 96)
https://i.servimg.com/u/f69/14/49/46/75/91690310.gif
هذا من أجل عصاة بني آدم . لعنَ اللهُ عُصَاة بني آدم !.
عن مجاهد في قوله تعالى : "أولئك يَلعنهم الله ويَلعنهم اللاعنون"، قال: إذا أسنَتَتِ السَّنة (يعني أجدبت الأرض)، قالت البهائم: هذا من أجل عُصَاة بني آدم، لعنَ الله عُصَاة بني آدم!
تفسير الطبري تحقيق أحمد شاكر (3/ 254)
نسأل الله أن يلطف بنا، ويعفو عنا ، ويستر علينا، ويرحمنا، ويتجاوز عن تقصيرنا !
https://i.servimg.com/u/f69/14/49/46/75/91690310.gif
تدَّبرتُ هذه الآية فلاحت لي منها إشارةٌ كدتُ أطيشُ منها !
قال أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي -رحمه الله- كما في صيد الخاطر (ص: 119) :
قرأت هذه الآية: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ} [الأنعام: 46] ، فلاحت لي منها إشارة كدت أطيش منها، وذلك أنه:
إن كان عني بالآية نفس السمع والبصر، فإن السمع آلة لإدراك المسموعات، والبصر آلة لإدراك المبصرات، فهما يعرضان ذلك على القلب، فيتدبر ويعتبر؛ فإذا عرضت المخلوفات على السمع والبصر، فأوصلا إلى القلب أخباره، من أنها تدل على الخالق، وتحمل على طاعة الصانع، وتحذر من بطشه عند مخالفته.
وإن عنى معنى السمع والبصر؛ فذلك يكون بذهولهما عن حقائق ما أدركا شُغْلًا بالهوى، فيعاقب الإنسان بسلب معاني تلك الآلات، فيرى، وكأنه ما رأى، ويسمع، وكأنه ما سمع، والقلب ذاهل عما يتأذى به
فيبقى الإنسان خاطئًا على نفسه، لا يدري ما يراد به، لا يؤثر عنده أنه يبلى، ولا تنفعه موعظة تجلى، ولا يدري أين هو، ولا ما المراد منه، ولا إلى أين يحمل؛ وإنما يلاحظ بالطبع مصالح عاجلته، ولا يتفكر في خسران آجلته، لا يعتبر برفيقه، ولا يتعظ بصديقه، ولا يتزود لطريقة،
كما قال الشاعر:
الناس في غفلةٍ والموت يوقظهمْ ... وما يفيقون حتَّى ينفد العُمُرُ
يشيعون أهاليهمْ بجمْعهمُ ... وينظرون إلى ما فيه قد قبرُوْا
ويرجعون إلى أحلام غفلتِهِمْ ... كَأَنَّهُمْ مَا رَأَوْا شَيْئًا وَلَا نَظَرُوْا
وهذه حالة أكثر الناس، فنعوذ بالله من سلب فوائد الآلات، فإنها أقبح الحالات. اهـ
https://i.servimg.com/u/f69/14/49/46/75/91690310.gif
ومن أنا حتى يُكتَبَ قولي ؟!
قال الحسن بن الربيع -رحمه الله-:
بينا عبد الله ابن المبارك -رحمه الله- وهو بالكوفة يُقرأُ عليه كتاب المناسك، انتهى إلى حديث وفيه: قال عبد الله -أي ابن المبارك- وبه نأخذ.
فقال: من كتب هذا من قولي؟ قلت: الكاتب الذي كتبه. فلم يزل يحكه بيده حتى دَرَس. ثم قال: ومن أنا حتى يُكتَبَ قولي؟!
صفة الصفوة (2/ 323)
قلت / قليلاً من التواضع .. يا دعاة العلم !
https://i.servimg.com/u/f69/14/49/46/75/91690310.gif
علامة الورع عشرة أشياء . !
قال أبو الليث نصر بن محمد السمرقندي (المتوفى: 373هـ) -رحمه الله-:
علامة الورع أن يرى عشرة أشياء فريضة على نفسه :
( أولها ) : حفظ اللسان عن الغيبة لقوله تعالى: {وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً} الحجرات/12
( الثاني ) : الاجتناب عن سوء الظن لقوله تعالى: {اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} الحجرات/12.
( الثالث ) : الاجتناب عن السخرية لقوله تعالى: {لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ} الحجرات/11.
( الرابع ) : غض البصر عن المحارم لقوله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} النور/30.
( الخامس ) : صدق اللسان لقوله تعالى: {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا} الأنعام/152.
( السادس ) : أن يعرف نعمة الله على نفسه لكيلا يعتب بنفسه لقوله تعالى: {بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} الحجرات/17.
( السابع ) : أن ينفق ماله فى الحق ولا ينفقه فى الباطل لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا} يعنى لم ينفقوا فى المعصية ولم يمنعوا من الطاعة. {وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً} أى عدلاً. الفرقان/67.
( الثامن ) : ألا يطلب لنفسه العلو والكبر لقوله تعالى {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَاداً} القصص/83.
( التاسع ) : المحافظة على الصلوات الخمس فى أوقاتها بركوعها وسجودها لقوله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} البقرة/238.
( العاشر ) : الاستقامة على السنة والجماعة لقوله تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} الأنعام/153.
تنبيه الغافلين (ص: 473)
من أي الأصناف أنت ؟!
https://2img.net/h/up.3dlat.com/uploads/13241603457.gif