albasher_2010
2011/11/25, 10:31 AM
مات الزعيم العظيم عبد الناصر
في 28 سبتمبر 1970 وترك وراءه آلاف الأسئلة
حول حياته الخاصة وكيف كان يعيش مع عائلته
وهو ذلك الهرم الشامخ المتدفق
كالنهر في عذوبته
والمدمر كالإعصار في وجه كل من يعادي امته ،
يقول محمد احمد السكرتير الخاص للزعيم
(( كل الإتهامات التي وجهت إلى عبد الناصر في ذمته كانت إتهامات ساذجة ، كنت أقبض مرتبه
وانفق منه على المنزل
وأخصص منه جزء لوالده كما طلب مني
وكانت مصاريف المقر لا تزيد على 500 جنيه في الشهر من رئاسة الجمهورية ، لقد كانت تبرعات كثيرة تصل إلى عبد الناصر
بعضها يصل إلى الرئيس مباشرة
ومن هذه التبرعات
أقيم المسجد الذي بنى له ضريح بجواره
وأنشيء معهد ناصر للعلاج ،
أضافة إلى مشروعات اخرى كثيرة ،
أقيمت من حصيلة هذه الأموال
لقد كان الرئيس ينفق من هذه التبرعات أيضا" على بعض طلاب الجامعة
وبعض الأسر المصرية التي لها أبناء في التعليم الجامعي
، وكان سعيدا" لأن هذه الأسر رغم ظروفها الصعبة حريصة على تعليم أبنائها أرقى انواع التعليم
بعيدا" عن الأضواء
لقد كان عبد الناصر في بيته رجلا" شرقيا"
تضرب أصوله بعمق في جذور جنوب مصر
، فالسيدة تحية كاظم زوجته لم تعرفها الاجماهير
إلا في آواخر الخمسينات
عندما جاء الرئيس تيتو إلى القاهرة ومعه زوجته ،
وكان لا بد من ان تكون السيدة تحية في صحبة زوجها عند إستقبال الرئيس الضيف
لقد كانت التعليمات الواضحة والمكتوبة للتلفزيون
ألا تظهر صورة حرم الرئيس
وان يتجنب تصويرها إذا تصادف ودعت الظروف ان تحضر مع الرئيس أحد الإحتفالات ،
ويقول سكرتير عبد الناصر الخاص ،
كان عبد الناصر يحب سماع صوت السيدة أم كلثوم إلى أقصى درجة
وكانت ام كلثوم قد منعت أغانيها من الإذاعة بعد الثورة مباشرة
بقرار من ضابط صغير أشرف علىالإذاعة بحجة انها غنت للملك ..
وغضب عبد الناصر من الضابط الصغير وامر بإذاعة أغاني أم كلثوم فورا" وأن يعهد بالإشراف على الإذاعة إلى ضابط آخر اوسع أفقا.
لم تكن حياة عبد الناصر العائلية مختلفة عن حياة مئات البسطاء من أبناء الشعب ، بإستثناء أنه حرص تماما" على ان يكون بعيدا" عن أي كلام أو شائعات وساعده على ذلك مسؤولياته التي غرق فيها
ويروي سكرتير عبد الناصر واقعة حدثت في السنوات الاولى للثورة كان طرفها والد الرئيس شخصيا ويقول :
(ذات مرة جاء واحد من أصحاب شركات النقل في الصعيد
ليضع والد جمال عبد الناصر عضوا" بمجلس إدارة الشركة ،
وبالطبع لم يكن والد الرئيس خبيرا" في النقل
لكنها كانت محاولة مفضوحة للإستغلال عن طريق اسم والد الرئيس
وعندما سمع عبد الناصر رفض فورا"
ولم يعين والده
لقد كان عبد الناصر فخورا" بوالده
يقدره ويقدسه ويحترمه ويحترم جهوده
ويروي السيد محمد أحمد سكرتير الرئيس إحدى الوقائع التي جرت مع أفراد عائلة الرئيس قائلا
( كان للرئيس عبد الناصر عم يدعى خليل
وكان له تاريخ وطني مشرف ،
فقد كان ضمن الثوار في عام 1919
حيث جرى إعتقاله ليمضي في السجن فترة طويلة ،
وقد كان هذا العم هو الذي خطب له السيدة تحية كاظم ،
وكما كان يقول الرئيس عنه أنه صاحب أفضال عليه
وقد حدث ان سمع الرئيس ذات مرة أن عمه قد حصل على ساعة ذهبية هدية
من أحد الأشخاص المشبوهين
وان علاقته بهذا الشخص قد توطدت إلى حد هدايا ذهبية وغيرها
، فما كان منه إلا ان أمر بتفتيش منزل العم ،
وعندما ذهب رجال المباحث لم يجدوا عمه ولم يجدوا شيئا"
بإستثناء عباءة متواضعة
،فما كان من الرئيس إلا ان امر بإعتقال عمه
وبعد فترة أمر بالإفراج عنه وإستقبله فورا" وسأله :
- هل الشربني صديقك ؟
- لا
- أمّل يتقعد معاه ليه .. ده بيحاول يصادقك ويلتقط صورا" معك لأنك عم جمال عبد الناصر .
ويروي محمد احمد وقائع أزمة عائلية وحيدة
حدثت بين جمال عبد الناص ووالده قائلا
" ( لقد حدثت تلك الواقعة أمامي
،وقد صرخ والده في وجهه وأقسم أنه لن يدخل البيت مرة ثانية
لأن عبد الناصر رفض ان يدخل اخاه الكلية الحربية
وكان سنه يزيد 12 يوما"
وقد شاهدت جمال عبد الناصر بشموخه وعظمته
وهو يستقبل صراخ والده وتعنيفه له دون ان يفتح فمه ..
لقد كان بارا" جدا" بوالده ،
هذا من أجمل ما قيل عن الراحل العظيم جمال عبد الناصر
فلو إقتدي بأفعاله هذه كل القادة العرب
لأصبح العرب في المقدمة
بلا منازع
في 28 سبتمبر 1970 وترك وراءه آلاف الأسئلة
حول حياته الخاصة وكيف كان يعيش مع عائلته
وهو ذلك الهرم الشامخ المتدفق
كالنهر في عذوبته
والمدمر كالإعصار في وجه كل من يعادي امته ،
يقول محمد احمد السكرتير الخاص للزعيم
(( كل الإتهامات التي وجهت إلى عبد الناصر في ذمته كانت إتهامات ساذجة ، كنت أقبض مرتبه
وانفق منه على المنزل
وأخصص منه جزء لوالده كما طلب مني
وكانت مصاريف المقر لا تزيد على 500 جنيه في الشهر من رئاسة الجمهورية ، لقد كانت تبرعات كثيرة تصل إلى عبد الناصر
بعضها يصل إلى الرئيس مباشرة
ومن هذه التبرعات
أقيم المسجد الذي بنى له ضريح بجواره
وأنشيء معهد ناصر للعلاج ،
أضافة إلى مشروعات اخرى كثيرة ،
أقيمت من حصيلة هذه الأموال
لقد كان الرئيس ينفق من هذه التبرعات أيضا" على بعض طلاب الجامعة
وبعض الأسر المصرية التي لها أبناء في التعليم الجامعي
، وكان سعيدا" لأن هذه الأسر رغم ظروفها الصعبة حريصة على تعليم أبنائها أرقى انواع التعليم
بعيدا" عن الأضواء
لقد كان عبد الناصر في بيته رجلا" شرقيا"
تضرب أصوله بعمق في جذور جنوب مصر
، فالسيدة تحية كاظم زوجته لم تعرفها الاجماهير
إلا في آواخر الخمسينات
عندما جاء الرئيس تيتو إلى القاهرة ومعه زوجته ،
وكان لا بد من ان تكون السيدة تحية في صحبة زوجها عند إستقبال الرئيس الضيف
لقد كانت التعليمات الواضحة والمكتوبة للتلفزيون
ألا تظهر صورة حرم الرئيس
وان يتجنب تصويرها إذا تصادف ودعت الظروف ان تحضر مع الرئيس أحد الإحتفالات ،
ويقول سكرتير عبد الناصر الخاص ،
كان عبد الناصر يحب سماع صوت السيدة أم كلثوم إلى أقصى درجة
وكانت ام كلثوم قد منعت أغانيها من الإذاعة بعد الثورة مباشرة
بقرار من ضابط صغير أشرف علىالإذاعة بحجة انها غنت للملك ..
وغضب عبد الناصر من الضابط الصغير وامر بإذاعة أغاني أم كلثوم فورا" وأن يعهد بالإشراف على الإذاعة إلى ضابط آخر اوسع أفقا.
لم تكن حياة عبد الناصر العائلية مختلفة عن حياة مئات البسطاء من أبناء الشعب ، بإستثناء أنه حرص تماما" على ان يكون بعيدا" عن أي كلام أو شائعات وساعده على ذلك مسؤولياته التي غرق فيها
ويروي سكرتير عبد الناصر واقعة حدثت في السنوات الاولى للثورة كان طرفها والد الرئيس شخصيا ويقول :
(ذات مرة جاء واحد من أصحاب شركات النقل في الصعيد
ليضع والد جمال عبد الناصر عضوا" بمجلس إدارة الشركة ،
وبالطبع لم يكن والد الرئيس خبيرا" في النقل
لكنها كانت محاولة مفضوحة للإستغلال عن طريق اسم والد الرئيس
وعندما سمع عبد الناصر رفض فورا"
ولم يعين والده
لقد كان عبد الناصر فخورا" بوالده
يقدره ويقدسه ويحترمه ويحترم جهوده
ويروي السيد محمد أحمد سكرتير الرئيس إحدى الوقائع التي جرت مع أفراد عائلة الرئيس قائلا
( كان للرئيس عبد الناصر عم يدعى خليل
وكان له تاريخ وطني مشرف ،
فقد كان ضمن الثوار في عام 1919
حيث جرى إعتقاله ليمضي في السجن فترة طويلة ،
وقد كان هذا العم هو الذي خطب له السيدة تحية كاظم ،
وكما كان يقول الرئيس عنه أنه صاحب أفضال عليه
وقد حدث ان سمع الرئيس ذات مرة أن عمه قد حصل على ساعة ذهبية هدية
من أحد الأشخاص المشبوهين
وان علاقته بهذا الشخص قد توطدت إلى حد هدايا ذهبية وغيرها
، فما كان منه إلا ان أمر بتفتيش منزل العم ،
وعندما ذهب رجال المباحث لم يجدوا عمه ولم يجدوا شيئا"
بإستثناء عباءة متواضعة
،فما كان من الرئيس إلا ان امر بإعتقال عمه
وبعد فترة أمر بالإفراج عنه وإستقبله فورا" وسأله :
- هل الشربني صديقك ؟
- لا
- أمّل يتقعد معاه ليه .. ده بيحاول يصادقك ويلتقط صورا" معك لأنك عم جمال عبد الناصر .
ويروي محمد احمد وقائع أزمة عائلية وحيدة
حدثت بين جمال عبد الناص ووالده قائلا
" ( لقد حدثت تلك الواقعة أمامي
،وقد صرخ والده في وجهه وأقسم أنه لن يدخل البيت مرة ثانية
لأن عبد الناصر رفض ان يدخل اخاه الكلية الحربية
وكان سنه يزيد 12 يوما"
وقد شاهدت جمال عبد الناصر بشموخه وعظمته
وهو يستقبل صراخ والده وتعنيفه له دون ان يفتح فمه ..
لقد كان بارا" جدا" بوالده ،
هذا من أجمل ما قيل عن الراحل العظيم جمال عبد الناصر
فلو إقتدي بأفعاله هذه كل القادة العرب
لأصبح العرب في المقدمة
بلا منازع