ريسيفرات GOLDSTAR بضمان السكري ومصراوي سات
التسجيل و التحميل مجانا بدون اى رسوم تابعنا على فيسبوك
🏪 صفحة خاصة لمحلك في مصراوي سات
اعرض منتجاتك وخدماتك.. وبيع واستقبل عملاء من مصراوي سات
🎁 جرّبها 7 أيام مجانًا — اضغط للتفاصيل
🏪 مركز ساجد سات للخدمات الدش. والشبكات المركزية
خبرة اكثر من 25 سنة في مجال الدش والشبكات المركزية
👤 علاء جروب📍 بجوار شارع درب الشطية - أشمون، المنوفية📞 01110930234
🏪 مركز بانوراما لصيانة الشاشات بفرشوط
نمتلك احدث ماكينة كوفات
👤 حماده سنجاب📍 قنا فرشوط ش الاربعين بجوار مخبز عبدالحارث - فرشوط، قنا📞 01001536139
🏪 العالميه ميديا
خبرة في مجال التصميمات واداره السوشيال ميديا
👤 محمد احمد فرج📍 محافظة البحيرة مركز بدر قرية النجاح - بدر، البحيرة📞 01119660231
🏪 مصراوى سات
خبراء اجهزة الستالايت فالوطن العربي
👤 فــــــــــرج باشــــــــــا📍 حلوان - حلوان، القاهرة📞 01103840244
🏪 مصراوي سات
خبراء الدش في الوطن العربي خبرة 30 سنة
👤 Alaa Emam📍 شارع رياض - أمام معارض الشريف للبلاستيك - حلوان، القاهرة📞 01005060023
جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط — مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط
العودة   مصراوى سات > المنتديات الإسلامية > القسم الإسلامى العام
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2026/10/05, 08:45 PM
الصورة الرمزية عــادل محمد
عــادل محمد عــادل محمد غير متواجد حالياً
مشرف الاقسام الاسلاميه
رابطة مشجعى نادى الزمالك
رابطة مشجعى نادى الزمالك
تاريخ التسجيل : 2012 Nov
المشاركات : 13,905
الدولة : مصر
افتراضي فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

قال تعالى: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 104].

تفسير الآية:

يقول تعالى: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ [آل عمران: 104] أي: منتصبة للقيام بأمر الله، في الدعوة إلى الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ﴿ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ أي: الفائزون يوم القيامة[1].

قال تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ [آل عمران: 110].

تفسير الآية:

يخبر تعالى عن هذه الأمة المحمدية بأنهم خير الأمم، فقال: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ﴾، والمعنى: أنهم خير الأمم وأنفع الناس للناس؛ ولهذا قال: ﴿ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ [آل عمران: 110][2].

قال تعالى: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [التوبة: 71].

تفسير الآية:

ذكر الله تعالى هنا صفات المؤمنين المحمودة، فقال: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ أي: يتناصرون ويتعاضدون، ﴿ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ﴾ أي: يطيعون الله ويحسنون إلى خلقه، ﴿ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾ أي: فيما أمر، وترك ما عنه زجر، ﴿ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ﴾ أي: سيرحم الله من اتصف بهذه الصفات، ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ﴾ أي: من أطاعه أعزه، فإن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، ﴿ حَكِيمٌ ﴾ أي: في قسمته هذه الصفات لهؤلاء، وتخصيصه المنافقين بصفاتهم في الآيات المتقدمة، فإن له الحكمة في جميع ما يفعله تبارك وتعالى [3].

روى الترمذي وقال: «حَسَنٌ غَرِيبٌ» عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ يَسْتَحْمِلُهُ، فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُ مَا يَحْمِلُهُ فَدَلَّهُ عَلَى آخَرَ فَحَمَلَهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: «إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ»[4].

معاني المفردات:

يَسْتَحْمِلُهُ: أي يطلب دابةً تحمله في الغزو.

إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ: أي في مطلق حصول الثواب، وإن اختلف القدر، بل قد يكون أجر الدال أعظم، ويدخل فيه معلم العلم دخولًا أولويًّا.

روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ، كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا»[5].

معاني المفردات:

مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى: أي دلَّ على طاعة.

مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ: أي عمل بدلالته، أو امتثل أمره.

وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ: أي من أرشد غيره إلى فعل إثم، وإن قل، أو أمره به، أو أعانه عليه.

وبهذا يعلم أن له صلى الله عليه وسلم من مضاعفة الثواب بحسب تضاعف أعمال أمته بما لا يعد ولا يحد، وكذا السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار، وكذا بقية السلف بالنسبة إلى الخلف، وكذا العلماء المجتهدون بالنسبة إلى أتباعهم، وبه يعرف فضل المتقدمين على المتأخرين في كل طبقة وحين[6].

روى مسلم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ»[7].

معاني المفردات:

مَنْ رَأَى: أي علم.

مُنْكَرًا: أي ما أنكره الشرع.

فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ: أي بأن يزيل المنكر بالفعل.

فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ: أي التغيير باليد وإزالته بالفعل؛ لكون فاعله أقوى منه.

فَبِلِسَانِهِ: أي فليغيره بالقول، وتلاوة ما أنزل الله من الوعيد عليه، وذكر الوعظ والتخويف والنصيحة.

فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ: أي التغيير باللسان أيضا.

فَبِقَلْبِهِ: بأن لا يرضى به وينكر في باطنه على متعاطيه، فيكون تغييرا معنويا إذ ليس في وسعه إلا هذا القدر من التغيير، وقيل: التقدير: فلينكره بقلبه؛ لأن التغيير لا يتصور بالقلب.

وَذَلِكَ: أي الإنكار بالقلب، وهو الكراهية.

أَضْعَفُ الْإِيمَانِ: أي شعبه أو خصال أهله، والمعنى أنه أقلها ثمرة، فمن ترك المراتب مع القدرة كان عاصيا، ومن تركها بلا قدرة أو يرى المفسدة أكثر ويكون منكرا بقلبه، فهو من المؤمنين.

وقيل: المعنى إنكار المعصية بالقلب أضعف مراتب الإيمان؛ لأنه إذا رأى منكرا معلوما من الدين بالضرورة فلم ينكره ولم يكرهه، ورضي به واستحسنه كان كافرا، ولعل الإطلاق الدال على العموم لإفادة التهديد والوعيد الشديد.

ما يستفاد مما سبق:

1- أمة المسلمين خير الأمم، وليس ذلك إلا بأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر، وإيمانها بالله.

2- فضيلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

3- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب لرحمة الله تعالى للعبد في الدنيا والآخرة.

4- التحذير من الدعوة إلى ضلالة؛ فإن على صاحبها إثمها، وإثم من عمل بها إلى يوم القيامة.

5- الحث على دوام التوبة والاستغفار على ما سلف من الذنوب والمعاصي.


[1] انظر: تفسير ابن كثير (2/ 91).

[2] انظر: تفسير ابن كثير (2/ 93).

[3] انظر: السابق (4/ 174-175).

[4] صحيح: رواه الترمذي (2670)، وقال: «حَسَنٌ غَرِيبٌ»، وصححه الألباني.

[5] صحيح: رواه مسلم (2674).

[6] انظر: مرقاة المفاتيح (1/ 242).

[7] صحيح: رواه مسلم (49).

===============
المصدر : شبكة الألوكة
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع


الساعة الآن 01:28 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
____________________________________
مصراوى سات

الكنز المصرى الفضائى الذى تم اكتشافه عام 2005 ليتربع على عرش الفضائيات فى العالم العربى
____________________________________