ريسيفرات GOLDSTAR بضمان السكري ومصراوي سات
التسجيل و التحميل مجانا بدون اى رسوم تابعنا على فيسبوك
🏪 صفحة خاصة لمحلك في مصراوي سات
اعرض منتجاتك وخدماتك.. وبيع واستقبل عملاء من مصراوي سات
🎁 جرّبها 7 أيام مجانًا — اضغط للتفاصيل
🏪 مركز ساجد سات للخدمات الدش. والشبكات المركزية
خبرة اكثر من 25 سنة في مجال الدش والشبكات المركزية
👤 علاء جروب📍 بجوار شارع درب الشطية - أشمون، المنوفية📞 01110930234
🏪 مصراوى سات
خبراء اجهزة الستالايت فالوطن العربي
👤 فــــــــــرج باشــــــــــا📍 حلوان - حلوان، القاهرة📞 01103840244
🏪 مركز أبوعجوه لمستلزمات الستلايت بالجمله
خدمه صيانه الرسيفر والشاشات والصبات لدينا أفضل المهندسين خبره عاليه ودقه متناهيه
👤 الجزار 2000📍 مزلقان المرور الجديد بعد المزلقان شمال - شبين الكوم، المنوفية📞 01006469991
🏪 العالميه ميديا
خبرة في مجال التصميمات واداره السوشيال ميديا
👤 محمد احمد فرج📍 محافظة البحيرة مركز بدر قرية النجاح - بدر، البحيرة📞 01119660231
🏪 مصراوي سات
خبراء الدش في الوطن العربي خبرة 30 سنة
👤 Alaa Emam📍 شارع رياض - أمام معارض الشريف للبلاستيك - حلوان، القاهرة📞 01005060023
🏪 مركز بانوراما لصيانة الشاشات بفرشوط
نمتلك احدث ماكينة كوفات
👤 حماده سنجاب📍 قنا فرشوط ش الاربعين بجوار مخبز عبدالحارث - فرشوط، قنا📞 01001536139
جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط — مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط
العودة   مصراوى سات > المنتديات الإسلامية > القسم الإسلامى العام
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2026/08/02, 12:21 AM
الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً
مصراوى محترف
تاريخ التسجيل : 2025 Jun
المشاركات : 2,002
افتراضي حُجبت النار بالشهوات، وحُجبت الجنة بالمكاره




عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((حُجبت النار بالشهوات، وحُجبت الجنة بالمكاره))؛ متفق عليه.

يعني: أُحيطت بها؛ فالنار قد أُحيطت بالشهوات، والجنة قد أحيطت بالمكاره، والشهوات: هي ما تميل إليه النفس، فالزنا - والعياذ بالله - شهوة الفرج، تميل إليها النفس كثيرًا، فإذا هتك الإ*نسان هذا الحجاب، فإنه قد يكون سببًا لدخوله النار.

وكذلك شرب الخمر، تهواه النفس وتميل إليه؛ ولهذا جعل الشارع له عقوبة رادعة بالجلد، فإذا هتك الإ*نسان هذا الحجاب وشرِب الخمر، فقد يؤديه ذلك إلى النار - والعياذ بالله.

وكذلك حب المال شهوة من شهوات النفس؛ فإذا سرق الإ*نسان بدافع شهوة حبِّ جمع المال، رغبة أن يستولي على المال الذي ترغبه نفسه، فإذا سرق فقد هتَك هذا الحجاب، فقد يصل إلى النار - والعياذ بالله.

ومن ذلك الغش من أجل أن يزيد ثمن السلعة، هذا تهواه النفس، فيفعله الإ*نسان، فيَهتك الحجاب الذي بينه وبين النار، فقد يدخل النار.

الا*ستطالة على الناس، والعلو عليهم، والترفع عليهم، النفس تحب هذا وتهواه، فإذا فعله الإ*نسان، فقد هتك الحجاب الذي بينه وبين النار، فقد يصل إلى النار - والعياذ بالله.

ولكن، ما دواء هذه الشهوة التي تميل إليها النفس الأمارة بالسوء؟
دواؤها ما بعدها، قال: ((وحُجبت الجنة بالمكاره)).
يعني: أُحيطت بما تكرهه النفوس؛ لأ*ن الباطل محبوب للنفس، والحق مكروه لها، فإذا تجاوز الإ*نسان هذا المكروه، وأكره نفسه الأ*مارة بالسوء على فعل الواجبات، وعلى ترك المحرمات - فحينئذ يصل إلى الجنة؛ ولهذا تجد الإ*نسان يستثقل الصلوات مثلًا، ولا* سيما في أيام الشتاء، وأيام البرد، ولا* سيما إذا كان في الإ*نسان نوم كثير بعد تعبٍ وجهد، فتجد الصلا*ة ثقيلة عليه، ويكره أن يقوم ويترك الفراش اللين الدافئ، ولكن إن هو كسر هذا الحاجب، وقام بهذا المكروه، وصل إلى الجنة.

وكذلك النفس الأ*مارة بالسوء، تدعو صاحبها إلى الزنا شهوة، وتحبه النفس الأ*مارة بالسوء، لكن إذا عقلها صاحبها، وأكرهها على تجنُّب هذه الشهوة، فهذا كره له، ولكن هو الذي يوصله إلى الجنة؛ لأ*ن الجنة حُفَّت بالمكاره.

وأيضًا الجهاد في سبيل الله مكروه إلى النفس: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216].

مكروه للنفس، فإذا كسر الإ*نسان هذا الحجاب، كان ذلك سببًا لدخول الجنة، واستمع إلى قوله الله - تعالى -: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 169 - 171].

فإذا كسر الإ*نسان هذا المكروه، وصل إلى الجنة.

كذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، شديد على النفوس، شاقٌّ عليها، وكل إنسان يتهاون فيه ويكرهه، يقول: ما عليّ بالناس؟ أتعب نفسي معهم، وأتعبهم معي؟! ولكنه إذا كسر هذا المكروه، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، فإن هذا سبب لدخول الجنة، وهلمَّ جرًّا، كل الأ*شياء التي أمر الله بها مكروهة للنفوس، لكن أكْرِه نفسك عليها؛ حتى تدخل الجنة.

فاجتناب المحرمات مكروه إلى النفوس، وشديد عليها، لا* سيما مع قوة الداعي، فإذا أكرَهت نفسك على ترك هذه المحرمات، فهذا من أسباب دخول الجنة، فلو أن رجلاً شابًّا عزبًا، في بلا*د كفر وحرية، فيها يفعل الإ*نسان ما شاء، وأمامه من النساء الجميلا*ت فتيات شابات، وهو شاب عزب، فلا* شك أنه سيعاني مشقة عظيمة في ترك الزنا؛ لأ*نه متيسر له، وأسبابه كثيرة، لكن إذا أكْره نفسه على تركها، صار هذا سببًا لدخول الجنة، واستمع إلى قول النبي - عليه الصلا*ة والسلا*م -: ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا* ظل إلا* ظله))؛ أي: يوم القيامة؛ حيث تدنو الشمس الحارة العظيمة التي نحس بحرارتها الآ*ن وبيننا وبينها مئات السنين، هذه الشمس تدنو يوم القيامة، حتى تكون على رؤوس الخلا*ئق بمقدار ميل؛ قال بعض العلماء: الميل: المكحلة، وميل المكحلة صغير، أصغر من الإ*صبع، وقال بعضهم: ميل المسافة، وأيًّا كان الميل، فالشمس قريبة من الرؤوس، لكن هناك أناس يظلهم الله في ظله، يوم لا* ظل إلا* ظله، أسال الله أن يجعلني وإياكم ممن يُظله الله.

يظلهم الله يوم لا* ظل إلا* ظله، وليس في ذلك اليوم بناء، ولا* شجر، ولا* جبال تظلل، وليس هناك إلا* ظل رب العالمين، أسال الله رب العالمين أن يظلني وإياكم به، هذا الظل يظل الله فيه من يشاء من عباده، ومنهم هؤلا*ء السبعة الذين ذكرهم الرسول - عليه الصلا*ة والسلا*م - في قوله: ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا* ظل إلا* ظله؛ إمام عادل، وشاب نشأ في طاعة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلا*ن تحابَّا في الله، اجتمعا عليه، وتفرَّقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال))، وهذا هو الشاهد، فالمرأة ذات منصب؛ يعني: شريفة، ليست دنيئة، ذات جمال، والجمال يدعو النفس إلى التطلع إلى المرأة، والا*تصال بها؛ ((فقال إني أخاف الله))، ولم يقل: ما في شهوة، أو حولنا أناس وأخاف منهم أن يكشفونا، بل قال: إني أخاف الله؛ فالرجل شاب وفيه شهوة، وأسباب الزنا قائمة، والموانع معدومة، ولكن هناك مانع واحد، وهو خوف الله - عز وجل - فقال: إني أخاف الله، فكان هذا من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا* ظل إلا* ظله.

والمهم أن النار حُجبت بالشهوات، والجنة حجبت بالمكاره، فجاهِد نفسك على ما يحب الله وإن كرِهت، واعلم - علم إنسان مُجرِّب - أنك إذا أكرهت نفسك على طاعة الله، أحببت الطاعة وألِفتها، وصِرت - بعد ما كنت تكرهها - تأبى نفسك أن تتخلف عن الطاعة إذا أردت أن تتخلف عنها.

ونحن نجد بعض الناس يكره أن يصلي مع الجماعة، ويثقل عليه ذلك عندما يبدأ في فعله، لكن إذا به بعد مدةتكون الصلا*ة مع الجماعة قُرَّةَ عينه، ولو تأمره ألا* يصلي، لا* يطيعك، فأنت عوِّد نفسك وأكْرِهها أول الأ*مر، وستَلين لك فيما بعد وتَنقاد؛ أسأل الله أن يعينني وإياكم على ذكره وشكره، وحُسن عبادته.



موقع الألوكة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2026/08/02, 03:31 PM
الصورة الرمزية عــادل محمد
عــادل محمد عــادل محمد غير متواجد حالياً
مشرف الاقسام الاسلاميه
رابطة مشجعى نادى الزمالك
رابطة مشجعى نادى الزمالك
تاريخ التسجيل : 2012 Nov
المشاركات : 13,917
الدولة : مصر
افتراضي رد: حُجبت النار بالشهوات، وحُجبت الجنة بالمكاره

شكرا لكى اختى امانى
....
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع


الساعة الآن 06:36 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
____________________________________
مصراوى سات

الكنز المصرى الفضائى الذى تم اكتشافه عام 2005 ليتربع على عرش الفضائيات فى العالم العربى
____________________________________