ريسيفرات GOLDSTAR بضمان السكري ومصراوي سات
التسجيل و التحميل مجانا بدون اى رسوم تابعنا على فيسبوك
🏪 صفحة خاصة لمحلك في مصراوي سات
اعرض منتجاتك وخدماتك.. وبيع واستقبل عملاء من مصراوي سات
🎁 جرّبها 7 أيام مجانًا — اضغط للتفاصيل
🏪 مصراوى سات
خبراء اجهزة الستالايت فالوطن العربي
👤 فــــــــــرج باشــــــــــا📍 حلوان - حلوان، القاهرة📞 01103840244
🏪 مصراوي سات
خبراء الدش في الوطن العربي خبرة 30 سنة
👤 Alaa Emam📍 شارع رياض - أمام معارض الشريف للبلاستيك - حلوان، القاهرة📞 01005060023
🏪 مركز ساجد سات للخدمات الدش. والشبكات المركزية
خبرة اكثر من 25 سنة في مجال الدش والشبكات المركزية
👤 علاء جروب📍 بجوار شارع درب الشطية - أشمون، المنوفية📞 01110930234
🏪 مركز بانوراما لصيانة الشاشات بفرشوط
نمتلك احدث ماكينة كوفات
👤 حماده سنجاب📍 قنا فرشوط ش الاربعين بجوار مخبز عبدالحارث - فرشوط، قنا📞 01001536139
🏪 العالميه ميديا
خبرة في مجال التصميمات واداره السوشيال ميديا
👤 محمد احمد فرج📍 محافظة البحيرة مركز بدر قرية النجاح - بدر، البحيرة📞 01119660231
جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط — مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط
العودة   مصراوى سات > المنتديات الإسلامية > القسم الإسلامى العام
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2026/08/04, 08:08 PM
الصورة الرمزية عــادل محمد
عــادل محمد عــادل محمد متواجد حالياً
مشرف الاقسام الاسلاميه
رابطة مشجعى نادى الزمالك
رابطة مشجعى نادى الزمالك
تاريخ التسجيل : 2012 Nov
المشاركات : 14,000
الدولة : مصر
افتراضي تحقيق الإيمان والاستقامة عليه

تحقيق الإيمان والاستقامة عليه

الحمد لله ذي السلطان العظيم، والمنِّ الجسيم، والعطاء العميم، أحمَده سبحانه وأشكُره، وأسأله المزيد من برِّه وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، العالي بذاته وقدره وسلطانه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه وإخوانه؛ أما بعد:
فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى، فقد أمركم بتقواه في كل مجال، وعلى كل حال؛ يقول سبحانه: ﴿ وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ﴾ [البقرة: 41]، واشكروه على ما منَّ به عليكم من نعمة الإسلام التي لا تعادلها نعمةٌ من النعم التي هي مِلة أبيكم إبراهيم، وهي الشريعة الحنيفية السمحة؛ قال سبحانه: ﴿ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴾ [الحج: 78]، فاعرفوا قدرها، وتمسَّكوا بها، وقوموا بواجبها، وذلك باتباع أوامر ربكم، والانتهاء عما نهاكم عنه، وتحقيق ما اتَّصفتم به، فإن الإسلام له حقائق لا بد من الاتصاف بها.

لا بد من الخضوع والاستسلام لله، بكل معنى يؤدي إليه هذا اللفظ؛ استسلام وإخلاص له في العبادة والتوحيد، وإفراد الله - جل وعلا - بجميع أنواع العبادة له وحده لا شريك له، استسلام لله، وانقياد لأمره بامتثال أوامره، وتقبُّلها، وأدائها بكل أدب وانشراح صدر، استسلام لله واجتناب لنهيه، بترك النواهي والبعد عنها؛ استحضارًا لخشية الله، وخوفًا من عقابه، استسلام لله ورضا له في جميع قضائه وقدره، وإيمان بأنه من عند الله، والشكر له على حلو القضاء، وإضافة النعمة لِمُسديها، وهو الله سبحانه والصبر والرضا بمرِّ القضاء، وأنه ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، ﴿ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [التغابن: 11].

استسلام لله وتسليم له في التحاكم إليه، وتحكيم كتابه وسنة محمد صلى الله عليه وسلم، في كل صغيرة وكبيرة، ودقيق وجليل، في جميع الأحوال العامة والخاصة، في الأمور الاجتماعية والاقتصادية، في الحقوق العامة والأحوال الشخصية: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: 65].

فهل يكون مؤمنًا مَن يصرف شيئًا من أنواع العبادة لغير الله؟! من دعاء أو نذر أو ذبح، أو رجاء أو توكل أو رغبة أو رهبة، واللهسبحانهيقول: ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾ [الجن: 18].

ويقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأنعام: 162، 163].

فهل يكون مسلمًا من لا يؤدي العبادات التي افتراضها الله، وأمر بها كاملة في أوقاتها؟! من صلاة وزكاة وصيام وحج، وغير ذلك مما أمَر الله به، وأوجَبه على عباده، وهل يتم إيمان عبد يرتكب النواهي من الإشراك بالله، وقتل النفس والزنا والسرقة، والمعاملات الربوية؟! وهل يتم إيمان عبد يتردد على حوانيت اللهو والخمور، وبيوت الدعارة والفجور؟! وهل يكون مؤمنًا من يرضي بتحكيم القوانين الوضعية، ويقدمها على حكم الله رسولهصلى الله عليه وسلم؟! ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ [المائدة: 50].

فاتقوا الله عباد الله، وامتثلوا أوامر ربكم، وحقِّقوا إسلامكم وإيمانكم، فإن الإيمان ليس بالتسمي، ولا بالتحلي والتمني، ولكن ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال، وتوبوا إلى ربكم عما مضى من سيئ الأعمال، وتوبوا إليه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [التحريم: 8].

واستقيموا عليها حتى يأتيكم اليقين، ولا تلوِّثوا أنفسكم بالذنوب والمعاصي والالتفات إلى غير إلهكم، فإن من سوى الله لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ﴾ [الفرقان: 3]؛ فحققوا إيمانكم بإخلاص العمل لله، وعدم معادلته بأحد سبحانه.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ﴾ [فصلت: 30 - 32].

بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأَستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنبٍ، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.


المصـدر : شبكة الألوكة
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:41 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
____________________________________
مصراوى سات

الكنز المصرى الفضائى الذى تم اكتشافه عام 2005 ليتربع على عرش الفضائيات فى العالم العربى
____________________________________