ريسيفرات GOLDSTAR بضمان السكري ومصراوي سات
التسجيل و التحميل مجانا بدون اى رسوم تابعنا على فيسبوك
🏪 صفحة خاصة لمحلك في مصراوي سات
اعرض منتجاتك وخدماتك.. وبيع واستقبل عملاء من مصراوي سات
🎁 جرّبها 7 أيام مجانًا — اضغط للتفاصيل
🏪 مصراوى سات
خبراء اجهزة الستالايت فالوطن العربي
👤 فــــــــــرج باشــــــــــا📍 حلوان - حلوان، القاهرة📞 01103840244
🏪 مصراوي سات
خبراء الدش في الوطن العربي خبرة 30 سنة
👤 Alaa Emam📍 شارع رياض - أمام معارض الشريف للبلاستيك - حلوان، القاهرة📞 01005060023
🏪 مركز ساجد سات للخدمات الدش. والشبكات المركزية
خبرة اكثر من 25 سنة في مجال الدش والشبكات المركزية
👤 علاء جروب📍 بجوار شارع درب الشطية - أشمون، المنوفية📞 01110930234
🏪 مركز بانوراما لصيانة الشاشات بفرشوط
نمتلك احدث ماكينة كوفات
👤 حماده سنجاب📍 قنا فرشوط ش الاربعين بجوار مخبز عبدالحارث - فرشوط، قنا📞 01001536139
🏪 العالميه ميديا
خبرة في مجال التصميمات واداره السوشيال ميديا
👤 محمد احمد فرج📍 محافظة البحيرة مركز بدر قرية النجاح - بدر، البحيرة📞 01119660231
جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط — مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط
العودة   مصراوى سات > المنتديات الإسلامية > القسم الإسلامى العام
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2026/09/05, 08:55 PM
الصورة الرمزية عــادل محمد
عــادل محمد عــادل محمد متواجد حالياً
مشرف الاقسام الاسلاميه
رابطة مشجعى نادى الزمالك
رابطة مشجعى نادى الزمالك
تاريخ التسجيل : 2012 Nov
المشاركات : 14,000
الدولة : مصر
افتراضي الطُّهورُ شطْرُ الإيمانِ

الطُّهورُ شطْرُ الإيمانِ ، والحمدُ للهِ تملأُ الميزانَ ، وسُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ تَملآنِ ما بين السماءِ والأرضِ ، والصلاةُ نورٌ ، والصدَقةُ بُرهانٌ ، والصبْرٌ ضِياءٌ ، والقُرآنُ حُجَّةٌ لكَ أوْ عليكَ ، كلُّ الناسِ يَغدُو ، فبائِعٌ نفسَهُ ، فمُعتِقُها أوْ مُوبِقُها

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو مالك الأشعري | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : 3957
| التخريج : أخرجه مسلم (223) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: إيمان - الأعمال التي من الإيمان رقائق وزهد - فضل الصبر صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها وضوء - فضل الوضوء أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث
الطُّهورُ شَطرُ الإيمانِ، والحَمدُ للَّهِ تَملأُ الميزانَ، وسُبحانَ اللهِ والحَمدُ للَّهِ تَملَآنِ -أو تَملأُ- ما بينَ السَّمَواتِ والأرضِ، والصَّلاةُ نورٌ، والصَّدَقةُ بُرهانٌ، والصَّبرُ ضياءٌ، والقُرآنُ حُجَّةٌ لَك أو عليك، كُلُّ النَّاسِ يَغدو فبايِعٌ نَفسَه فمُعتِقُها أو موبِقُها.
الراوي : أبو مالك الأشعري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 223 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : من أفراد مسلم على البخاري

هذا حَديثٌ عَظيمٌ، وأصلٌ من أُصولِ الإسلامِ، يَذكُرُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّ ما يُهِمُّ المسلمَ في حَياتِه وآخِرتِهِ؛ ففيه يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ «الطُّهورَ» -وهو الوُضوءُ، والطَّهارةُ أصلُها: النَّظافةُ والتَّنَزُّهُ- «شَطْرُ الإِيمانِ»، أي: نِصفُهُ، والمرادُ أنَّ الأجرَ في الوُضوءِ يَنتهي إلى نِصفِ أجرِ الإيمانِ.
وقدِ اختُلِفَ في المُرادِ بكَونِ الطُّهورِ شَطرَ الإيمانِ؛ فقيل: المُرادُ أنَّ خِصالَ الإيمانِ منَ الأعمالِ والأقوالِ كلُّها تُطهِّرُ القَلبَ وتُزَكِّيه، وأمَّا الطَّهارةُ بالماءِ فهي تَختصُّ بتَطهيرِ الجسَدِ وتَنظيفِه؛ فصارَت خِصالُ الإيمانِ قِسمَينِ: أحدُهما يُطهِّرُ الظَّاهِرَ، والآخَرُ يُطهِّرُ الباطِنَ؛ فهُما نِصفانِ بهذا الاعتبارِ. أوِ المُرادُ بالإيمانِ هنا الصَّلاةُ، كما في قَولِ اللهِ تَعالَى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: 143] ، والكَلامُ على تَقديرِ مُضافٍ، أي: إكمالُ الوُضوءِ شَطرُ كَمالِ الصَّلاةِ، والصلاةُ لا تُقبَلُ إلَّا بطُهورٍ؛ فصار الطُّهورُ شَطرَ الإيمانِ بهذا الاعتِبارِ، وليس يَلزَمُ في الشَّطرِ أن يكونَ نِصفًا حَقيقيًّا.
«والحمدُ للهِ تَملَأُ الميزانَ»، أي: إنَّها تُوزنُ وتَملأُ الميزانَ بالأجرِ والثَّوابِ، فتُرَجَّحُ كِفَّتُها، وذلك يومَ القيامةِ يومَ تُوزَنُ أعمالُ العبادِ، ويُجازي عليها اللهُ عزَّ وجلَّ، والميزانُ الذي تُوزَنُ به الأعمالُ يَومَ القيامةِ ميزانٌ حَقيقيٌّ لا يُشبِه مَوازينَ الخَلقِ، وهو من أُمورِ الغَيبِ التي يَجِبُ الإيمانُ بها، «وسُبحانَ اللهِ» ومعناه: التَّنزيه الكاملُ لله تَعالَى عن كلِّ نقصٍ، ووَصفُه بالكَمالِ التَّامِّ الَّذي يَليقُ بجَلالِه، «والحمْدُ للهِ»، ومعناها: الاعترافُ بأنَّ اللهَ هو المُستحِقُّ وحدَه لمعاني الشُّكرِ والثَّناءِ، وهاتان الجملتان «تَمْلَآنِ»، أي: إنَّ أجرَ ذِكرِهما يَملَأُ «ما بَيْنَ السَّمواتِ والأرضِ»؛ لاشتمالِهِما على تَنزيه اللهِ تَعالَى في قَولِه: «سُبحانَ اللهِ»، والتَّفويضِ والافتِقارِ إلى اللهِ في قَولِه: «الحَمْدُ للهِ» فهي: وَصفٌ للمَحمودِ بالكَمالِ معَ المَحبَّةِ والتَّعظيمِ.
«والصَّلاةُ نورٌ»، قيل: المَعنَى: إنَّ من أجرِها أن يَجعَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ نورًا لصاحِبِها يَومَ القيامةِ، ويَكونُ في الدُّنيا أيضًا على وَجهِه البَهاءُ، بخِلافِ مَن لم يُصَلِّ، وقيل: هي تَمنَعُ منَ المَعاصي وتَنهَى عنِ الفَحشاءِ والمُنكَرِ، وتَهدي إلى الصَّوابِ، كما أنَّ النُّورَ يُستَضاءُ به، وقيل: كُلُّ هذا؛ فهي نُورٌ للعَبدِ في قَلبِه، وفي وَجهِه، وفي قَبرِه، وفي حَشرِه.
«والصَّدَقةُ بُرهانٌ»؛ فهي دَليلٌ على إيمانِ المؤمِنينَ واختلافِهِم عَنِ المنافِقينَ؛ فإنَّ المُنافِقَ يَمتَنِعُ منها لكَونِه لا يَعتَقِدُها، فمَن تَصدَّق استُدِلَّ بصَدَقَتِه على صِدقِ إيمانِه. وقيل: تَكونُ بُرهانًا يَفزَعُ إليها كما يُفزَعُ إلى البَراهينِ، كأنَّ العَبدَ إذا سُئل يَومَ القيامةِ عن مَصرِفِ مالِه، كانت صَدَقاتُه بَراهينَ في جَوابِ هذا السُّؤالِ، فيَقولُ: تَصَدَّقتُ به.
«والصَّبْرُ ضِياءٌ»، والضِّياءُ هو النُّورُ الذي يَحصُلُ فيه نَوعُ حَرارةٍ وإحراقٍ، كضياءِ الشَّمسِ، بخِلافِ القَمَرِ؛ فإنَّه نورٌ مَحضٌ، فيه إشراقٌ بغَيرِ حَرارةٍ، ولمَّا كان الصَّبرُ شاقًّا على النُّفوسِ يَحتاجُ إلى مُجاهدةِ النَّفسِ وحَبسِها وكَفِّها عمَّا تَهواهُ، كان ضياءً؛ فإنَ مَعنَى الصَّبرِ في اللُّغةِ: الحَبسُ، ويُقصَدُ به هنا الوُقوفُ مع البَلاءِ بِحُسنِ الأدَبِ، والصَّبرُ المَحبوبُ في الشَّرعِ يَكونُ على طاعةِ اللهِ تَعالَى، والصَّبرُ عن مَعصيتِه، والصَّبرُ على النَّائباتِ وأنواعِ المَكاره في الدُّنيا؛ كلُّ هذا ضياءٌ لصاحبِه، والمُرادُ أنَّ الصَّبرَ مَحمودٌ، ولا يَزالُ صاحِبُه مُستضيئًا مُهتَديًا مُستَمِرًّا على الصَّوابِ.
«والقُرْآنُ حُجَّةٌ لكَ أو علَيْكَ»، أي: يَكونُ بتِلاوتِه والعملِ به حُجَّةً مع صاحبِه يومَ القيامةِ، ويَكونُ بِتَركِه دُونَ عَملٍ أو تِلاوةٍ حُجَّةً وخُسرانًا على صاحبِه.
وأخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ «كلَّ النَّاسِ يَغْدُو» بمَعنَى يُبَكِّر، والغُدُوُّ: سَيرُ أوَّلِ النَّهارِ، «فَبايِعٌ نَفْسَه؛ فَمُعْتِقُها أَوْ مُوبِقُها»، أي: كلُّ إنسانٍ يَسعى بنفسِه إلى طاعةِ اللهِ، فيكونُ مُنقِذًا لها منَ النَّار، أو يَسعَى بنفسِه إلى طاعةِ الشَّيطانِ وهَواه، فَيُهلِكُها بدُخولِها النَّارَ.
وفي الحديثِ: فضلُ الوُضوءِ والطَّهارةِ وبَيانُ ما لهما من الأجرِ.
وفيه: بَيانُ بعضِ الأقوالِ والأعمالِ الإيمانيَّةِ التي تُعتِقُ صاحبَها من النَّارِ.
وفيه: تَنبيهٌ على أنَّ الإنسانَ يُؤخَذُ بجَريرةِ عملِه؛ فليَعمَل لنَفسِه ما أرادَ.


الموسوعة الحديثية - شروح الأحاديث - الطُّهورُ شطْرُ الإيمانِ ، والحمدُ للهِ تملأُ الميزانَ ، وسُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ تَملآنِ ما بين السماءِ والأرضِ ، والصلاةُ نورٌ ، والصدَقةُ بُرهانٌ ،... - رواية: أبو مالك الأشعري - محدث: الألباني - مصدر: صحيح الجامع
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:29 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
____________________________________
مصراوى سات

الكنز المصرى الفضائى الذى تم اكتشافه عام 2005 ليتربع على عرش الفضائيات فى العالم العربى
____________________________________