الشبهات والأهواء إنما تُقطع بالسنة بالغراء:
فعن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : "إِنَّهُ سَيَأْتِي نَاسٌ يُجَادِلُونَكُمْ بِشُبُهَاتِ الْقُرْآنِ، فَخُذُوهُمْ بِالسُّنَنِ، فَإِنَّ أَصْحَابَ السُّنَنِ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّه".
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أرسله إلى الخوارج وقال له: "اذهب إليهم فخاصمهم، ولا تحاجهم بالقرآن فإنه ذو وجوه، ولكن خاصمهم بالسنة".
وفي رواية: أن ابن عباس قال: "يا أمير المؤمنين فأنا أعلم بكتاب الله منهم، في بيوتنا نزل، قال: صدقت، ولكن القرآن حمال ذو وجوه، نقول، ويقولون، ولكن حاجهم بالسنن، فانهم لن يجدوا عنها محيصا"، فخرج إليهم فحاجهم بالسنن فلم يبق بايديهم حجة".
تغريدات الدكتور محمد بن غيث حفظه الله